النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 12:59 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد الشناوي: الأهلي يستهدف حسم التأهل لدور المجموعات.. ومباراة كيتارا 180 دقيقة رئيس مياه القناة الجديد يراجع معدات السيول ويرفع الاستعداد للشتاء سقوط قطعة بناء على رأس تلميذ ببني سويف.. والمحافظ يزوره بالمستشفى محافظ بني سويف يتابع تطعيم 795 ألف طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية «تعليم قنا» تحقق في واقعة اعتداء ولية أمر على معلمة ومتدربات بمدرسة إخلاء عقار الموناليزا بالمحلة يشعل أزمة.. والسكان ينتظرون حكم القضاء نيس الفرنسي يكشف موقفه من رحيل محمد عبد المنعم بقائي ينتقد موقف أوروبا من التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران بقرار جمهوري.. حازم عليوه نائبًا لرئيس جامعة بنها لشئون التعليم والطلاب عبدالغفار: دبلومة مهنية لمدة عامين لسلامة المرضى وتخريج أول دفعة تضم 70 متخصصًا وزير الشباب والرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين وزير الصحة: منظومة وطنية آمنة للإبلاغ عن الأخطاء الطبية دون خوف لضمان التعلم منها ومنع تكرارها

عربي ودولي

كيف بُنيت الهيمنة الأمريكية طوال 3 عقود؟

البيت الأبيض
البيت الأبيض

حدد روبرت أ. بابي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو وأحد أبرز منظري القوة الجوية والإكراه العسكري، في مقال بـ Foreign Affairs، أربع ركائز قامت عليها الهيمنة الأمريكية طوال ثلاثة عقود، بحسب ترجمة عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الكبير، تتمثل في قدرة واشنطن على فرض النتائج العسكرية بسهولة، وامتلاكها تفوقًا تصعيديًا مطلقًا، وضمانها أمن طرق التجارة العالمية، وإقناع خصومها بأن مقاومة الولايات المتحدة عمل عديم الجدوى، ويرى أن هذه الركائز الأربع تعرضت جميعها للاهتزاز خلال الحرب مع إيران.

كما يربط الكاتب بين العولمة والهيمنة الأمريكية بعلاقة متبادلة؛ إذ وفرت القوة الأمريكية بيئة مستقرة لازدهار التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، بينما عززت العولمة بدورها النفوذ الأمريكي، غير أن هذه العملية نفسها أنتجت في النهاية الظروف التي ساعدت على تقويض التفوق الأمريكي.

ويلفت النظر إلى أن الصين كانت من أكثر الدول استفادة من دروس حرب الخليج، حيث أعادت هيكلة جيشها بالكامل بعد دراسة انهيار الجيش العراقي، وخفضت قواتها البرية واستثمرت بكثافة في الصواريخ الدقيقة وأنظمة القيادة والاتصالات والتكنولوجيا الرقمية، وهي القدرات التي أصبحت اليوم تمثل التحدي الأكبر للولايات المتحدة في آسيا.

يطرح مفهوم الثورة الثانية في الحرب الدقيقة، موضحا أن الثورة الأولى اعتمدت على احتكار الدول الكبرى للأسلحة الذكية، بينما تقوم الثورة الثانية على انتشار هذه التكنولوجيا تجاريا بحيث أصبحت الطائرات المسيّرة وأجهزة الملاحة والمعالجات والذكاء الاصطناعي متاحة لدول متوسطة وحتى لجماعات مسلحة بتكاليف محدودة.

يؤكد أن الهواتف الذكية والرقائق الإلكترونية التجارية والذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر أصبحت توفر قدرات كانت قبل ثلاثة عقود حكرًا على الجيوش الكبرى، وأن الحدود التقليدية بين التكنولوجيا المدنية والعسكرية تآكلت بصورة غير مسبوقة، مما جعل ميزان القوة أكثر توازنًا مما كان عليه سابقا.