في عيد ميلاده إيهاب توفيق.. صوت التسعينيات الذي ما زال حاضرًا
يحتفل اليوم الأربعاء السابع من يناير المطرب إيهاب توفيق بعيد ميلاده، بعد رحلة طويلة في عالم الغناء المصري والعربي مليانة نجاحات وأغاني عشقها الجمهور، وصوته ظل حاضر لعقود بأغانيه الرومانسية التي تمكنت من توصيل إحساسه لجمهورة بكل بساطة وقرب.
إيهاب هو الابن الوحيد لوالده أحمد توفيق، وعاش صدمة فقدان شقيقه الأصغر محمد في حادث وهو صغير، ظهرت موهبته مبكرا ، فقد حفظ أغاني كبار المطربين وتعلم العزف على العود من سن التاسعة قبل أن يلتحق بمعهد الموسيقى العربية ويتفوق فيه حتى أصبح معيدًا.
نقطة التحول في حياته كانت فوزه بالمركز الأول في مسابقة للمواهب، ولجنة التحكيم التي ضمت الموسيقار محمد عبد الوهاب أشادت بموهبته واقترحت عليه اعتماد اسم إيهاب توفيق كاسم فني، لتبدأ بعدها رحلته نحو الشهرة.
انطلق فعليًا عام 1989 من خلال أغنية "الأسمراني" ضمن ألبوم جماعي، وتوالت نجاحاته بألبومات مثل "اكمني" و"سحراني" التي حققت مبيعات ضخمة عام 1998 وحصل على درجة الدكتوراه عام 2001 عن رسالة تناولت تطور الفن الغنائي.
تنقل بين شركات الإنتاج المختلفة، وقدم مع روتانا ألبومات ناجحة مثل "اسمك إيه" و"حبك علمني" ثم تعاون مع "عالم الفن" في ألبومات "أحلى منهم" و"لازم تسمع"، كما قدم تجربة دينية بألبوم "أرحنا يا بلال" وكان آخر ألبوماته "كل يوم يحلو" عام 2016 من إنتاجه الخاص بعد غياب نحو سبع سنوات.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



