النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 02:23 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تطلق قدرات ”الذكاء السببي” و”الذكاء الاصطناعي المستقل” في منصة ”Site24x7” لتسريع الاستجابة للحوادث التقنية وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المبارك مداهمة أمنيى مروعة بالقليوبية.. مصرع 6 عناصر إجرامية وضبط 800 كجم مخدرات مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 45001 لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية مليون خدمة غير مالية واستشارية قدمتها مراكز خدمات تطوير الأعمال تحت رعاية المركزي المصري زيارة علمية ميدانية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ببنها وزير التعليم العالي يهنئ الإعلاميين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حاكم عجمان يستقبل رئيس جامعة القاهرة لبحث تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وزير النقل يتفقد ورش صيانة السكك الحديدية بأبو غاطس والفرز ويؤكد: لا تهاون في إجراءات الصيانة ولا خروج لأي قطار إلا بعد... كيف تنظّم الأسر المصرية وقت المذاكرة والنوم لأبنائها في رمضان؟...«أمهات مصر» توضح وفد من جامعة هيروشيما يزور «ألسن عين شمس» لبحث تفعيل اتفاقية التبادل الطلابي من غرفة الأزمات إلى المكاتب.. جولة موسعة لمحافظ القليوبية بالدايون العام

فن

من قلب المحيط.. جيمس كاميرون يروي سيناريو النجاة من تيتانيك

فيلم تيتانيك
فيلم تيتانيك

قبل أكثر من قرن، أصبحت تيتانيك واحدة من أكثر الكوارث البحرية شهرة في العالم، بعد أن غرقت عام 1912 وأودت بحياة المئات من الركاب وأفراد الطاقم، لتصبح حكايتها رمزًا للمأساة الإنسانية الناتجة عن غرور الإنسان وثقته الزائدة في التكنولوجيا، القصة لم تكن مجرد حادث غرق، بل درسًا عن الشجاعة والخوف، والقرارات المصيرية التي واجهها الركاب في مواجهة الموت.

اليوم، يطل المخرج العالمي جيمس كاميرون، صاحب فيلم تيتانيك وسلسلة أفاتار، ليقدم تصورًا افتراضيًا لما كان يمكن فعله للنجاة لو كان أحد ركاب السفينة من الدرجة الثانية، كنوع من إعادة تخيل التاريخ بمنظور مختلف.

أشار كاميرون في حديثه مع The Hollywood Reporter إلى أنه كثيرًا ما يفكر في سيناريوهات "ماذا لو"ويتبادل الأفكار مع خبراء تيتانيك حول الاحتمالات المختلفة: ماذا لو عرف الركاب بما نعرفه الآن؟ ماذا لو كان بإمكانهم التأثير على قرارات القبطان؟ وكيف كان يمكن أن تتغير نتائج الكارثة بالكامل لو تم اتخاذ خطوات مختلفة في لحظات الإخلاء الحرجة؟
وتطرق المخرج الحائز على الأوسكار إلى فكرة السفر عبر الزمن، قائلاً إنه أحيانًا يتخيل العودة لتجربة غرق السفينة، لكنه يجد نفسه عالقًا على متنها لأن جهاز العودة يتعطل فجأة، فيضطر للتصرف بحذر وبسرعة من أجل النجاة، هذه الفكرة، كما أوضح، تعكس التحديات النفسية التي واجهها الركاب، حيث كان عليهم الاختيار بين الخوف والمجازفة، وبين انتظار النجاة أو القفز إلى المجهول.

وبحسب كاميرون، فإن أفضل طريقة للنجاة كانت تتمثل في الانتظار بجوار السفينة حتى إطلاق أحد قوارب النجاة، ثم القفز في الماء بجواره مباشرة قبل ابتعاده

وأوضح أن معظم الركاب لم يصدقوا أن السفينة ستغرق فعليًا، وهو ما جعلهم يترددون في القفز للماء، ما أدى إلى فقدان فرص النجاة أمام كثيرين، القفز بعد ابتعاد القارب كان يعني الموت المحقق، بينما القفز في اللحظة المناسبة كان يضمن أن يتم سحبه إلى الداخل، حتى من قبل الركاب أنفسهم الذين كانوا على متن القارب.

وأكمل كاميرون حديثه بالإشارة إلى أن القارب رقم أربعة كان الخيار الأفضل لتطبيق هذه الخطة، مؤكداً أن الضباط لم يكن لديهم القدرة على منع إنقاذ شخص يقفز في الماء أمام أعين الجميع، ما جعل هذه الاستراتيجية الواقعية أكثر أمانًا من الانتظار أو التردد.

تظل رؤية كاميرون هذه محاولة لتخيل المأساة بطريقة مختلفة، تجمع بين دراسة التاريخ البحري وفهم السلوك البشري، كما تعكس اهتمامه الدائم بالغوص في تفاصيل القصة وراء الكارثة، ليس فقط لصناعة فيلم ناجح، بل لفهم طبيعة الخوف والشجاعة في مواجهة الموت مباشرة.