النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 02:55 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاة طالبين إثر حادث تصادم سيارة نقل بموتوسيكل فى القوصية بأسيوط الحماية المدنية تتمكن من السيطرة على حريق بمصنع أخشاب في أسيوط دون خسائر بشرية تحت رعاية سمو ولي العهد.. منتدى TOURISE يكشف عن نسخة2027 تحت شعار «تحالفات تحرّك العالم» قنصوة يشكل اللجنة العليا لمعرض القاهرة للكتاب الـ58.. نخبة من المثقفين والخبراء تضع ملامح الدورة الجديدة نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند»

منوعات

هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ يتصدر الترند… موجة اعترافات تهز المجتمع المصري

مع تزايد وقائع التحرش التي شهدها المجتمع في الآونة الأخيرة، تصدر هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح مساحة مفتوحة لسرد شهادات مؤلمة لفتيات قررن كسر حاجز الصمت ومواجهة الخوف، ولم يكن انتشار الهاشتاج مجرد تفاعل عابر، بل تحول إلى حالة مجتمعية واسعة أعادت طرح ملف التحرش بقوة على طاولة النقاش العام.

الهاشتاج كشف عن وقائع صادمة، روت خلالها فتيات تفاصيل ما تعرضن له من انتهاكات، في خطوة وصفت بالجريئة، بعدما اخترن المواجهة بدلا من الصمت.

وجاءت الصدمة الأكبر في أن بعض الاتهامات طالت أشخاصا من الدائرة القريبة للضحايا، مثل أقارب أو جيران.

وبدأت القصة عندما قررت مجموعة من الفتيات فضح المدعو م.ط وهو شخصية حقوقية شهيرة وصاحب حملات اجتماعية بارزة، وهو ما زاد من حدة التفاعل والغضب.

لتتوالى بعدها الشهادات تباعا، في مشهد أشبه بموجة اعترافات جماعية شجعت أخريات على الحديث عما تعرضن له.

وسرعان ما انضم عدد من الشخصيات العامة إلى هذا الحراك، حيث شاركت فنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، تجاربهن أو دعمن الحملة، ما ساهم في اتساع دائرة الانتشار وتحويل القضية إلى ترند متصدر.

هذا التفاعل الكبير يعكس تحولا لافتا في الوعي المجتمعي، إذ لم تعد قضايا التحرش تناقش في نطاق ضيق، بل أصبحت محل اهتمام عام، وسط مطالبات بتوفير بيئة آمنة للضحايا، وتشجيعهن على الإبلاغ، وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه.

ورغم ما حمله الهاشتاج من قصص موجعة، فإنه فتح بابا مهما للنقاش حول ضرورة المواجهة، ودعم الضحايا نفسيا وقانونيا، والعمل على ترسيخ ثقافة الرفض المجتمعي لكل أشكال الانتهاك، بما يضمن حماية الأفراد وصون كرامتهم.