النهار
الخميس 2 أبريل 2026 10:41 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من قلب الشارع.. رئيس مياه الفيوم يتابع أعمال شفط تجمعات مياه الأمطار بمختلف الميادين فاجعة طريق السادات – منوف.. تحرك عاجل من وزير الصحة بعد سقوط ضحايا ومصابين الأرصاد: استمرار التقلبات الجوية وسقوط الأمطار على المحافظات نصائح هامة للمواطنين للتعامل مع الطقس الممطر وزير الصحة يتابع التداعيات الصحية للتقلبات الجوية ويؤكد: لا وفيات واستقرار الحالية الصحية للعدد القليل من المصابين أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟

سياسة

الشرقاوي: دبلوماسية مصر في 2025 أعادت التوازن ورسمت خريطة جديدة للإقليم

 النائب أحمد الشرقاوي
النائب أحمد الشرقاوي

أكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن الدبلوماسية المصرية خلال عام 2025 نجحت في استعادة موقعها الطبيعي كإحدى ركائز التوازن الكبرى في إقليم يزخر بالاضطرابات والتحولات المتسارعة.

وأوضح الشرقاوي أن القاهرة لم تتعامل مع أزمات المنطقة باعتبارها أحداثًا عابرة أو منفصلة عن سياقها، بل قرأتها قراءة عميقة في أبعادها التاريخية والاستراتيجية، انطلاقًا من إدراك راسخ بأن إدارة الصراعات لا تقل أهمية عن إنهائها، وأن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يتطلب رؤية بعيدة المدى تقوم على الحكمة والاتزان، بعيدًا عن منطق الانفعال وردود الفعل المؤقتة.

وأضاف أن التحرك المصري خلال 2025 اتسم بقدر لافت من الوعي والتوازن، حيث نجحت الدولة في الإمساك بالخيط الدقيق الفاصل بين متطلبات الأمن القومي ومقتضيات العمل الدبلوماسي، لتبدو مصر وكأنها تؤدي دور «العقل الهادئ» وسط إقليم مضطرب، يبحث عن منقذ رشيد لا عن مغامر جديد.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت في قلب هذا التحرك، إذ حافظت القاهرة على ثوابتها التاريخية، ورفضت بشكل قاطع أي حلول أو تسويات تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن السلام لا يُبنى بالضغوط ولا بفرض الأمر الواقع، بل بإرادة سياسية عادلة تُنهي الاحتلال وتفتح أفق الدولة الفلسطينية المستقلة.

واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج رؤية استراتيجية متكاملة للدولة المصرية، جمعت بين القوة الرشيدة، والدبلوماسية النشطة، والتنمية باعتبارها مدخلًا أساسيًا للاستقرار، لتثبت مصر مجددًا أنها ليست مجرد طرف في معادلات الإقليم، بل ركيزة محورية في توازنه وصناعة مستقبله.

موضوعات متعلقة