النهار
الأحد 31 مايو 2026 03:28 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة قبل انطلاق الامتحانات.. «التعليم» تعلن ضوابط وإرشادات ورقة الإجابة لطلاب الثانوية العامة 2026 ما هي التعديلات التي طلب ترامب إجرائها على مسودة الاتفاق الإيراني؟ عاجل.. غياب أطباء وتأخر في التعامل مع المرضى.. جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة تكشف الواقع 3 تحذيرات أممية تكشف مأساة السودان.. الجوع والنزوح وانهيار الخدمات يهددون الملايين بزشكيان يدعو إلى توسيع دائرة صنع القرار في إيران.. النخب والأكاديميون جزء من الحل تمثيل جريمة مقتل طفلة سنورس.. الأب المتهم يعيد تفاصيل الواقعة أمام النيابة وسط حراسة أمنية مشددة بين اللجان والطلاب.. رئيس جامعة بنها يتابع الإمتحانات ويؤكد توفير أفضل الأجواء صرخات إنتهت بجريمة.. زوج يقتل زوجته داخل منزل الأسرة بقرية أجهور الكبرى ما السر وراء انتشار ”البودكاست” العربي؟.. هل هو موضة أم منصة إعلامية صاعدة؟ الخلع.. طوق النجاة أم عقاب؟ حقائق قانونية وحقوق لا تسقط ماك أليستر خيار بديل في خطة ريال مدريد لتدعيم خط الوسط

عربي ودولي

الملف الأخطر على الطاولة .. القبطان يقرأ دلالات تحركات حماس في القاهرة

المرحلة الثانية على المحك.
المرحلة الثانية على المحك.

قال المحلل السياسي الفلسطيني محمد القبطان إن اللقاء الذي جمع وفداً رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة محمد درويش مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في القاهرة، يعكس مرحلة شديدة الحساسية في مسار اتفاق وقف إطلاق النار، ويكشف في الوقت نفسه حجم التعقيدات التي تواجه الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأوضح القبطان أن تأكيد وفد حماس على التزام الحركة بتنفيذ المرحلة الأولى يأتي في إطار تثبيت موقفها أمام الوسطاء، وإظهار أنها لم تكن الطرف البادئ بأي تعطيل، خاصة مع استمرار الخروقات الإسرائيلية التي باتت تهدد البنية الأساسية للاتفاق وتضع الوساطة المصرية والقطرية أمام اختبار صعب.

ويرى القبطان أن مطالبة حماس بـ آلية واضحة لرصد الخروقات تمثل خطوة ضرورية لمنع تكرار سيناريوهات التصعيد، مشيراً إلى أن تعدد الجهات الإسرائيلية الفاعلة ميدانياً، وغياب قرار مركزي موحد، يجعل ضبط الخروقات شبه مستحيل دون وجود آلية رقابية محايدة وملزمة للطرفين. واعتبر أن إبلاغ الوسطاء بأي خرق والعمل على وقفه فوراً هو جوهر ما تسعى إليه مصر لضمان استمرارية الاتفاق.

أما في ملف مقاتلي رفح، فأكد القبطان أن إثارة حماس لهذه القضية لم يكن تفصيلاً هامشياً ، بل أحد أكثر الملفات تعقيداً في المرحلة الثانية، خاصة أن الحركة تؤكد انقطاع التواصل مع المقاتلين، ما يعني أن أي ترتيبات أمنية لن تكون ممكنة قبل حل هذا اللغز. ووصف القبطان هذا الملف بأنه اختبار لمدى قدرة الوسطاء على الضغط على جميع الأطراف للوصول إلى حل يجنّب رفح جديداً من المواجهات.

وأشار المحلل السياسي إلى أن الإشادة المتكررة من وفد حماس بالدور المصري تعكس رغبة الحركة في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة وفعّالة، خصوصاً أن القاهرة باتت الطرف الأكثر تأثيراً في ضمان استمرارية الهدنة ومنع الانزلاق إلى مربع الحرب مجدداً.

وختم القبطان بأن لقاء القاهرة لم يكن بروتوكولياً، بل جلسة تقييم عميقة لمسار الاتفاق، ستحدد نتائجها ما إذا كان الانتقال إلى المرحلة الثانية ممكناً في ظل التوترات الحالية، أم أن الاتفاق يحتاج إلى تعديلات جوهرية قبل المضي قدماً.

موضوعات متعلقة