النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 11:56 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون مصري تشيكي مرتقب في المياه والطاقة والنقل الحضري بماذا تنص الاتفاقيات الحاكمة لعمل مضيق هرمز؟ الصين: ندعم جهود باكستان للوساطة بشأن الحرب في إيران رفع كفاءة المشتل المركزي بالقاهرة الجديدة لدعم مشروعات التشجير وزيادة المساحات الخضراء مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز اليوم نائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي تطالب بعزل هيجسيث واتهامه بـ”جرائم حرب” في إيران مشاداة كلامية بين علاء مبارك ومظهر شاهين بعد حديث الأخير مع ياسمين عز مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: تصريحات ترامب تسليح جماعات معارضة داخل إيران يُعد خرقًا للاتفاقيات الدولية قبل مباريات اليوم.. الزمالك في الصدارة ومطاردة شرسة من الأهلي وبيراميدز في مجموعة التتويج بالدوري مواعيد نارية اليوم.. صدام أوروبي مرتقب وقمة حاسمة للأهلي في دوري نايل صداع قبل القمة الأوروبية.. أرتيتا يعلن غيابات آرسنال ويستعيد ثلاثي مهم إنزاجي يعقد جلسة تصحيح عاجلة في الهلال بعد تعادل التعاون.. رسائل حاسمة للاعبين

عربي ودولي

ما هي عقيدة مونرو التي اتبعها ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟

ترامب
ترامب

كشف الدكتور محمد وازن، المحلل السياسي، عن عقيدة مونرو التي اتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي، موضحاً أن مصطلح «عقيدة مونرو» يتردد حالياً بشكل كبير، خاصة وأن المحللين يرون أن ما قام به ترامب في فنزويلا هو تطبيق حرفي لهذا المبدأ: «باختصار دي العقيدة اللي بتدي أمريكا الحق الحصري في السيطرة على نصف الكرة الغربي كله».

وقال «وازن» في تحليل له، إن الموضوع بدأ سنة 1823، حينما أعلن الرئيس الأمريكي الخامس جيمس مونرو مبدأ سياسي يقول لأوروبا «الاستعمارية وقتها»، إن أي تدخل في شؤون الأمريكتين «الشمالية والجنوبية» تعتبره أمريكا عملاً عدائياً ضد الولايات المتحدة، موضحاً أن الشعار كان ظاهرة حماية الدول المستقلة حديثاً، لكن باطنه كان: «المنطقة دي بتاعتنا إحنا بس، ومحدش غريب يدخل ملعبنا».

وأضاف «وازن»، أنه مع الوقت، العقيدة تطورت ولم تصبح مجرد دفاع لكنها تحولت لرخصة للتدخل، حيث اعتبرت أمريكا نفسها «الشرطي» أو «الأخ الكبير» الذي يحق له تغيير أتظمة وعزل رؤساء وتشكيل حكومات في دول أمريكا اللاتينية طالما يخدم ذلك مصالح واشنطن: «بيسموها سياسياً التعامل مع أمريكا اللاتينية على أنها الحديقة الخلفية للولايات المتحدة».

وحول علاقة هذه العقيدة باعتقال الرئيس الفنزويلي، أكد الدكتور محمد وازن، أن الرئيس الفنزويلي «مادورو» ارتكب -في العرف الأمريكي- الخطيئة الكبرى التي تخالف عقيدة مونرو، وهي أنه فتح الباب لروسيا والصين وإيران «القوى الخارجية» حتى يكون لهم نفوذ عسكري واقتصادي داخل فنزويلا.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي حينما اعتقل «مادورو»، بعث رسالة تقول: «عقيدة مونرو لسه عايشة.. ممنوع أي قوة خارجية روسيا أو الصين تحط رجلها في حديقتنا الخلفية، واللي هيعمل كده هنشيله بالقوة»، وفقاً للمراجع التاريخية للسياسة الخارجية الأمريكية وتحليلات «فورين بوليسي».