النهار
الأحد 5 أبريل 2026 04:03 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال جولة مفاجئة.. «عطية» يستبعد مدير مدرسة بأطفيح لتقصيره في أداء مهامه نائب رئيس البورصة المصرية يجري مباحثات مع ”الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد” «عبد اللطيف»: باقات رقمية مخصصة للطلاب دون 18 عامًا لضمان استخدام آمن للإنترنت أبو الغيط يدين استمرار العدوان الإيراني الغاشم على منشآت حيوية مدنية في الكويت رسائل البابا تواضروس الثاني للمصريين في قداس”أحد الشعانين 2026” كيف نفذت أمريكا عملية إنقاذ الطيار الأمريكي من قلب إيران؟.. تقارير عالمية تُجيب فضية عالمية.. وزير الرياضة يهنئ عبدالرحمن طلبه بإنجاز بطولة العالم للسلاح إنجاز تاريخي.. هنا جودة في ضيافة وزير الرياضة بعد تأهلها لربع نهائي كأس العالم اليوم.. 3 مواجهات نارية في ربع نهائي كأس مصر لكرة السلة ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام ”برنت” يتجاوز 109 دولارات وسط مخاوف الإمدادات مصر الخير تطلق معسكر ”بصمة 2” لإعداد القادة لشباب المحافظات بعنوان ”القيادة أساس التطوع” أكاديمية الفنون تفتح آفاق الإبداع بورشة للرقص المعاصر ضمن مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة

عربي ودولي

دلالات الهجوم الأمريكي على فنزويلا.. مقايضة مقابل أوكرانيا وإيران

رئيس فنزويلا
رئيس فنزويلا

قال الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشأن الإيراني، إنه يُمكن اعتبار أن ما حدث في فنزويلا صباح يوم السبت 3 يناير 2026 من هجوم أمريكي وإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي، هو النهاية الفعلية للقانون الدولي؛ لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الصباح قرر عملياً إدخال كل كتب القانون إلى متاحف الحضارة البشرية، للمشاهدة والرؤية فقط، شأنها شأن أي قطعة أثرية مضى عليها الزمن وتجاوزتها الأيام، في تاريخ الحضارة.

وأضاف «أبو النور» في تحليل له، أن ما هو أهم أن اختطاف الرئيس مادورو من قصره الجمهوري يكشف الطبيعة الواقعية للنظام العالمي، في هذا الظرف التاريخي؛ لأن أكثر حلفاء فنزويلا العالميين قوة، مثل روسيا والصين لم يتحركا لمنع أو وقف هذا العمل الخطير، ومن المؤكد أن هناك مقايضة روسية - أمريكية، على معادلة فنزويلا مقابل أوكرانيا أو معادلة أوكرانيا مقابل أي ملف آخر، بما في ذلك إيران بطبيعة الحال، وهو ما يفسر سبب الضغط الأمريكي الهائل على زيلينسكي للتنازل عن أراضي بلاده ويوقع على ذلك رسميا.

وأوضح الدكتور محمد مُحسن، أن النجاة من المخالب الأمريكية والحفاظ على بقاء الدول والأنظمة ومصالحها الوطنية أصبحت أمراً بالغ الصعوبة، ويتطلب درجة عالية جداً من التعقيد المعرفي لصناع القرار سواء في إيران أو غيرها، كما يتطلب الرؤية الواقعية للأشياء على حقيقتها المجردة بدون شعارات وأيديولوجيات مسبقة، فضلا عن امتلاك القدرة العالية على المناورة والمرونة.

وذكر أن الضربة في قلب كاراكاس لكن وقع صداها مدوي في كل عواصم العالم، وبالأخص في طهران.