النهار
الخميس 19 مارس 2026 08:00 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس جومانا مراد سفيرة للتوحد.. «اللون الأزرق» يتحول من دراما إلى رسالة إنسانية الأهلي وسبورتنج وهليوبوليس والجزيرة يتأهلون لنصف نهائي كأس مصر للسيدات الأهلي يحسم التأهل للمربع الذهبي بفوزه على سبورتنج في مباراة فاصلة مثيرة اليوم.. الأهلي وسبورتنج يتنافسان على البطاقة الأخيرة لنصف نهائي دوري أليانز وزارة الشباب تطلق النسخة الخامسة من «It’s On Summit» لصقل مهارات الشباب برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام

سياسة

نقيب الصحفيين: افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس

خالد البلشي نقيب الصحفيين
خالد البلشي نقيب الصحفيين

قال الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس، لا يمكن لأحد أن يزايد فيه على مشاعر المصريين، التي بدت واضحة في حالة الفخر والبهجة التي ملئت الشوارع ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن هذا الحدث يجسد مكانة مصر وحضارتها أمام العالم.

وأضاف "البلشي" أن هذا الافتتاح هو تتويج لجهود سنوات طويلة من العمل الجاد، وأنه يوجّه خالص التقدير والشكر لكل من شارك في بناء هذا الصرح العظيم، من أصغر عامل إلى أكبر مهندس، ولكل الأطراف المساهمة سواء بفكر ومن نفذ ومن أكمل وطور ، ولكل الجنود المجهود وراء هذا المشروع الضخم، حتى يخرج بهذه الصورة المهيبة التي تليق بعظمة الحضارة المصرية، وأيضًا لكل من ساهم في خروج هذا اليوم بشكل لائق.

وردًا على الأراء المنتقدة لافتتاح المتحف والإنفاق عليه في ظل أوضاع اقتصادية مأزومة: أكد أنه كل الآراء مهمة وتُحترم، لكن الحضارة المصرية تستحق متحفًا يليق بها، المشروع تم وكان لابد أن يتم،بدأ منذ عشرين عامًا وكان لابد أن يستكمل، وكان هناك ضرورة أن يكون هناك متحفًا بهذه المساحة يستوعب كم أكبر من آثارنا، التي تبهر العالم ومازالت، وهو ما يتضح في حجم التكدس في أي متحف في العالم يخصص فيه جزءًا أو قسمًا للحضارة المصرية، والمتحف المصري في ميدان التحرير أنشأ من 1902، كان يحتاح إلى تطوير ومساحته أقل من أن تستوعب كل القطع لعرضها بشكل جيد، وبالتالي كان مهمًا وجود متحف يليق بحجم وعظمة هذه الحضارة العريقة، ويظهرها بصورة أوضح وأفضل للعالم، والمتحف الكبير سيحقق دخلًا على المدى البعيد؛ لأنه عنصر جذب العالمي كبير، وفي النهاية الرأي الغالب والواضح هو رأي الناس، من خلال الإعلام الشعبي الذي قرر أن يكون لسان حاله الحديث عن المتحف".

واختتم قائلًا: "المؤكد أن هناك مشاعر احتفالية مبهجة، لا يمكن لأحد أن يزايد عليها، وهو ما ظهر من خلال اختفاء المصريين بالحدث من خلال الصور بالزي الفرعوني، ومن خلال النشر والحالة العام الموجودة، والشعور العام أن شيئًا مهمًا ومبهجًا يحدث، وهو يحمل رسالة شكر لكل من فكر ونفذ واستكمل وطور، كل الجنود المجهول وراء هذا الصرح العظيم".

موضوعات متعلقة