النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 05:15 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

عربي ودولي

ما هي عقيدة مونرو التي اتبعها ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟

ترامب
ترامب

كشف الدكتور محمد وازن، المحلل السياسي، عن عقيدة مونرو التي اتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي، موضحاً أن مصطلح «عقيدة مونرو» يتردد حالياً بشكل كبير، خاصة وأن المحللين يرون أن ما قام به ترامب في فنزويلا هو تطبيق حرفي لهذا المبدأ: «باختصار دي العقيدة اللي بتدي أمريكا الحق الحصري في السيطرة على نصف الكرة الغربي كله».

وقال «وازن» في تحليل له، إن الموضوع بدأ سنة 1823، حينما أعلن الرئيس الأمريكي الخامس جيمس مونرو مبدأ سياسي يقول لأوروبا «الاستعمارية وقتها»، إن أي تدخل في شؤون الأمريكتين «الشمالية والجنوبية» تعتبره أمريكا عملاً عدائياً ضد الولايات المتحدة، موضحاً أن الشعار كان ظاهرة حماية الدول المستقلة حديثاً، لكن باطنه كان: «المنطقة دي بتاعتنا إحنا بس، ومحدش غريب يدخل ملعبنا».

وأضاف «وازن»، أنه مع الوقت، العقيدة تطورت ولم تصبح مجرد دفاع لكنها تحولت لرخصة للتدخل، حيث اعتبرت أمريكا نفسها «الشرطي» أو «الأخ الكبير» الذي يحق له تغيير أتظمة وعزل رؤساء وتشكيل حكومات في دول أمريكا اللاتينية طالما يخدم ذلك مصالح واشنطن: «بيسموها سياسياً التعامل مع أمريكا اللاتينية على أنها الحديقة الخلفية للولايات المتحدة».

وحول علاقة هذه العقيدة باعتقال الرئيس الفنزويلي، أكد الدكتور محمد وازن، أن الرئيس الفنزويلي «مادورو» ارتكب -في العرف الأمريكي- الخطيئة الكبرى التي تخالف عقيدة مونرو، وهي أنه فتح الباب لروسيا والصين وإيران «القوى الخارجية» حتى يكون لهم نفوذ عسكري واقتصادي داخل فنزويلا.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي حينما اعتقل «مادورو»، بعث رسالة تقول: «عقيدة مونرو لسه عايشة.. ممنوع أي قوة خارجية روسيا أو الصين تحط رجلها في حديقتنا الخلفية، واللي هيعمل كده هنشيله بالقوة»، وفقاً للمراجع التاريخية للسياسة الخارجية الأمريكية وتحليلات «فورين بوليسي».