النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 10:04 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة.. أبرزها تشيلسي ضد مانشستر يونايتد إصابة 4 أشخاص في حوادث سير متفرقة بطريق الرياض في كفر الشيخ.. اثنان منهم في حالة صحية غير مستقرة وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني محمد صلاح والشناوي في دائرة الجدل.. ملف لاعبي الأهلي يضع اختيارات حسام حسن تحت المجهر قبل قائمة منتخب مصر وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان

عربي ودولي

المحكمة العليا تفتح أخطر معركة قانونية على حق المواطنة بالولادة في عهد ترامب

في تطور قضائي بالغ الخطورة، وافقت المحكمة العليا الأمريكية، على نظر الطعن المقدم من إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن دستورية محاولته إنهاء حق المواطنة بالولادة عبر أمر تنفيذي، وهو الحق الذي يُعد من أقدم ثوابت الدستور الأمريكي منذ نهاية القرن التاسع عشر.

وقبول المحكمة للقضية يعني دخولها لأول مرة في جوهر الجدل الذي تهربت منه سابقًا، بعدما كانت قد انحازت لترامب في وقت سابق لأسباب إجرائية تتعلق بحدود سلطات المحاكم الأدنى في وقف قرارات الرئيس. لكن هذه المرة، سيواجه القضاة سؤالًا مباشرًا: هل يمكن لرئيس الولايات المتحدة تعديل أحد أكثر مبادئ الدستور رسوخًا بقرار منفرد؟

المديرة القانونية الوطنية للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، سيسيليا وانغ، رحبت بخطوة المحكمة، مؤكدة أن المنظمة تتطلع إلى "إنهاء هذا الجدل نهائيًا"، مشيرة إلى أن المحاكم الفيدرالية أجمعت على أن قرار ترامب غير دستوري، ويتعارض مع حكم تاريخي أصدرته المحكمة العليا عام 1898، بالإضافة إلى قوانين صريحة أقرها الكونغرس.

وتستند إدارة ترامب في طعنها إلى تفسير جديد لبند الجنسية في التعديل الرابع عشر، معتبرة أن هذا البند وُضع أساسًا لمنح الجنسية للعبيد المحررين وأبنائهم، وليس لأطفال الزائرين أو المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما وصفه محللو القانون بأنه تضييق غير مسبوق للنطاق الدستوري.

وفي هذا السياق قال أستاذ القانون بجامعة جورج تاون، ستيف فلاديك، إن الإدارة ارتكبت خطأ قانونيًا واضحًا في محاولتها إعادة تفسير مبدأ المواطنة بالولادة، مشيرًا إلى أن المحكمة العليا نفسها أكدت هذا الحق بوضوح في قضية "وونغ كيم آرك" عام 1898، التي قضت بمنح الجنسية لأي مولود على الأراضي الأمريكية باستثناءات محدودة.

وقضية ترامب الجديد تُعد اختبارًا جوهريًا لمدى استعداد المحكمة العليا بتشكيلها المحافظ الحالي لتبني تفسير قانوني يتجاوز ما استقر عليه الدستور لأكثر من 120 عامًا، خاصة أن أي حكم لصالح الإدارة قد يفرض أعباء كبيرة على ملايين الأسر التي قد تواجه تعقيدات جديدة في توثيق جنسية أطفالها.

ومن المنتظر أن تستمع المحكمة للمرافعات خلال العام المقبل، على أن يصدر القرار الحاسم بحلول يونيو، في فصل قضائي قد يعيد رسم مستقبل الهجرة والجنسية في الولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة