النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 12:04 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برشلونة يطارد رقم ريال مدريد التاريخي.. ما الذي يحتاجه فليك؟ لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن مطالب الزمالك بركلتي جزاء أمام الأهلي محمد صلاح يقلب التوقعات في تركيا.. أرقام تعيد ذكريات ليفربول كيف حسم عموتة قمة الأهلي والزمالك؟ 4 قرارات صنعت الفارق بعد خسارة القمة.. معتمد جمال يخضع لجراحة عاجلة بسبب آلام الظهر بعد إسقاط الزمالك.. الأهلي يبدأ الاستعداد لكيتارا الأوغندي دون راحة كل الشعوب جاية تغني.. انطلاق الدورة الـ26 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية وتكريم مشيرة إسماعيل إصابة 6 أشخاص في تصادم موتوسيكل وسيارة سوزوكي بطوخ مشيرة إسماعيل للنهار: الإسماعيلية حبيبتي وفي دمي.. وتكريمي في مهرجان الفنون الشعبية عزيز عليّ عرضًا لمسرح القرية التفاعلي بالعواونة غرب بني سويف مصدر بالأوقاف لـ : فتح تحقيق في انهيار سقف مسجد بالفيوم وتحديد المسؤوليات نادي سموحة يتوج بالدرع العام لبطولة الإسكندرية للسباحة بعد اكتساح كامل لجميع الفئات

تقارير ومتابعات

مراعاة البعد البيئي في تطوير القاهرة التاريخية

القاهرة التاريخية
القاهرة التاريخية

في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تطوير القاهرة التاريخية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، جاءت مشروعات التطوير الأخيرة لتبرز اهتمامًا متزايدًا بالبعد البيئي كجزء أساسي من رؤية مصر للتنمية المستدامة. وخلال جولته اليوم السبت، شدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على أهمية دمج المعايير البيئية في كل مشروعات التطوير العمراني الجارية في العاصمة.

منطقة تاريخية تحتاج تنفسًا جديدًا

تتعرض مناطق القاهرة التاريخية منذ سنوات لضغط كبير نتيجة الازدحام والتلوث وتدهور البنية التحتية. وبناءً على ذلك، وضعت الحكومة خططًا تعتمد على رفع كفاءة البيئة العمرانية، من خلال تقليل الكثافة المرورية، وتنظيم الأنشطة التجارية، وتحسين جودة الهواء.

وتستهدف هذه الخطط إعادة التوازن البيئي في أحياء تراثية مثل الجمالية، والدرب الأحمر، ومناطق محيطة بالآثار الإسلامية، عبر مشروعات توسعة الطرق، وتطوير شبكات الصرف، وتخصيص مساحات للمشاة، بما يسمح بتقليل استخدام السيارات والانبعاثات.

مساحات خضراء تعيد الوجه الحضاري للقاهرة

أحد أهم محاور التطوير البيئي هو زيادة المساحات الخضراء وإعادة دمج العناصر الطبيعية داخل النسيج العمراني القديم. وتعمل الدولة على إقامة حدائق صغيرة في المناطق المحيطة بالآثار، وتوسيع المساحات المزروعة على جوانب الطرق، بالإضافة إلى تشجيع استخدام النباتات الملائمة للبيئة الحضرية.

وتسعى الحكومة من خلال هذه الخطوات إلى تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث البصري، بما يساهم في خلق بيئة أكثر صحة للسكان والزائرين.

تطوير منظومة إدارة المخلفات

يعد ملف النظافة من أهم التحديات البيئية داخل القاهرة التاريخية. وفي هذا الإطار، تتابع الدولة تنفيذ منظومة جديدة لإدارة المخلفات تعتمد على الجمع السكني المنتظم، وتطوير نقاط التجميع، وإعادة تنظيم الأسواق العشوائية التي كانت مصدرًا للتكدس والمخلفات.

ويساهم تطبيق هذه المنظومة في رفع مستوى النظافة العامة، والحفاظ على الصورة الحضارية للمناطق الأثرية، بما يعزز دورها السياحي والثقافي.

تقليل الانبعاثات وتحسين حركة المرور

تتضمن خطة الحكومة إنشاء مسارات جديدة للمشاة، وتوسيع الأرصفة، وتحديد مناطق «خالية من السيارات» بالقرب من الآثار المهمة، بهدف تقليل الانبعاثات الضارة الناتجة عن حركة السيارات.

كما يتم تطوير شبكات النقل العام في محيط القاهرة التاريخية، مع تحسين مواقف النقل الجماعي لتقليل الازدحام وتشجيع المواطنين على استخدام وسائل نقل أقل تلوثًا.

رؤية بيئية تدعم التنمية المستدامة

تأتي هذه الجهود في إطار التزام الدولة بتطبيق معايير التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، والتي تضع البيئة كأحد محاورها الأساسية. وتؤكد الحكومة أن الحفاظ على القيمة التاريخية للقاهرة لا ينفصل عن الحفاظ على بيئتها، وأن التطوير الحقيقي لا يقتصر على إعادة تأهيل المباني فقط، بل يمتد إلى خلق بيئة صحية وآمنة للسكان.

موضوعات متعلقة