النهار
الخميس 28 مايو 2026 04:22 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

منوعات

هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ يتصدر الترند… موجة اعترافات تهز المجتمع المصري

مع تزايد وقائع التحرش التي شهدها المجتمع في الآونة الأخيرة، تصدر هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح مساحة مفتوحة لسرد شهادات مؤلمة لفتيات قررن كسر حاجز الصمت ومواجهة الخوف، ولم يكن انتشار الهاشتاج مجرد تفاعل عابر، بل تحول إلى حالة مجتمعية واسعة أعادت طرح ملف التحرش بقوة على طاولة النقاش العام.

الهاشتاج كشف عن وقائع صادمة، روت خلالها فتيات تفاصيل ما تعرضن له من انتهاكات، في خطوة وصفت بالجريئة، بعدما اخترن المواجهة بدلا من الصمت.

وجاءت الصدمة الأكبر في أن بعض الاتهامات طالت أشخاصا من الدائرة القريبة للضحايا، مثل أقارب أو جيران.

وبدأت القصة عندما قررت مجموعة من الفتيات فضح المدعو م.ط وهو شخصية حقوقية شهيرة وصاحب حملات اجتماعية بارزة، وهو ما زاد من حدة التفاعل والغضب.

لتتوالى بعدها الشهادات تباعا، في مشهد أشبه بموجة اعترافات جماعية شجعت أخريات على الحديث عما تعرضن له.

وسرعان ما انضم عدد من الشخصيات العامة إلى هذا الحراك، حيث شاركت فنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، تجاربهن أو دعمن الحملة، ما ساهم في اتساع دائرة الانتشار وتحويل القضية إلى ترند متصدر.

هذا التفاعل الكبير يعكس تحولا لافتا في الوعي المجتمعي، إذ لم تعد قضايا التحرش تناقش في نطاق ضيق، بل أصبحت محل اهتمام عام، وسط مطالبات بتوفير بيئة آمنة للضحايا، وتشجيعهن على الإبلاغ، وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه.

ورغم ما حمله الهاشتاج من قصص موجعة، فإنه فتح بابا مهما للنقاش حول ضرورة المواجهة، ودعم الضحايا نفسيا وقانونيا، والعمل على ترسيخ ثقافة الرفض المجتمعي لكل أشكال الانتهاك، بما يضمن حماية الأفراد وصون كرامتهم.