النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 04:42 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البرلمان الأوكراني يوافق على إقالة وزير الدفاع شميجال النهار تنفرد | سقوط نصاب دولي من أصل سوداني جمع 600 مليون جنيه من ضحايا 4 جنسيات خلال 6 أشهر.. تفاصيل خلال لقائه رئيس مجلس الشيوخ.. خالد عبدالعزيز يشدد على ضرورة الحفاظ على الإرث الإعلامي والفني امريكا تصنف ثلاثة فروع للإخون الارهابية في الشرق الأوسط على أنها منظمات إرهابية فرحات: الجماعة تلجأ للتضليل الرقمي بعد فقدانها الحاضنة الشعبية خالد عبدالعزيز يلتقي المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ.. ويشارك في اجتماع لجنة الإعلام تركيا ترفض التعليق على تقارير طلب الناتو نشر مقاتلاتها في بحر البلطيق غدًا.. مجلس النواب يعقد 3 جلسات لانتخابات اللجان النوعية «بالم هيلز» تطلق مشروعًا عملاقًا على 335 فدانًا بجوار أكتوبر الأيقونية الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في الإعداد لاحتفالية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026 شراكة استراتيجية بين مدينة مصر والسويدي إليكتريك في مشروع ”إيلان” بـ سراي وائل الطوخي: «تروما الصحافة الاقتصادية» تكشف التعقيد النفسي داخل عقل الصحفي مع التضخم وارتفاع الأسعار

سياسة

الشرقاوي: دبلوماسية مصر في 2025 أعادت التوازن ورسمت خريطة جديدة للإقليم

 النائب أحمد الشرقاوي
النائب أحمد الشرقاوي

أكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن الدبلوماسية المصرية خلال عام 2025 نجحت في استعادة موقعها الطبيعي كإحدى ركائز التوازن الكبرى في إقليم يزخر بالاضطرابات والتحولات المتسارعة.

وأوضح الشرقاوي أن القاهرة لم تتعامل مع أزمات المنطقة باعتبارها أحداثًا عابرة أو منفصلة عن سياقها، بل قرأتها قراءة عميقة في أبعادها التاريخية والاستراتيجية، انطلاقًا من إدراك راسخ بأن إدارة الصراعات لا تقل أهمية عن إنهائها، وأن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يتطلب رؤية بعيدة المدى تقوم على الحكمة والاتزان، بعيدًا عن منطق الانفعال وردود الفعل المؤقتة.

وأضاف أن التحرك المصري خلال 2025 اتسم بقدر لافت من الوعي والتوازن، حيث نجحت الدولة في الإمساك بالخيط الدقيق الفاصل بين متطلبات الأمن القومي ومقتضيات العمل الدبلوماسي، لتبدو مصر وكأنها تؤدي دور «العقل الهادئ» وسط إقليم مضطرب، يبحث عن منقذ رشيد لا عن مغامر جديد.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت في قلب هذا التحرك، إذ حافظت القاهرة على ثوابتها التاريخية، ورفضت بشكل قاطع أي حلول أو تسويات تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن السلام لا يُبنى بالضغوط ولا بفرض الأمر الواقع، بل بإرادة سياسية عادلة تُنهي الاحتلال وتفتح أفق الدولة الفلسطينية المستقلة.

واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج رؤية استراتيجية متكاملة للدولة المصرية، جمعت بين القوة الرشيدة، والدبلوماسية النشطة، والتنمية باعتبارها مدخلًا أساسيًا للاستقرار، لتثبت مصر مجددًا أنها ليست مجرد طرف في معادلات الإقليم، بل ركيزة محورية في توازنه وصناعة مستقبله.

موضوعات متعلقة