النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 10:08 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسلسلات إذاعية وسهرات تلفزيونية و17 عام مقالب كوميدية.. تعرف علي أبرز محطات مشوار رامز جلال بعيد ميلاده جروسي: أي اتفاق بين واشنطن وطهران دون الوكالة وهم كبير مستشاري ترامب يكشف كواليس لقاءه مع الرئيس السيسي قاليباف يعتزم التوجه إلى محادثات إسلام أباد مع واشنطن خطوة نحو تعليم بلا حواجز.. بروتوكول جديد لدعم الدمج وتمكين طلاب المرحلة الابتدائية في مصر محمد الكاشف يحتفل بتوقيع أحدث رواياته “الناسخ: لا أحد يعود كما ذهب” بدار صفصافة للنشر والتوزيع وزير البترول: خطة لإنهاء مستحقات الشركاء قبل يونيو وتأمين الغاز عبر 4 سفن تغييز.. وتكامل مع البرلمان لدعم أمن الطاقة شراكة ثقافية جديدة في أسوان: خطة مشتركة لاكتشاف المواهب وتنشيط السياحة الثقافية بدون أى تفاصيل.. محمد إمام يكشف عن مفاجأة لجمهوره ” فما هي؟ ” توسع صيني جديد في مصر.. شاندونج تستكشف فرص الاستثمار في الكيماويات والمنتجات المائية الأهلي السعودي يصعد إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية توزع 3000 وجبة غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة

عربي ودولي

أكبر احتياطي نفطي في العالم.. لماذا تريد أمريكا السيطرة على فنزويلا؟

فنزويلا والولايات المتحدة
فنزويلا والولايات المتحدة

تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة على خلفية المخزون الضخم للنفط في كاراكاس، إذ اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمريكا بالسعي للسيطرة على احتياطيات بلاده النفطية الهائلة.

تحذيرات أمريكية من وقوع ضربات عسكرية

ويأتي هذا التصعيد بعد إرسال الولايات المتحدة أكثر من 12 سفينة حربية و15 ألف جندي إلى المنطقة، وسط تحذيرات أمريكية من احتمال وقوع ضربات عسكرية، وهو ما نفت وزارة الخارجية الأمريكية أن يكون له علاقة بالنفط، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو مكافحة تدفق المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات.

الصراع على النفط بين فنزويلا والولايات المتحدة

ورغم نفي واشنطن، يربط المراقبون التصعيد الأمريكي برغبة الإدارة في السيطرة على النفط، إذ تمتلك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، يقدر بنحو 303 مليارات برميل، أي حوالي خمس الاحتياطي العالمي.

وأوضح الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أن النفط يشكّل جوهر المسألة وأن المفاوضات الأمريكية الفنزويلية تتركز حوله، وتنتج فنزويلا حاليًا نحو مليون برميل يوميًا، وهو انخفاض كبير مقارنة بما كانت تضخه قبل تولي مادورو الحكم عام 2013، إذ بلغت الإنتاجية في السابق حوالي 3.5 مليون برميل يوميًا قبل عام 1999.

ويعزى هذا التراجع إلى العقوبات الدولية والأزمة الاقتصادية ونقص الاستثمار في البنية التحتية للطاقة، التي تتعرض لتدهور مستمر، ما يجعل استخراج النفط الثقيل والحامض، الذي تمتلكه فنزويلا، عملية صعبة وتتطلب مهارات ومعدات متخصصة.

صادرات النفط الفنزويلي

ومنذ عام 2005، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فنزويلا، وفي 2019 أوقفت إدارة ترامب عمليًا جميع صادرات النفط الفنزويلي إلى أمريكا.

بينما منح الرئيس السابق جو بايدن لاحقًا شركة شيفرون تصريحًا محدودًا للعمل في فنزويلا بهدف خفض أسعار الغاز، لكن بشرط ألا تذهب أي عائدات إلى حكومة مادورو.

ويعتمد النفط الفنزويلي الثقيل بشكل كبير في التكرير لإنتاج منتجات مثل الديزل والأسفلت ووقود المصانع، وهو مكمل ضروري للنفط الأمريكي الخفيف الذي تنتجه الولايات المتحدة، ما يجعل الاستيراد الفنزويلي مهمًا رغم انخفاض كمياته حاليًا مقارنة بالمملكة العربية السعودية وكندا.

القضية تبرز تعقيدات الصراع على النفط بين فنزويلا والولايات المتحدة، حيث يظل الذهب الأسود محور التوترات، بين الحاجة الاقتصادية الأمريكية والاحتياطات الاستراتيجية الفنزويلية، وسط مخاوف من استمرار التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة.