النهار
الخميس 19 مارس 2026 09:27 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس جومانا مراد سفيرة للتوحد.. «اللون الأزرق» يتحول من دراما إلى رسالة إنسانية الأهلي وسبورتنج وهليوبوليس والجزيرة يتأهلون لنصف نهائي كأس مصر للسيدات الأهلي يحسم التأهل للمربع الذهبي بفوزه على سبورتنج في مباراة فاصلة مثيرة اليوم.. الأهلي وسبورتنج يتنافسان على البطاقة الأخيرة لنصف نهائي دوري أليانز وزارة الشباب تطلق النسخة الخامسة من «It’s On Summit» لصقل مهارات الشباب برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام

عربي ودولي

هدية دنماركية بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير

المتحف المصري
المتحف المصري

قدمت الدنمارك، اليوم السبت، لمصر هدية غير تقليدية على الإطلاق، تتمثل في مجسم صغير للهرم الأكبر مصنوع من مكعبات "ليجو"، الهدية التي قدمها وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكا راسموسن، لنظيره المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، على بساطتها حملت رمزية عميقة جمعت بين روح الإبداع الدنماركية وعظمة الحضارة المصرية.

لم يكتفِ راسموسن بتقديم الهدية فحسب، بل أراد أن يوثق اللحظة فكتب عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك": "ليس إعلانًا مدفوعًا، لكن (ليجو) دائمًا ما تكون هدية رائجة حول العالم.. وزميلي المصري بدر عبدالعاطي كان سعيدًا جدًا بهرم الجيزة كمجموعة ليجو، أعتقد أنها كانت هدية مناسبة في يوم افتتاح المتحف المصري الكبير رسميًا".

وجاء اللقاء بين الوزيرين على هامش افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أعظم صرح ثقافي في القرن الحادي والعشرين، بحضور عدد من قادة ورموز العالم والملكة ماري ملكة الدنمارك، التي ستشارك في هذا الافتتاح التاريخي.

وثمّن الوزير المصري مشاركة الملكة ماري في هذا الحدث العالمي، مؤكدًا أن حضورها يعكس عمق العلاقات بين القاهرة وكوبنهاجن، التي تمتد من ضفاف النيل إلى بحر الشمال.

يشهد العالم الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، مساء اليوم، في حدث مهيب يجسد امتداد حضارة خالدة تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، إذ يشهد حضورًا عالميًا رفيع المستوى يعكس مكانة مصر ودورها الرائد في حفظ التراث الإنساني.

وتتجسد رسالة المتحف المصري الكبير في أنه "هدية مصر للعالم، حضارة صنعت التاريخ.. وما زالت تصنع المستقبل".

وبتصميم معماري فريد يطل على أهرامات الجيزة، يقف المتحف كجسر حضاري يعكس عبقرية الإنسان المصري، ويعيد إحياء أعظم حضارة عرفتها الإنسانية، في إطار معاصر يجمع بين الأصالة والحداثة.

ويمتد المتحف على مساحة تبلغ نحو 490 ألف متر مربع، ليصبح الأكبر من نوعه في العالم، كما يضم "الدرج العظيم" الذي تصطف على جانبيه تماثيل شامخة لملوك مصر، بارتفاع يصل 6 طوابق، في مشهد مهيب يجسد فخامة التصميم وضخامة البناء.

ويضم المتحف المجموعة الكاملة للملك الذهبي توت عنخ آمون، التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد، وتضم أكثر من 5000 قطعة من كنوز الملك، إلى جانب آلاف القطع الأثرية، التي تروي تاريخ مصر عبر العصور، لتجعل من المتحف سجلًا حيًا للحضارة المصرية.