النهار
السبت 22 أغسطس 2026 05:37 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز سدمنت الجبل ببنى سويف يحتفى بالمولد النبوي الشريف من فقدان البصر إلى صناعة الأمل.. قصة المصري مارك مراد واختراعه لمساعدة المكفوفين حول العالم تكريم متميز لعدد من العاملين بمستشفيات جامعة بنى سويف بنزين ٩٢مش٩٢ التحفظ على ٨١الف لتر بنزين بعد شكاوى من اعطال السيارات ببنى سويف مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري»

رياضة

غياب محمد صلاح يفضح نقاط ضعف ليفربول.. 5 مزايا خسرها الفريق في التعادل مع ليدز

محمد صلاح
محمد صلاح

لم يكن التعادل السلبي الذي فرضه ليدز يونايتد على ليفربول في الجولة 19 من الدوري الإنجليزي مجرد نتيجة عابرة، بل كشف عن هشاشة الفريق الأحمر في غياب نجمه المصري محمد صلاح، لتتجلى أبعاد الأزمة أمام جماهير أنفيلد تحت قيادة المدرب آرني سلوت.

أظهر اللقاء كيف يتحول الفريق بلا صلاح إلى نسخة محدودة من نفسه، إذ فقدت خطوط الهجوم الفعالية، وظهر لاعبو ليدز بأريحية نادرة في استغلال أي ثغرة دفاعية، بينما غاب الرعب النفسي الذي كان يزرعه الفرعون في قلوب الخصوم قبل أي لمسة للكرة، ما جعل دفاعات المنافس تتصدع أقل وأصبحت أكثر جرأة على الهجوم.

كما تجلت مشكلة ليفربول في غياب الحلول الفردية، حيث كانت مهارات صلاح في المراوغة وإطلاق التسديدات الحاسمة هي التي تكسر دفاعات الفرق المنغلقة، وبغيابه تحول الفريق إلى دوران روتيني حول منطقة الجزاء بلا قدرة على الاختراق، مما أظهر ضعفًا تكتيكيًا وغيابًا للقدرة على المبادرة الفردية.

وتجاوز دور صلاح حدود الأهداف والمراوغات، إذ يمثل العمود الفقري لشخصية الفريق، وكان صوته وحضوره الحماسي بمثابة المحرك الذي يمنع اللاعبين من الاستسلام عند تعقيد المباراة، وبغيابه بدا ليفربول مترددًا، فاقدًا للروح القيادية التي تشعل حماس اللاعبين وتعيدهم للمسار الصحيح.

أما على صعيد صناعة الفرص، فقد توقفت إمدادات الأسيستات الحريرية التي يرسلها صلاح، خاصة إلى داروين نونيز والمهاجمين الآخرين، ليجدوا أنفسهم معزولين داخل منطقة الخصم، بلا الكرات الحاسمة التي كان محمد ينقلها بدقة متناهية لتفكيك الدفاعات ووضع زملائه أمام المرمى مباشرة.

وأخيرًا، كانت الخسارة الأبرز هي الثقة الجماعية؛ وجود صلاح كان يمنح زملاءه يقينًا ثابتًا بالنصر، ويخفف الضغط عنهم، ويتيح لهم الابتكار والإبداع بحرية، وغيابه أدى إلى تسلل الشك إلى نفوس اللاعبين، ليبدو الفريق بلا بوصلته أمام التحديات الصعبة، ما يجعل أي تعثر مستقبلي محتملًا أكثر كلفة على حساب آمال المنافسة هذا الموسم.