النهار
الخميس 16 أبريل 2026 01:08 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مختبر سرديات مكتبة الإسكندرية يناقش رواية ”الكتالوج” توفير 10 عربات مياه.. قطع المياه عن ”حي أول” وضعفها بـ ”حي ثان” لإتمام أعمال الإحلال والتجديد سيداري و”دي كربون” مصر يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل المناخي شهيد الغربة .. بعد 16 يومًا من وفـاته.. أهالي ”الكودية” بأسيوط يودعون ”شهـيد الغربة” ضحـية حـادث بالكويت أعضاء مجلس النواب يشاركوا في اللقاء الجماهيري مع محافظ الإسكندرية 8 أطنان كبداية.. القليوبية تفتح صوامعها لإستقبال القمح المحلي صناع الحياة تحصد جائزتين في مسابقة “أهل الخير” لوزارة التضامن الاجتماعي وزير طاقة أذربيجان يوجه الدعوة للمشاركة في ”أسبوع باكو للطاقة” خلال اجتماعه بالسفير المصري «رائد» تنظم ورشة تشاورية للإعلاميين حول مبادرة «تيراميد» ودعم التحول للطاقة المتجددة سفارة فنزويلا تحتفل بالذكرى 24 لانتصار شافيز والشعب 6 سنوات مشدد لعامل جمع بين الهيروين والسلاح الناري بشبرا الخيمة نهاية نشاطه الإجرامي.. السجن المشدد وغرامة مالية لتاجر هيروين بالقليوبية

عربي ودولي

سيناريوهات تحديات دبلوماسية الطاقة الإيرانية في جنوبي القوقاز

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

قدّمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، تحليلاً لتداعيات مشروع آيمك على النفوذ البحري الإيراني، موضحة أنه بعد انضمام كازاخستان إلى اتفاقات إبراهام في 6 نوفمبر 2025، أعيد طرح مشروع الممر الاقتصادي آيمك (IMEC) على طاولة صانع القرار الإيراني، إذ يعتبر المشروع تهديدًا مباشرًا للنفوذ البحري الإيراني.

ورغم وصف المدير العام لشؤون أوراسيا بوزارة الخارجية الإيرانية، منوچهر مرادی، الخبر بأنه انعكاس لحالة اليأس لدى إسرائيل وداعميها، للخروج من العزلة الدولية الناتجة عن استمرار الاحتلال وجرائم الإبادة الجماعية. إلا أن المخاوف الإيرانية تجاه المشروع تظل واقعية وملموسة، وفق تحليل الدكتورة شيماء المرسي.

وذكرت أنه بعد تغطية وسائل الإعلام الدولية لآليات وعقبات تنفيذ آيمك، كصحيفة Le Monde الفرنسية وThe Economic Times الهندية، وإعلان وزير الخارجية الهندي قلقه من تأخر المشروع، بسبب الوضع في غرب آسيا. ازداد التوجس الإيراني تجاه إقامة شبكة متعددة الوسائط تربط الهند بأوروبا عبر الشرق الأوسط، مرورًا بدول الخليج العربي، والأردن، وإسرائيل، موضحة أن هذا يعني إعادة توزيع خطوط التجارة الإقليمية، وتقليص قدرة إيران على التحكم في المضائق الاستراتيجية الحيوية، بما فيها مضيق هرمز، الذي يرفع من المخاطر الاستراتيجية على موقعها البحري في المنطقة.

ونوهت إلى أنه يزيد على ذلك تضمين المشروع ببنية تحتية متكاملة تشمل السكك الحديدية، وإنتاج ونقل الهيدروجين الأخضر، وكابلات الألياف الضوئية، وشبكات الاتصالات الرقمية، بهدف تطوير مسارات لوجستية وتقنية استراتيجية ونقل مراكز النفوذ اللوجستي إلى إسرائيل ودول الممر.

وقالت: «هكذا ستواجه إيران ضغوطًا اقتصادية وتقنية على صادرات النفط والغاز، بالإضافة إلى تكاليف التأقلم مع منافسة النقل البديلة. وسيترتب عليه تقليص قدرتها على التحكم في ممرات الطاقة الإقليمية ونفوذها البحري التقليدي».