النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:49 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف «صنع في مصر» بتكنولوجيا عالمية.. العربية للتصنيع تستعرض قدراتها الرقمية أمام شريك صيني عملاق لتعزيز قدرات المنتج المحلي مصنع للخلايا الشمسية في مصر على طاولة المباحثات.. تعاون مشترك من الإنتاج الحربي والكهرباء مع «BOOMY» شيخ قبيلة السبعة يشيد بتوجيه ”آل الشيخ” للتحذير من العصبية القبلية ويؤكد: وحدة الوطن وتلاحم أبنائه فوق كل اعتبار انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» 9 نوفمبر تحت شعار «تكامل لا تنافس» جزيرة رودس اليونانية تشهد موجه من الأمطار الغزيرة والعواصف نميرة نجم: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذا للقرارات الأوروبية جامعة الإسكندرية تبحث التعاون مع شيكاغو الأمريكية..لقضاءعام دراسي كامل في أعرق جامعات العالم. السجن 33 عامًا على عامل قتل مزارع وشرع في قتل شقيقه بقنا بينهم طالبين ثانوية راجعين من الدرس.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم موتوسيكل مع ملاكي في قنا أول قرار من معتمد جمال بعد الخسارة من وادي دجلة رئيس جامعة بنها يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض ويؤكد: فخورون بأبنائنا

عربي ودولي

أسوشيتد برس تتغنى بالمتحف المصري الكبير

المتحف المصري
المتحف المصري

قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إنه بعد أكثر من 20 عامًا من العمل والتأجيلات السياسية والاقتصادية، يقف المتحف المصري الكبير اليوم شاهدًا على طموح مصري لا يعرف التراجع، مضيفة أن المبنى الضخم، الذي يمتد على مساحة نحو 500 ألف متر مربع، وتبلغ تكلفة إنشائه مليار دولار أمريكي، هو بديل للمتحف المصري القديم في ميدان التحرير، الذي لم يعد قادرًا على استيعاب الكم الهائل من الكنوز الأثرية.

ويضم المتحف أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تروي فصول الحياة في مصر القديمة، من عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر الروماني، تستقبل الزوار واجهة زجاجية مثلثة شاهقة تحاكي شكل الأهرامات، ويتوسط البهو الرئيسي تمثال ضخم من الجرانيت لرمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك الفراعنة، الذي حكم مصر لنحو 60 عامًا وامتدت فتوحاته من سوريا إلى السودان.

من هناك، يقود درج مهيب مكون من ستة طوابق مزدان بتماثيل فرعونية نحو قاعات العرض الرئيسية، التي تطل مباشرة على الأهرامات، كما يربط جسر خاص المتحف بمنطقة الأهرامات، ما يسمح للسياح بالانتقال سيرًا على الأقدام أو باستخدام مركبات كهربائية صديقة للبيئة، وللمرة الأولى منذ اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، تعرض جميع مقتنيات المقبرة البالغ عددها 5 آلاف قطعة في مكان واحد، بعد أن كانت موزعة بين القاهرة والعواصم العالمية.

وتضم المجموعة قناع الدفن الذهبي الشهير، والتابوت المذهب، والعروش والعربات الملكية والأسِرّة الجنائزية، التي تُعد من أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة، وقال عالم الآثار المصري زاهي حواس، إن مجموعة توت عنخ آمون تُمثل "التحفة الفنية للمتحف"، مضيفًا: "العالم ينتظر هذا الافتتاح بسبب توت عنخ آمون، فهو رمز مصر الخالد ووجهها الحضاري أمام العالم".

"سيمفونية الإنسانية"

وفي مساء الجمعة الماضي، أضاءت مئات الطائرات المُسيّرة سماء الجيزة برسومات لقناع توت عنخ آمون وعرباته الحربية، فيما بثت القنوات المحلية أغانٍ وطنية ومقاطع فنية فرعونية الطابع، وشهد فناء المتحف عرضًا موسيقيًا بعنوان "سيمفونية الإنسانية" بمشاركة أوركسترا وموسيقيين من مختلف الدول، في رسالة رمزية إلى العالم بأن الحضارة المصرية كانت وما زالت جسرًا بين الثقافات.

إعادة إحياء السياحة

وبحسب "أسوشيتد برس"، فإن المتحف المصري الكبير أحد المشروعات القومية الكبرى، التي تبناها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، منذ توليه الحكم عام 2014، ضمن خطة شاملة لتحديث البنية التحتية وجذب الاستثمارات وتنشيط السياحة.