النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 01:45 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

سياسة

الشرقاوي: دبلوماسية مصر في 2025 أعادت التوازن ورسمت خريطة جديدة للإقليم

 النائب أحمد الشرقاوي
النائب أحمد الشرقاوي

أكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن الدبلوماسية المصرية خلال عام 2025 نجحت في استعادة موقعها الطبيعي كإحدى ركائز التوازن الكبرى في إقليم يزخر بالاضطرابات والتحولات المتسارعة.

وأوضح الشرقاوي أن القاهرة لم تتعامل مع أزمات المنطقة باعتبارها أحداثًا عابرة أو منفصلة عن سياقها، بل قرأتها قراءة عميقة في أبعادها التاريخية والاستراتيجية، انطلاقًا من إدراك راسخ بأن إدارة الصراعات لا تقل أهمية عن إنهائها، وأن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يتطلب رؤية بعيدة المدى تقوم على الحكمة والاتزان، بعيدًا عن منطق الانفعال وردود الفعل المؤقتة.

وأضاف أن التحرك المصري خلال 2025 اتسم بقدر لافت من الوعي والتوازن، حيث نجحت الدولة في الإمساك بالخيط الدقيق الفاصل بين متطلبات الأمن القومي ومقتضيات العمل الدبلوماسي، لتبدو مصر وكأنها تؤدي دور «العقل الهادئ» وسط إقليم مضطرب، يبحث عن منقذ رشيد لا عن مغامر جديد.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت في قلب هذا التحرك، إذ حافظت القاهرة على ثوابتها التاريخية، ورفضت بشكل قاطع أي حلول أو تسويات تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن السلام لا يُبنى بالضغوط ولا بفرض الأمر الواقع، بل بإرادة سياسية عادلة تُنهي الاحتلال وتفتح أفق الدولة الفلسطينية المستقلة.

واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج رؤية استراتيجية متكاملة للدولة المصرية، جمعت بين القوة الرشيدة، والدبلوماسية النشطة، والتنمية باعتبارها مدخلًا أساسيًا للاستقرار، لتثبت مصر مجددًا أنها ليست مجرد طرف في معادلات الإقليم، بل ركيزة محورية في توازنه وصناعة مستقبله.

موضوعات متعلقة