النهار
الثلاثاء 6 يناير 2026 04:29 مـ 17 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائبًا عن رئيس الوزراء ..محافظ القاهرة يشهد احتفال الأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد حملة شعبية سعودية يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة عبر «ساهم» لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تبادل نار وانتهاء إمبراطورية الكيف.. مصرع عنصرين وضبط مخدرات بـ83 مليون جنية خلال زيارته الكنائس والأديرة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد محافظ أسيوط: تماسك الشعب المصري يمثل قوة الوطن ووحدة نسيجه الوطني حمدى فتحي يدخل حسابات الأهلي بعد التألق مع الفراعنة حسام حسن يواصل الاستعانة بـ محمد الشناوي في ربع نهائي أمم أفريقيا وليد صلاح الدين يطمئن على حالة تريزيجيه بعد إصابته مع المنتتخب وزير العمل والهيئة الإنجيلية يبحثان موقف الطائفة بشأن تنظيم الإجازات للمسيحيين دار الإفتاء المصرية ومؤسسة فاهم توقِّعان بروتوكول تعاون لدعم الصحة النفسية للأسرة المصرية القنوات الناقلة لمباراة مصر في ربع نهائي كأس الأمم الافريقية سيجارة تشعل مصحة إدمان ببنها.. مصرع 7 وإصابة 6 والتحفظ على المدير نار تحصد الأرواح داخل مصحة ببنها.. كشف هوية ضحايا حريق مركز علاج الإدمان

عربي ودولي

انخفاض كارثي في تبرعات غزة.. صحيفة بريطانية تفجر مفاجأة

حرب غزة
حرب غزة

يشهد جامعو التبرعات للمدنيين الفلسطينيين في غزة انخفاضًا كارثيًا في التبرعات منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في شهر أكتوبر الماضي، إذ يعتقد جامعو التبرعات أن التراجع يعود بشكل كبير إلى الاعتقاد السائد بأن معاناة الفلسطينيين قد انتهت، حيث نقلت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية عن المنظمين، الذين أطلق العديد منهم مبادرات تطوعية للفلسطينيين في غزة عبر منصات التمويل الجماعي التابعة لجهات خارجية على مدار العامين الماضيين، قولهم إنه أصبح جمع التبرعات أصعب منذ ذلك الحين.

تدير ميجان هول، المقيمة في أستراليا، 95 صندوقًا للمساعدة المتبادلة عبر حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لأسر فردية في غزة، وقد جمعت أكثر من 200 ألف دولار أمريكي منذ فبراير 2024، وقالت هول: «إنه على الرغم من أن التبرعات بدأت في التباطؤ في سبتمبر، إلا أنها انخفضت بشكل ملحوظ بعد دخول وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر حيز التنفيذ».

وخلال الحرب، صرحت هول أنها تمكنت باستمرار من إرسال حوالي 5000 دولار أمريكي أسبوعيًا إلى سكان غزة، مضيفة أنها «جمعت خلال شهر أكتوبر ما يزيد قليلاً على 2000 دولار عبر كافة حملاتها»، وصرحت هول أيضًا: «إن انخفاض التبرعات لغزة كارثي. يبدو أنه مع وقف إطلاق النار، يعتقد العالم أن الفلسطينيين لم يعودوا بحاجة إلى مساعدتنا».

وأضافت: «لقد حافظت المساعدات المتبادلة على حياة الناس لمدة عامين، والآن، مع حلول فصل الشتاء، وبعد نزوحهم مرات عديدة، لا يملك الكثيرون حتى ملابس شتوية أو بطانيات».

وأكد أربعة منظمين آخرين لصناديق المساعدات المتبادلة لصحيفة «ذا جارديان» أنهم لاحظوا أيضًا انخفاضًا حادًا في الأموال الواردة عبر حملاتهم خلال الشهر الماضي، وتعتمد صناديق المساعدات المتبادلة على تبرعات صغيرة، حيث يستخدم المتطوعون وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي بالفلسطينيين.

كذلك، تلاحظ بعض المنظمات غير الربحية أيضًا انخفاضًا كبيرًا في الدعم. إذ جمعت جمعية «مطبخ حساء غزة» أكثر من 5.8 مليون دولار أمريكي منذ فبراير 2024، حيث قدمت 10,000 وجبة يوميًا لسكان غزة، وشهدت الجمعية انخفاضًا في التبرعات بنسبة 51% بين سبتمبر وأكتوبر.

وقال هاني المدهون، المؤسس المشارك للجمعية الخيرية: «لا يوجد تأثير يُذكر الآن، ولا خلال الثلاثين أو الستين يومًا القادمة؛ لن نغير خططنا. ولكن ربما على المدى الطويل، إذ أن تفكيرنا منصبّ على المستقبل».

ووفقًا لتقييم أجرته منظمة SARI Global ونقلته منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 70% من سكان غزة، أي ما يقرب من 1.9 مليون نسمة، محصورون في أجزاء من القطاع معرضة للأمطار والرياح العاتية والأمواج العاتية الساحلية، دون بنية تحتية عاملة.

يعتقد جامعو التبرعات أن التراجع يعود بشكل كبير إلى الاعتقاد السائد بأن معاناة الفلسطينيين قد انتهت، لكن هول قالت إن عوامل أخرى لعبت دورًا، مشيرة إلى أنه بعد عامين من التبرع، وارتفاع تكاليف إجلاء سكان مدينة غزة في سبتمبر، بدأت هي وصغار المتبرعين والناشطين الآخرين في نفاد أموالهم. واضطرت هول لبيع أثاثها لتتمكن من جمع المال لدفع إيجار منزل إحدى العائلات.

تشعر المنظمات الإنسانية الكبرى والرئيسية بالقلق أيضًا إزاء انخفاض التبرعات منذ وقف إطلاق النار. أفادت منظمة أوكسفام بانخفاض في التبرعات، بينما أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" في المملكة المتحدة أن التبرعات الواردة من حملاتها التسويقية عبر منصات التواصل الاجتماعي انخفضت بمقدار الثلث.