النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 07:35 مـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جرفة التيار أثناء الإستحمام.. انتشال جثمان الشاب ”راشد” بعد يومين من البحث بالرياح التوفيقي في بنها 16 دولة تؤكد المشاركة في البطولة العربية للشطرنج.. ومختار عمارة: نعد بتقديم نسخة تاريخية معادلة الردع الجديدة.. كيف يمكن لتايوان تطبيق «النموذج الإيراني» ضد الصين؟ معادلة الاستنزاف الجديدة.. كيف تخسر واشنطن حرب التكلفة أمام إيران؟ كيف بُنيت الهيمنة الأمريكية طوال 3 عقود؟ النيران تلتهم مخزن أخشاب بطوخ.. والحماية المدنية تتدخل بـ4 سيارات إطفاء ٤٨ ساعة فاصلة.. الأهلي يترقب حسم الرخصة الأفريقية وترقب لموقف الزمالك بسبب مطالبته بمستحقاتة المالية في العمل.. الداخلية تكشف حقيقة احتجاز مالك شركة مقاولات وتعذيبه لعامل ناشئو الكاميرون يعوضون البداية ويهزمون ليبيا في بطولة أفريقيا للطائرة بالإسكندرية طارق خيري يعلن قائمة ناشئات السلة ببطولة الأفروباسكت تحت 18 عامًا برلمانية تدعو إلى تشريع جديد لمواجهة الجرائم الرقمية وحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت نقيب المأذونين: أؤيد قائمة المنقولات حال عدم دفع الزوج المهر.. وأرفضها في هذه الحالة

عربي ودولي

كيف بُنيت الهيمنة الأمريكية طوال 3 عقود؟

البيت الأبيض
البيت الأبيض

حدد روبرت أ. بابي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو وأحد أبرز منظري القوة الجوية والإكراه العسكري، في مقال بـ Foreign Affairs، أربع ركائز قامت عليها الهيمنة الأمريكية طوال ثلاثة عقود، بحسب ترجمة عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الكبير، تتمثل في قدرة واشنطن على فرض النتائج العسكرية بسهولة، وامتلاكها تفوقًا تصعيديًا مطلقًا، وضمانها أمن طرق التجارة العالمية، وإقناع خصومها بأن مقاومة الولايات المتحدة عمل عديم الجدوى، ويرى أن هذه الركائز الأربع تعرضت جميعها للاهتزاز خلال الحرب مع إيران.

كما يربط الكاتب بين العولمة والهيمنة الأمريكية بعلاقة متبادلة؛ إذ وفرت القوة الأمريكية بيئة مستقرة لازدهار التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، بينما عززت العولمة بدورها النفوذ الأمريكي، غير أن هذه العملية نفسها أنتجت في النهاية الظروف التي ساعدت على تقويض التفوق الأمريكي.

ويلفت النظر إلى أن الصين كانت من أكثر الدول استفادة من دروس حرب الخليج، حيث أعادت هيكلة جيشها بالكامل بعد دراسة انهيار الجيش العراقي، وخفضت قواتها البرية واستثمرت بكثافة في الصواريخ الدقيقة وأنظمة القيادة والاتصالات والتكنولوجيا الرقمية، وهي القدرات التي أصبحت اليوم تمثل التحدي الأكبر للولايات المتحدة في آسيا.

يطرح مفهوم الثورة الثانية في الحرب الدقيقة، موضحا أن الثورة الأولى اعتمدت على احتكار الدول الكبرى للأسلحة الذكية، بينما تقوم الثورة الثانية على انتشار هذه التكنولوجيا تجاريا بحيث أصبحت الطائرات المسيّرة وأجهزة الملاحة والمعالجات والذكاء الاصطناعي متاحة لدول متوسطة وحتى لجماعات مسلحة بتكاليف محدودة.

يؤكد أن الهواتف الذكية والرقائق الإلكترونية التجارية والذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر أصبحت توفر قدرات كانت قبل ثلاثة عقود حكرًا على الجيوش الكبرى، وأن الحدود التقليدية بين التكنولوجيا المدنية والعسكرية تآكلت بصورة غير مسبوقة، مما جعل ميزان القوة أكثر توازنًا مما كان عليه سابقا.