النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:07 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب على إنرجي في رمضان..عمر طاهر يبحث في قصص الجدّات عبر ”ولد الولد”

تقارير ومتابعات

عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون.. علامة على نجاح أكبر عملية تعافٍ بيئي في مصر

طائر الفلامنجو
طائر الفلامنجو

شهدت بحيرة قارون بمحافظة الفيوم حدثًا بيئيًا لافتًا، تمثّل في عودة أسراب طيور الفلامنجو المهاجرة بعد سنوات من غيابها، في مؤشر علمي قوي على تحسن النظام البيئي للبحيرة وتعافيها التدريجي من التدهور الذي طالها لسنوات.

عودة ليست عابرة.. بل “نقطة تحول”

وفقًا لد. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، فإن عودة الفلامنجو تُعد “علامة فارقة” في مسار استعادة التوازن البيئي للبحيرة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الطيور لا يعود إلا لموائل تتوافق مع اشتراطات دقيقة تشمل جودة المياه، ووفرة الغذاء، واستقرار السلسلة البيولوجية.

وتؤكد الوزيرة أن ظهور الفلامنجو بكثافة يحمل دلالات علمية تتجاوز المظهر الجمالي، فهو دليل على عودة الكائنات الدقيقة واللافقاريات التي تشكل غذاءً رئيسيًا لهذه الطيور.

خطة شاملة لإحياء البحيرة

التحسن الملحوظ في بحيرة قارون لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة خطة تعافٍ بيئي تنفذها الحكومة المصرية منذ نحو ثلاثة أعوام، تضمنت مجموعة من الإجراءات الهندسية والبيئية المتكاملة، أبرزها:

تكريك بحر يوسف لتحسين تدفق المياه وتقليل معدلات الركود.

إنشاء ٨ محطات معالجة للصرف الصحي لرفع كفاءة المياه الواردة للبحيرة.

رفع تغطية الصرف الصحي إلى أكثر من ٨٥% مقارنة بنسبة ١٢% فقط في السابق.

الحد من مصادر التلوث الصناعي والزراعي وتحسين جودة المياه تدريجيًا.

هذه الإجراءات انعكست مباشرة على نوعية المياه، وانخفاض نسب الملوثات، وعودة البيئة الطبيعية الصالحة لنمو الكائنات المائية.

إعادة بناء السلسلة الغذائية

ضمن جهود تحسين التنوع البيولوجي، نفذت الدولة برنامجًا لإعادة إحياء المخزون السمكي للبحيرة شمل:

إنزال زريعة أمهات سمك موسى في ٢٠٢٢

إطلاق زريعة الجمبري خلال ٢٠٢٤–٢٠٢٥

هذا التدخل ساعد في إعادة بناء السلسلة الغذائية، ما جعل البحيرة أكثر جذبًا للطيور المهاجرة التي تعتمد على هذه الأنواع كمصادر غذاء طبيعية.

نموذج مصري لإحياء الأنظمة البيئية

وترى الوزيرة أن ما تحقق في بحيرة قارون يمكن اعتباره “نموذجًا مصريًا ناجحًا” لإحياء الأنظمة البيئية المتدهورة، مؤكدة أن التجربة تُعد بداية لمرحلة جديدة من:

تعزيز السياحة البيئية

دعم رصد الطيور المهاجرة

تحويل البحيرة إلى محطة أساسية على مسارات الهجرة العالمية

كما أن هذه العودة تعزز دور البحيرة البيئي والاقتصادي، وتفتح آفاقًا أوسع للاستثمار في الأنشطة السياحية والبيئية المستدامة.

موضوعات متعلقة