النهار
الإثنين 18 مايو 2026 04:45 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل انطلاق الامتحانات.. خبيرة تربوية تطالب وزارة التعليم بتوفير مراوح بلجان الثانوية العامة رئيس جامعة المنصورة يتفقد لجان الامتحانات بكليتي الهندسة وطب الأسنان جراحات دقيقة وتوثيق حالة تشريحية نادرة بقسم الوجه والفكين بشربين المركزي ”هدى يسى” تشارك فى اجتماع لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية ودعم الدبلوماسية الاقتصادية الشعبية ”منير القادري” ... شيخ التصوف المغربي ورائد الدبلوماسية الروحية في العالم ليفربول يعلن عن تجهيز وداع تاريخي لـ محمد صلاح في أنفيلد أمام برينتفورد وزير التعليم أمام المنتدى العالمي بلندن: «البكالوريا المصرية» تحول هيكلي وفلسفي في التعليم ”عبداللطيف” يستعرض رؤية مصر لتطوير التعليم أمام المنتدى العالمي للتعليم بلندن بعد نجاحها بالجامعات.. «أمهات مصر» تطالب بتطبيق وحدات التضامن الاجتماعي في المدارس طلاب جامعة عين شمس يحصدون المركزين الأول والثاني في مسابقة «جسر اللغة الصينية» سوزان دام هانسن: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يثمن الشراكة بين العمل الخيري والقطاعين العام والخاص من «تجارة بنها» إلى حلم «مايكل أنجلو».. سمر كعيب تفجر مفاجأة: «بدأت بعادل إمام ونفسي أعرض في برلين»

سياسة

الشرقاوي: دبلوماسية مصر في 2025 أعادت التوازن ورسمت خريطة جديدة للإقليم

 النائب أحمد الشرقاوي
النائب أحمد الشرقاوي

أكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن الدبلوماسية المصرية خلال عام 2025 نجحت في استعادة موقعها الطبيعي كإحدى ركائز التوازن الكبرى في إقليم يزخر بالاضطرابات والتحولات المتسارعة.

وأوضح الشرقاوي أن القاهرة لم تتعامل مع أزمات المنطقة باعتبارها أحداثًا عابرة أو منفصلة عن سياقها، بل قرأتها قراءة عميقة في أبعادها التاريخية والاستراتيجية، انطلاقًا من إدراك راسخ بأن إدارة الصراعات لا تقل أهمية عن إنهائها، وأن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يتطلب رؤية بعيدة المدى تقوم على الحكمة والاتزان، بعيدًا عن منطق الانفعال وردود الفعل المؤقتة.

وأضاف أن التحرك المصري خلال 2025 اتسم بقدر لافت من الوعي والتوازن، حيث نجحت الدولة في الإمساك بالخيط الدقيق الفاصل بين متطلبات الأمن القومي ومقتضيات العمل الدبلوماسي، لتبدو مصر وكأنها تؤدي دور «العقل الهادئ» وسط إقليم مضطرب، يبحث عن منقذ رشيد لا عن مغامر جديد.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت في قلب هذا التحرك، إذ حافظت القاهرة على ثوابتها التاريخية، ورفضت بشكل قاطع أي حلول أو تسويات تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن السلام لا يُبنى بالضغوط ولا بفرض الأمر الواقع، بل بإرادة سياسية عادلة تُنهي الاحتلال وتفتح أفق الدولة الفلسطينية المستقلة.

واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج رؤية استراتيجية متكاملة للدولة المصرية، جمعت بين القوة الرشيدة، والدبلوماسية النشطة، والتنمية باعتبارها مدخلًا أساسيًا للاستقرار، لتثبت مصر مجددًا أنها ليست مجرد طرف في معادلات الإقليم، بل ركيزة محورية في توازنه وصناعة مستقبله.

موضوعات متعلقة