النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 10:20 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا : تمكين المرأة العربية يعني بناء جيل عربي قادرا علي المنافسة عالميا المحلل السياسي عمر محمد العرب يكتب في ذكرى المولد النبوي: وُلِد محمد ﷺ… فماذا بقي فينا من محمد؟ فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة الأوركسين.. مادة كيميائية تدفعك لتحقيق أهدافك الأطفال «الملتصقون».. لماذا يتبعك طفلك في كل مكان؟ بيراميدز يعبر أبو قير بثنائية ويتربع على صدارة الدوري

تقارير ومتابعات

مراعاة البعد البيئي في تطوير القاهرة التاريخية

القاهرة التاريخية
القاهرة التاريخية

في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تطوير القاهرة التاريخية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، جاءت مشروعات التطوير الأخيرة لتبرز اهتمامًا متزايدًا بالبعد البيئي كجزء أساسي من رؤية مصر للتنمية المستدامة. وخلال جولته اليوم السبت، شدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على أهمية دمج المعايير البيئية في كل مشروعات التطوير العمراني الجارية في العاصمة.

منطقة تاريخية تحتاج تنفسًا جديدًا

تتعرض مناطق القاهرة التاريخية منذ سنوات لضغط كبير نتيجة الازدحام والتلوث وتدهور البنية التحتية. وبناءً على ذلك، وضعت الحكومة خططًا تعتمد على رفع كفاءة البيئة العمرانية، من خلال تقليل الكثافة المرورية، وتنظيم الأنشطة التجارية، وتحسين جودة الهواء.

وتستهدف هذه الخطط إعادة التوازن البيئي في أحياء تراثية مثل الجمالية، والدرب الأحمر، ومناطق محيطة بالآثار الإسلامية، عبر مشروعات توسعة الطرق، وتطوير شبكات الصرف، وتخصيص مساحات للمشاة، بما يسمح بتقليل استخدام السيارات والانبعاثات.

مساحات خضراء تعيد الوجه الحضاري للقاهرة

أحد أهم محاور التطوير البيئي هو زيادة المساحات الخضراء وإعادة دمج العناصر الطبيعية داخل النسيج العمراني القديم. وتعمل الدولة على إقامة حدائق صغيرة في المناطق المحيطة بالآثار، وتوسيع المساحات المزروعة على جوانب الطرق، بالإضافة إلى تشجيع استخدام النباتات الملائمة للبيئة الحضرية.

وتسعى الحكومة من خلال هذه الخطوات إلى تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث البصري، بما يساهم في خلق بيئة أكثر صحة للسكان والزائرين.

تطوير منظومة إدارة المخلفات

يعد ملف النظافة من أهم التحديات البيئية داخل القاهرة التاريخية. وفي هذا الإطار، تتابع الدولة تنفيذ منظومة جديدة لإدارة المخلفات تعتمد على الجمع السكني المنتظم، وتطوير نقاط التجميع، وإعادة تنظيم الأسواق العشوائية التي كانت مصدرًا للتكدس والمخلفات.

ويساهم تطبيق هذه المنظومة في رفع مستوى النظافة العامة، والحفاظ على الصورة الحضارية للمناطق الأثرية، بما يعزز دورها السياحي والثقافي.

تقليل الانبعاثات وتحسين حركة المرور

تتضمن خطة الحكومة إنشاء مسارات جديدة للمشاة، وتوسيع الأرصفة، وتحديد مناطق «خالية من السيارات» بالقرب من الآثار المهمة، بهدف تقليل الانبعاثات الضارة الناتجة عن حركة السيارات.

كما يتم تطوير شبكات النقل العام في محيط القاهرة التاريخية، مع تحسين مواقف النقل الجماعي لتقليل الازدحام وتشجيع المواطنين على استخدام وسائل نقل أقل تلوثًا.

رؤية بيئية تدعم التنمية المستدامة

تأتي هذه الجهود في إطار التزام الدولة بتطبيق معايير التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، والتي تضع البيئة كأحد محاورها الأساسية. وتؤكد الحكومة أن الحفاظ على القيمة التاريخية للقاهرة لا ينفصل عن الحفاظ على بيئتها، وأن التطوير الحقيقي لا يقتصر على إعادة تأهيل المباني فقط، بل يمتد إلى خلق بيئة صحية وآمنة للسكان.

موضوعات متعلقة