النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 11:16 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تعلن حزمة تيسيرات جديدة للتعامل مع ملفات الأراضي والعقارات ومشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بالمدن الجديدة وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية

رياضة

غياب محمد صلاح يفضح نقاط ضعف ليفربول.. 5 مزايا خسرها الفريق في التعادل مع ليدز

محمد صلاح
محمد صلاح

لم يكن التعادل السلبي الذي فرضه ليدز يونايتد على ليفربول في الجولة 19 من الدوري الإنجليزي مجرد نتيجة عابرة، بل كشف عن هشاشة الفريق الأحمر في غياب نجمه المصري محمد صلاح، لتتجلى أبعاد الأزمة أمام جماهير أنفيلد تحت قيادة المدرب آرني سلوت.

أظهر اللقاء كيف يتحول الفريق بلا صلاح إلى نسخة محدودة من نفسه، إذ فقدت خطوط الهجوم الفعالية، وظهر لاعبو ليدز بأريحية نادرة في استغلال أي ثغرة دفاعية، بينما غاب الرعب النفسي الذي كان يزرعه الفرعون في قلوب الخصوم قبل أي لمسة للكرة، ما جعل دفاعات المنافس تتصدع أقل وأصبحت أكثر جرأة على الهجوم.

كما تجلت مشكلة ليفربول في غياب الحلول الفردية، حيث كانت مهارات صلاح في المراوغة وإطلاق التسديدات الحاسمة هي التي تكسر دفاعات الفرق المنغلقة، وبغيابه تحول الفريق إلى دوران روتيني حول منطقة الجزاء بلا قدرة على الاختراق، مما أظهر ضعفًا تكتيكيًا وغيابًا للقدرة على المبادرة الفردية.

وتجاوز دور صلاح حدود الأهداف والمراوغات، إذ يمثل العمود الفقري لشخصية الفريق، وكان صوته وحضوره الحماسي بمثابة المحرك الذي يمنع اللاعبين من الاستسلام عند تعقيد المباراة، وبغيابه بدا ليفربول مترددًا، فاقدًا للروح القيادية التي تشعل حماس اللاعبين وتعيدهم للمسار الصحيح.

أما على صعيد صناعة الفرص، فقد توقفت إمدادات الأسيستات الحريرية التي يرسلها صلاح، خاصة إلى داروين نونيز والمهاجمين الآخرين، ليجدوا أنفسهم معزولين داخل منطقة الخصم، بلا الكرات الحاسمة التي كان محمد ينقلها بدقة متناهية لتفكيك الدفاعات ووضع زملائه أمام المرمى مباشرة.

وأخيرًا، كانت الخسارة الأبرز هي الثقة الجماعية؛ وجود صلاح كان يمنح زملاءه يقينًا ثابتًا بالنصر، ويخفف الضغط عنهم، ويتيح لهم الابتكار والإبداع بحرية، وغيابه أدى إلى تسلل الشك إلى نفوس اللاعبين، ليبدو الفريق بلا بوصلته أمام التحديات الصعبة، ما يجعل أي تعثر مستقبلي محتملًا أكثر كلفة على حساب آمال المنافسة هذا الموسم.