النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 03:59 مـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصة الكاملة لشائعة اعتقال الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف سابقا هل يخرج ترامب من منتدى دافوس بجرينلاند؟.. كواليس مهمة بعد الإنتهاء من تطويره.. محافظ القليوبية يتفقد مجزر كفر شكر ”النصف آلي” حادث مفاجئ أمام كوبري أبو سِنة يسفر عن مصرع شخص بالقليوبية حادث مفاجئ على الطريق الحر.. ميكروباص ينقلب إثر انفجار كاوتش رحيل مؤثر يهز القلوب.. وفاة شاب أثناء صلاة العصر داخل مسجد بشبرا الخيمة ضمن حملتها الرقابية.. الشباب والرياضة تُجري تفتيشًا ماليًا وإداريًا على مراكز شباب الأقصر خلال اتصال هاتفي.. وزيرا الرياضة في مصر والمغرب يؤكدان عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وزارة الشباب والرياضة تمد التقديم للمشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي حتى 28 مارس 2026 ضمن جولته بشمال سيناء.. وزير الشباب والرياضة يفتتح تطوير مركز شباب أبو طويلة ضمن جولته بشمال سيناء.. وزير الشباب والرياضة يفتتح تطوير مركز شباب أبو طويلة بتكلفة 13 مليون جنيه.. وزير الشباب والرياضة يفتتح تطوير مركز شباب الشيخ زويد

عربي ودولي

المحكمة العليا تفتح أخطر معركة قانونية على حق المواطنة بالولادة في عهد ترامب

في تطور قضائي بالغ الخطورة، وافقت المحكمة العليا الأمريكية، على نظر الطعن المقدم من إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن دستورية محاولته إنهاء حق المواطنة بالولادة عبر أمر تنفيذي، وهو الحق الذي يُعد من أقدم ثوابت الدستور الأمريكي منذ نهاية القرن التاسع عشر.

وقبول المحكمة للقضية يعني دخولها لأول مرة في جوهر الجدل الذي تهربت منه سابقًا، بعدما كانت قد انحازت لترامب في وقت سابق لأسباب إجرائية تتعلق بحدود سلطات المحاكم الأدنى في وقف قرارات الرئيس. لكن هذه المرة، سيواجه القضاة سؤالًا مباشرًا: هل يمكن لرئيس الولايات المتحدة تعديل أحد أكثر مبادئ الدستور رسوخًا بقرار منفرد؟

المديرة القانونية الوطنية للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، سيسيليا وانغ، رحبت بخطوة المحكمة، مؤكدة أن المنظمة تتطلع إلى "إنهاء هذا الجدل نهائيًا"، مشيرة إلى أن المحاكم الفيدرالية أجمعت على أن قرار ترامب غير دستوري، ويتعارض مع حكم تاريخي أصدرته المحكمة العليا عام 1898، بالإضافة إلى قوانين صريحة أقرها الكونغرس.

وتستند إدارة ترامب في طعنها إلى تفسير جديد لبند الجنسية في التعديل الرابع عشر، معتبرة أن هذا البند وُضع أساسًا لمنح الجنسية للعبيد المحررين وأبنائهم، وليس لأطفال الزائرين أو المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما وصفه محللو القانون بأنه تضييق غير مسبوق للنطاق الدستوري.

وفي هذا السياق قال أستاذ القانون بجامعة جورج تاون، ستيف فلاديك، إن الإدارة ارتكبت خطأ قانونيًا واضحًا في محاولتها إعادة تفسير مبدأ المواطنة بالولادة، مشيرًا إلى أن المحكمة العليا نفسها أكدت هذا الحق بوضوح في قضية "وونغ كيم آرك" عام 1898، التي قضت بمنح الجنسية لأي مولود على الأراضي الأمريكية باستثناءات محدودة.

وقضية ترامب الجديد تُعد اختبارًا جوهريًا لمدى استعداد المحكمة العليا بتشكيلها المحافظ الحالي لتبني تفسير قانوني يتجاوز ما استقر عليه الدستور لأكثر من 120 عامًا، خاصة أن أي حكم لصالح الإدارة قد يفرض أعباء كبيرة على ملايين الأسر التي قد تواجه تعقيدات جديدة في توثيق جنسية أطفالها.

ومن المنتظر أن تستمع المحكمة للمرافعات خلال العام المقبل، على أن يصدر القرار الحاسم بحلول يونيو، في فصل قضائي قد يعيد رسم مستقبل الهجرة والجنسية في الولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة