النهار
السبت 1 أغسطس 2026 07:09 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة دمنهور تمنح أول رسالة ماجستير في الحفريات الفقارية وتعلن اكتشاف نوعين جديدين من الأسماك بأفريقيا الإسكان: طرح 5 آلاف وحدة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 25 مدينة خلال شهر جامعة دمنهور تطلق قافلة تنموية شاملة بقرية ”شبرا أوسيم” بكوم حمادة دعما للأسر الأولى بالرعاية حسام حسن يطلب زيادة راتبه إلى 5 أضعاف ويصدم اتحاد الكرة:- اقوى حفلة في الساحل الشمالي .. محمد رمضان يروج لحفله في بورتو جولف 14 أغسطس «صبري ناصف» يستعيد رحلة «مسرح الفلاحين» في ندوة تكريمية بالمهرجان القومي للمسرح ظاهرة العجمي بالإسكندرية.. تفاصيل سرقة شقة أستاذ طب أسنان بالأزهر وتغيير أقفالها.. والمالك ممنوع من الدخول رغم تحرير محضر رسمي 6 اغسطس..الأوبرا الصيفى يختتم فاعلياته بحفل طارق طرقان وابناؤه على المكشوف وعمرو سليم فى سيد درويش إصابة 12 شخصًا في تصادم سيارة ملاكي بأخرى أجرة بالفيوم وزير التعليم يكرم أوائل الثانوية العامة: مصر كلها تفخر بكم بقيادة معتمد جمال.. الزمالك يبدأ معسكر الإعداد للموسم الجديد أشرف حكيمي يحقق رقمًا قياسيًا في دوري أبطال أوروبا

سياسة

نقيب الصحفيين: افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس

خالد البلشي نقيب الصحفيين
خالد البلشي نقيب الصحفيين

قال الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس، لا يمكن لأحد أن يزايد فيه على مشاعر المصريين، التي بدت واضحة في حالة الفخر والبهجة التي ملئت الشوارع ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن هذا الحدث يجسد مكانة مصر وحضارتها أمام العالم.

وأضاف "البلشي" أن هذا الافتتاح هو تتويج لجهود سنوات طويلة من العمل الجاد، وأنه يوجّه خالص التقدير والشكر لكل من شارك في بناء هذا الصرح العظيم، من أصغر عامل إلى أكبر مهندس، ولكل الأطراف المساهمة سواء بفكر ومن نفذ ومن أكمل وطور ، ولكل الجنود المجهود وراء هذا المشروع الضخم، حتى يخرج بهذه الصورة المهيبة التي تليق بعظمة الحضارة المصرية، وأيضًا لكل من ساهم في خروج هذا اليوم بشكل لائق.

وردًا على الأراء المنتقدة لافتتاح المتحف والإنفاق عليه في ظل أوضاع اقتصادية مأزومة: أكد أنه كل الآراء مهمة وتُحترم، لكن الحضارة المصرية تستحق متحفًا يليق بها، المشروع تم وكان لابد أن يتم،بدأ منذ عشرين عامًا وكان لابد أن يستكمل، وكان هناك ضرورة أن يكون هناك متحفًا بهذه المساحة يستوعب كم أكبر من آثارنا، التي تبهر العالم ومازالت، وهو ما يتضح في حجم التكدس في أي متحف في العالم يخصص فيه جزءًا أو قسمًا للحضارة المصرية، والمتحف المصري في ميدان التحرير أنشأ من 1902، كان يحتاح إلى تطوير ومساحته أقل من أن تستوعب كل القطع لعرضها بشكل جيد، وبالتالي كان مهمًا وجود متحف يليق بحجم وعظمة هذه الحضارة العريقة، ويظهرها بصورة أوضح وأفضل للعالم، والمتحف الكبير سيحقق دخلًا على المدى البعيد؛ لأنه عنصر جذب العالمي كبير، وفي النهاية الرأي الغالب والواضح هو رأي الناس، من خلال الإعلام الشعبي الذي قرر أن يكون لسان حاله الحديث عن المتحف".

واختتم قائلًا: "المؤكد أن هناك مشاعر احتفالية مبهجة، لا يمكن لأحد أن يزايد عليها، وهو ما ظهر من خلال اختفاء المصريين بالحدث من خلال الصور بالزي الفرعوني، ومن خلال النشر والحالة العام الموجودة، والشعور العام أن شيئًا مهمًا ومبهجًا يحدث، وهو يحمل رسالة شكر لكل من فكر ونفذ واستكمل وطور، كل الجنود المجهول وراء هذا الصرح العظيم".

موضوعات متعلقة