النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 06:48 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلام الدورة بعد انتهائها قد تكون جرس إنذار.. استشاري نساء يكشف الفارق بين الألم الطبيعي وبطانة الرحم المهاجرة آلام الدورة الشهرية ليست دائمًا طبيعية.. استشاري نساء يحذر من علامة مبكرة لبطانة الرحم المهاجرة هل تنجح إسرائيل في السيطرة على قلعة «شقيف» اللبنانية بشكل دائم؟ ما هو سر قوة حزب الله العسكرية حتى الآن رغم الهجمات الإسرائيلية؟ إصابة مراقبين بامتحانات الشهادة الإعدادية في حادث ببني سويف...وتحرك عاجل من نقابة المعلمين سامر أبو طالب يكسر المألوف في ”١٠٠ حلفان” بفكرة كليب تُطرح للمرة الأولى مصر تقترب من صرف 1.6 مليار دولار من صندوق النقد.. الحكومة تعلن استيفاء مستهدفات المراجعة السابعة بالفيديو.. ”ليلة عرسك”.. جديد الفنان طوني خليل بإحساس رومانسي وكلمات تنبض بالمحبة مصر واليونان تبحثان في واشنطن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بقطاع الطاقة وتوسيع التعاون في الغاز والهيدروجين «أشعل مواقع التواصل وأثار الإستياء.. سقوط صاحب فيديو التعدي على دابة بشبين القناطر» وزير البترول: تصفير مستحقات الشركاء الأجانب يفتح صفحة جديدة لزيادة إنتاج الغاز والبترول وجذب الاستثمارات نائب رئيس جامعة الأزهر: المغالاة في متطلبات الزواج والانفتاح غير المنضبط من أبرز تحديات الأسرة المعاصرة

تقارير ومتابعات

عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون.. علامة على نجاح أكبر عملية تعافٍ بيئي في مصر

طائر الفلامنجو
طائر الفلامنجو

شهدت بحيرة قارون بمحافظة الفيوم حدثًا بيئيًا لافتًا، تمثّل في عودة أسراب طيور الفلامنجو المهاجرة بعد سنوات من غيابها، في مؤشر علمي قوي على تحسن النظام البيئي للبحيرة وتعافيها التدريجي من التدهور الذي طالها لسنوات.

عودة ليست عابرة.. بل “نقطة تحول”

وفقًا لد. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، فإن عودة الفلامنجو تُعد “علامة فارقة” في مسار استعادة التوازن البيئي للبحيرة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الطيور لا يعود إلا لموائل تتوافق مع اشتراطات دقيقة تشمل جودة المياه، ووفرة الغذاء، واستقرار السلسلة البيولوجية.

وتؤكد الوزيرة أن ظهور الفلامنجو بكثافة يحمل دلالات علمية تتجاوز المظهر الجمالي، فهو دليل على عودة الكائنات الدقيقة واللافقاريات التي تشكل غذاءً رئيسيًا لهذه الطيور.

خطة شاملة لإحياء البحيرة

التحسن الملحوظ في بحيرة قارون لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة خطة تعافٍ بيئي تنفذها الحكومة المصرية منذ نحو ثلاثة أعوام، تضمنت مجموعة من الإجراءات الهندسية والبيئية المتكاملة، أبرزها:

تكريك بحر يوسف لتحسين تدفق المياه وتقليل معدلات الركود.

إنشاء ٨ محطات معالجة للصرف الصحي لرفع كفاءة المياه الواردة للبحيرة.

رفع تغطية الصرف الصحي إلى أكثر من ٨٥% مقارنة بنسبة ١٢% فقط في السابق.

الحد من مصادر التلوث الصناعي والزراعي وتحسين جودة المياه تدريجيًا.

هذه الإجراءات انعكست مباشرة على نوعية المياه، وانخفاض نسب الملوثات، وعودة البيئة الطبيعية الصالحة لنمو الكائنات المائية.

إعادة بناء السلسلة الغذائية

ضمن جهود تحسين التنوع البيولوجي، نفذت الدولة برنامجًا لإعادة إحياء المخزون السمكي للبحيرة شمل:

إنزال زريعة أمهات سمك موسى في ٢٠٢٢

إطلاق زريعة الجمبري خلال ٢٠٢٤–٢٠٢٥

هذا التدخل ساعد في إعادة بناء السلسلة الغذائية، ما جعل البحيرة أكثر جذبًا للطيور المهاجرة التي تعتمد على هذه الأنواع كمصادر غذاء طبيعية.

نموذج مصري لإحياء الأنظمة البيئية

وترى الوزيرة أن ما تحقق في بحيرة قارون يمكن اعتباره “نموذجًا مصريًا ناجحًا” لإحياء الأنظمة البيئية المتدهورة، مؤكدة أن التجربة تُعد بداية لمرحلة جديدة من:

تعزيز السياحة البيئية

دعم رصد الطيور المهاجرة

تحويل البحيرة إلى محطة أساسية على مسارات الهجرة العالمية

كما أن هذه العودة تعزز دور البحيرة البيئي والاقتصادي، وتفتح آفاقًا أوسع للاستثمار في الأنشطة السياحية والبيئية المستدامة.

موضوعات متعلقة