النهار
الأحد 28 يونيو 2026 03:08 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تتابع امتحانات الثانوية العامة ببعض لجان دمنهور ضبط سماعة غش أثناء التفتيش لطلاب الثانوية العامة بأسيوط قبل إمتحان اللغة العربية انطلاق أولى امتحانات الثانوية العامة المضافة للمجموع بمادة اللغة العربية في الإسماعيلية توافد طلاب الثانوية العامة بكفر الشيخ لأداء امتحان اللغة العربية وسط حالة من الترقب والقلق إصابة مراقب بهبوط في الدورة الدموية داخل لجان الثانوية العامة بقنا.. و«عمليات المعلمين» تتابع تريند بأي ثمن.. سقوط صانعة محتوى حولت الرقص لمصدر دخل وانتهى بها الأمر في قبضة الآداب بحضور صدام وخالد حفتر.. وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورات جديدة من دارسي الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان إنفانتينو مهنئًا ميسي : أول لاعب يسجل في 7 نسخ مختلفة من كأس العالم غضب عربي واسع بعد استهداف الكويت والبحرين.. إدانات وتحذيرات من التصعيد الإيراني وكيل عموتة يغادر القاهرة بعد إنهاء ترتيبات إقامة المدير الفني الجديد للأهلي موعد مباراة مصر وأستراليا في دور الـ32 بكأس العالم 2026.. الفراعنة يواصلون الحلم العالمي

عربي ودولي

جنيف تشتعل : الأمريكيون يضغطون… والأوروبيون يناورون والقرار بيد كييف

جنيف لن تُنهي الحرب، لكنها تكشف حجم الانقسام داخل المعسكر الغربي.
جنيف لن تُنهي الحرب، لكنها تكشف حجم الانقسام داخل المعسكر الغربي.

مع اشتداد الضغط الأمريكي على القيادة الأوكرانية للقبول بخطة ترامب للسلام، تتجه الأنظار إلى جنيف التي تستضيف جولة مفصلية من المحادثات بين وفد أمريكي يصرّ على تمرير الخطة، ووفد أوكراني يحاول الاحتماء بالدعم الأوروبي المتمثل في حضور مستشاري الأمن القومي من فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وتشير مصادر غربية إلى أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا سفراء دول في حلف الناتو بأن كييف قد تواجه اتفاقاً أسوأ بكثير إذا رفضت الخطة الأميركية الحالية، في رسالة تحمل مزيجاً من التحذير والضغط، وتعكس رؤية واشنطن بأن اللحظة الحالية قد تكون الفرصة الأخيرة لانتزاع تسوية قبل أن تترسخ مكاسب موسكو الميدانية.

في المقابل، تتحرك أوروبا بخطاب أكثر حذراً، حيث ترى أن خطة ترامب بصيغتها الحالية تُقَرّب أوكرانيا من القبول بأمر واقع مفروض بقوة السلاح، وتمنح موسكو مساحة تفاوضية أكبر مما ينبغي. ويقول الخبراء إن الأوروبيين يخشون أن يؤدي تمرير الخطة الأمريكية دون تعديلات إلى تهميش دورهم السياسي في الملف الأوكراني، وإضعاف قدرتهم على التأثير في مسار الحرب.

وعلى الجانب الأمريكي، دافع نائب الرئيس جي دي فانس عن خطة السلام، مؤكداً أن من ينتقدها إما أساء فهمها أو يمتلك تصوراً غير دقيق عن الحقائق على الأرض، مشدداً على أن الخطة ليست تنازلاً، بل مسار واقعي لإنهاء الحرب وفق الرؤية الأمريكية.

يقدّر خبراء العلاقات الدولية أن اجتماع جنيف لن يسفر عن اتفاق نهائي، لكنه سيشكل علامة فارقة في تحديد اتجاه الضغط الأمريكي خلال المرحلة المقبلة. فواشنطن تسعى إلى انتزاع قبول مبدئي من كييف، بينما يحاول الأوروبيون فرض تعديلات تحفظ الحد الأدنى من الموقف الأوكراني.

إلا أن قدرة أوروبا على فرض تصورها تبدو محدودة، في ظل اعتماد كييف المتزايد على الدعم العسكري والاقتصادي الأمريكي، وتراجع قدرتها على المناورة ميدانياً، إضافة إلى غياب بديل أوروبي حقيقي يمكن طرحه على الطاولة.

خلاصة المشهد جنيف لن تُنهي الحرب، لكنها تكشف حجم الانقسام داخل المعسكر الغربي. وبين ضغط واشنطن ومناورة أوروبا وتراجع كييف؛ تبدو خطة ترامب أقرب من أي وقت مضى لتصبح محور التسوية المقبلة سواء بقبول أوكرانيا اليوم… أو تحت ضغط الواقع غداً.