النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 07:15 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالإبتكار الشامل والنمو ”OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الإستدامة لعام 2025 «جهار» تطلق أول برنامج وطني لتأهيل مراجعي المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل.. تمهيدًا لتطبيق معايير الاعتماد الجديدة محافظ القليوبية يطلق حملة شاملة لتجميل محيط مستشفى الناس بشبرا الخيمة رئيس هيئة الدواء: «إيبيكو 3» يعزز الأمن الدوائي ويضع مصر على خريطة تصنيع المستحضرات الحيوية إقليميًا لأول مرة.. رئيسة مسابقة ملكة جمال مصر ترد على اتهامات إيرينا يسري: قرار سحب لقب Miss Global Egypt صدر من المنظمة الدولية... بعد مراجعة ملفات الصحف.. نقابة الصحفيين تؤجل القيد وتطالب بتصحيح المخالفات غدًا.. إليسا تطرح فيديو كليب “لعبة الأيام” بعد غنائها في القاهرة وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى أورام الإسماعيلية ويوجه بصرف العلاج فورًا للمرضى دون انتظار القرارات وزير الصحة يفتتح مصنع «إيبيكو 3» باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار.. نقلة جديدة لتوطين صناعة الأدوية الحيوية الانتخابات تشعل الضفة الغربية.. هل يوظف اليمين الإسرائيلي التصعيد لكسب أصوات الناخبين؟ نائب وزير الصحة: تخريج 40 مقيّمًا لاعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل ضمن خطة تطوير الرعاية الصحية نعترف بوجود قصور.. أول ردّ من وزير الصحة على أزمة مدير مستشفى قنا

منوعات

هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ يتصدر الترند… موجة اعترافات تهز المجتمع المصري

مع تزايد وقائع التحرش التي شهدها المجتمع في الآونة الأخيرة، تصدر هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح مساحة مفتوحة لسرد شهادات مؤلمة لفتيات قررن كسر حاجز الصمت ومواجهة الخوف، ولم يكن انتشار الهاشتاج مجرد تفاعل عابر، بل تحول إلى حالة مجتمعية واسعة أعادت طرح ملف التحرش بقوة على طاولة النقاش العام.

الهاشتاج كشف عن وقائع صادمة، روت خلالها فتيات تفاصيل ما تعرضن له من انتهاكات، في خطوة وصفت بالجريئة، بعدما اخترن المواجهة بدلا من الصمت.

وجاءت الصدمة الأكبر في أن بعض الاتهامات طالت أشخاصا من الدائرة القريبة للضحايا، مثل أقارب أو جيران.

وبدأت القصة عندما قررت مجموعة من الفتيات فضح المدعو م.ط وهو شخصية حقوقية شهيرة وصاحب حملات اجتماعية بارزة، وهو ما زاد من حدة التفاعل والغضب.

لتتوالى بعدها الشهادات تباعا، في مشهد أشبه بموجة اعترافات جماعية شجعت أخريات على الحديث عما تعرضن له.

وسرعان ما انضم عدد من الشخصيات العامة إلى هذا الحراك، حيث شاركت فنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، تجاربهن أو دعمن الحملة، ما ساهم في اتساع دائرة الانتشار وتحويل القضية إلى ترند متصدر.

هذا التفاعل الكبير يعكس تحولا لافتا في الوعي المجتمعي، إذ لم تعد قضايا التحرش تناقش في نطاق ضيق، بل أصبحت محل اهتمام عام، وسط مطالبات بتوفير بيئة آمنة للضحايا، وتشجيعهن على الإبلاغ، وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه.

ورغم ما حمله الهاشتاج من قصص موجعة، فإنه فتح بابا مهما للنقاش حول ضرورة المواجهة، ودعم الضحايا نفسيا وقانونيا، والعمل على ترسيخ ثقافة الرفض المجتمعي لكل أشكال الانتهاك، بما يضمن حماية الأفراد وصون كرامتهم.