”محسن سرحان” النجم الذي صنع حضوره بعيدًا عن البطولة المطلقة.. في ذكرى رحيله
تمر اليوم 6 يناير ذكرى ميلاد الفنان الراحل محسن سرحان، أحد الوجوه البارزة في تاريخ السينما المصرية، والذي لم يعتمد على البطولة المطلقة بقدر ما اعتمد على الحضور والثبات، فصنع لنفسه مساحة خاصة وسط أجيال متعاقبة من النجوم.
وُلد محسن سرحان في محافظة بورسعيد، وانتقل إلى القاهرة في سن مبكرة لاستكمال دراسته، حيث حصل على البكالوريا، وعمل لفترة بوزارة الزراعة، قبل أن يقوده شغفه بالفن إلى مسار مختلف، بعدما جذبت ممارسته لرياضة الملاكمة انتباه صناع السينما إلى بنيانه القوي، لينضم بعدها إلى فرق الهواة المسرحية ويدرس فنون المسرح والسينما، ويحصل على اعتماده كفنان محترف عام 1944.
امتد مشواره الفني من خمسينيات القرن الماضي وحتى التسعينات، وشارك خلاله في نحو 119 عملًا سينمائيًا وتليفزيونيًا، تنوعت أدواره بين الرومانسي والكوميدي والدرامي، وترك بصمة واضحة في عدد كبير من الأفلام، من أبرزها تحيا الستات، شاطئ الغرام، لك يوم يا ظالم، السعادة المحرمة، ماجدة، العذراء والعقرب، وذئاب لا تأكل اللحم.
وخلال رحلته الفنية، نال عدة تكريمات مهمة، منها وسام الجمهورية عام 1964، وشهادة التقدير الذهبية من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما عام 1983 تقديرًا لريادته في فن التمثيل، إلى جانب درع التليفزيون عام 1985.
واستمر محسن سرحان في العمل حتى سنواته الأخيرة، رغم اقتصار مشاركاته على أدوار قصيرة، فقدم قبل وفاته مباشرة أفلام امرأة آيلة للسقوط مع يسرا، ودائرة الموت مع سماح أنور، والمشاغبات والكابتن مع آثار الحكيم.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



