النهار
الجمعة 14 أغسطس 2026 04:11 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجارية الإسكندرية تعلن استمرار فعاليات برنامج ”فرصتي” لدعم الشباب الشوارع غرقت.. استغاثات بسبب كسر ماسورة مياه بقرية الرحمانية قبلي في قنا جامعة المنوفية تحقق إنجازًا عربيًا.. طلاب الهندسة الإلكترونية يحصدون المركز الثاني في جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026 غدًا.. لجنة الحج بنقابة الصحفيين تحتفل بالمولد النبوي وقرعة على عمرات مجانية أثناء جلسة صلح.. النيابة تصرح بدفن جثامين ضحايا جريمة 15 مايو أمريكا تعلن الاعتراف بسيادة اليابان على جزر كوريل المتنازع عليها مع روسيا هتوصلك لغاية باب البيت.. القبض على عاطل لاتهامه بالترويج للمواد المخدرة على مواق التواصل الاجتماعي من تجارة المخدرات.. الداخلية تكشف قضية غسل أموال بقيمة 200 مليون جنيه ”تتنازع عليها مع روسيا” .. ما هي جزر الكوريل التي أقرت أمريكا بسيادة اليابان عليها؟ لمدة 7 أيام.. غلق كلى بميدان رامو في الجيزة لرفع الكمر الخرسانى بمشروع القطار الكهربائى بدءا من الغد الأهلي يعلن التعاقد مع محمود صلاح 5 مواسم كيف يدعم الإنتاج الحربي الصناعة الوطنية لتحقيق 100 مليار دولار صادرات؟

عربي ودولي

ما هو شكل الصراع الأمريكي الإيراني الحالي؟

آثار الحرب
آثار الحرب

أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، أن الحالة الإيرانية الأمريكية في الوقت الراهن أشبه ما تكون بالدوران في فلك الحالة الأوكرانية الروسية، ولأن بنك الأهداف الاستراتيجية لم يكتمل بعد لجميع الأطراف، فسيظل نمط الشد والجذب العسكري والدبلوماسي مستمرا كأداة حتمية حتى تحقيق الحد الأدنى من الطموحات السياسية.
وأوضحت في تحليل لها، أن إيران تسعى جاهدة إلى فرض سيادتها المطلقة على مضيق هرمز، وبمجرد أن استشعرت أن ترتيبات مذكرة التفاهم، ستخلق ثغرات تخول لبعض دول الجوار الالتفاف على الإجراءات الإيرانية ومنحها حق العبور دون قيد، بادرت فورا بالاستهداف وإعاقة المرور، وليس ذلك رغبة من طهران في تفجير مواجهة شاملة، بل لإدراكها المبكر أن أول خطوة تنصل من إجراءاتها السيادية في المضيق ستكون الفرصة الذهبية التي تنتظرها إدارة ترامب لتحريض باقي الدول على انتهاج السلوك ذاته، وبذلك تضيع كل المجهودات الإيرانية لفرض السيطرة على هذا الممر الحيوي.
ونوهت إلى أنه لم تتردد القيادة الإيرانية لحظة واحدة في استهداف السفن السعودية والقطرية، بل وبررت موقفها رسميا بأنها اشترطت مسبقا أن أي عبور لن يتم سوى بتنسيق مباشر معها، وأن مخالفة هذا البروتوكول ستعرض الدول للاعتراض الفوري.
واختتمت تحليلها قائلى: «من هذا نفهم لماذا استنكرت طهران بغضب موقف سلطنة عمان قبل أيام حينما بدأت تستجيب للضغوط الأمريكية وتتنصل تدريجيا من الترتيبات والقيود الإيرانية المتعلقة بفرض الرسوم والرقابة، لدرجة دفعت إيران إلى إعلان تفردها بإدارة المضيق وحيدة، في خطوة صادمة، هدفت لإعادة ضبط سلوك حليفها الدبلوماسي التقليدي، وهو ما بدا أثره واضحا في تراجع مسقط وتعديل سلوكها بعد هذا الموقف الإيراني».