دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية.. ومتحف باب الخلق يفتح أبوابه لطلاب المدارس ضمن حملة فرحانين بالمتحف الكبير
فتح متحف دار الكتب بباب الخلق أبوابه أمام وفد من طلاب مكتبة المعادي العامة، في فعالية ثقافية تُجسّد التعاون بين قطاعات وزارة الثقافة، وتأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الثقافة الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو لتعظيم الاستفادة من الزخم المصاحب لافتتاح المتحف المصري الكبير وتعزيز الهوية والانتماء الوطني، ضمن الحملة الوطنية: «فرحانين بالمتحف الكبير… ولسه متاحف مصر كتير»، وبالتوازي مع مبادرة «عزة الهوية المصرية».
استقبل قيادات دار الكتب، برئاسة الدكتورة هويدا كامل وبإشراف الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، الطلاب بحفاوة، حيث أعرب الأستاذ عمرو شكيب – المشرف العام على العلامة العامة – عن أهمية الدور الذي تؤديه الدار في صون التراث الوطني وبناء وعي الأجيال الجديدة. كما قدّم الأستاذ شريف متولي من إدارة الإعلام عرضًا تعريفيًا حول نشأة دار الكتب وتطورها التاريخي، مع تسليط الضوء على الطراز المعماري الإسلامي الفريد لمبنى باب الخلق.
وشهد الطلاب جولة داخل قاعة العرض المتحفي قدّم خلالها الأستاذ أحمد معين – أمين المتحف – شرحًا وافيًا حول مجموعة من أندر المقتنيات، ومنها المصاحف المملوكية، والمحفوظات الفارسية والتركية، والخرائط التاريخية، وكتب الطب القديمة، بما أتاح للطلاب فرصة للاطلاع على جانب مهم من ثراء التراث المصري المكتوب وما يحمله من قيم حضارية وإنسانية.
واختُتمت الزيارة بورشة فنية تفاعلية، قدّمتها الأستاذة آمال عبد النبي – أخصائي الفنون التشكيلية – تعلّم خلالها الطلاب خطوات تصميم أغلفة الكتب، وشاركوا في تنفيذ أعمال مستوحاة من مقتنيات المتحف، وهو ما أضفى طابعًا إبداعيًا وتجريبيًا مميزًا على الزيارة.
وأكدت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية استمرار التعاون مع المؤسسات التعليمية، مع إتاحة زيارات مجانية للطلاب طوال شهر ديسمبر، دعمًا لدور المتاحف في ترسيخ الهوية وتنمية الوعي الثقافي لدى النشء.


.jpg)

.png)

















.jpg)
.jpeg)


