النهار
السبت 31 يناير 2026 11:34 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منال عوض: إشادة بمشروعات مصر في «الشرق الأوسط الخضراء» 6 أكشاك تتحول إلى رماد.. انفجار أنبوبة غاز يتسبب في كارثة بالمنوفية والأهالي شقى عمرنا راح «أنا.. وياسر عرفات» أسامة شرشر يوثق رحلة الزعيم الفلسطيني بين الكفاح والسؤال الصعب عن السلام أكثر من 800 ألف زائر في يوم واحد.. رواد معرض القاهرة للكتاب يتخطون 4.5 مليون الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة ونشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة من أزقة القاهرة إلى شاشة نادرة.. فيلم مفقود يعيد نجيب محفوظ حيًّا في معرض الكتاب نجيب محفوظ من الحارة إلى الإنسانية.. ندوة بمعرض الكتاب تعيد اكتشاف مشروع لم يُستنفد بعد «صوت يتعبد به الزمن».. معرض الكتاب يستعيد نصف قرن على رحيل الشيخ سيد النقشبندي محمد فاضل من معرض الكتاب: الدراما فن مقدس وسيرة وطن تُكتب بالصورة والحكاية لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر

تقارير ومتابعات

من إمحوتب إلى بسشيت.. الطب المصري من فجر التاريخ إلى حاضر الأطباء

نقابة الأطباء العامة المصرية
نقابة الأطباء العامة المصرية

مع افتتاح المتحف المصري الكبير، يعود التاريخ ليفتح صفحاته المضيئة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال مهد العلم والطب منذ فجر الحضارة الإنسانية، حيث وُلدت بين جدران المعابد ومقابر الدولة القديمة أولى بذور مهنة الطب التي سبقت علوم العالم الحديث بآلاف السنين.

إمحوتب.. أول طبيب في تاريخ البشرية

قبل أكثر من ٤٦٠٠ عام، بزغ نجم الطبيب المصري إمحوتب في عهد الملك زوسر، جامعًا بين علم الطب والهندسة والفلسفة والكهانة.
صمم الهرم المدرج بسقارة، ووضع الأسس العلمية الأولى للطب القائم على الملاحظة والتجربة.
خلده المصريون كإله للطب والشفاء، ولقبه الإغريق بـ"إسكلبيوس المصري"، وظلت برديات مثل إدوين سميث وإبيرس شاهدة على عبقريته التي سبقت الطب الحديث بقرون طويلة.

بسشيت.. أول طبيبة في التاريخ

وفي عهد الأسرة الرابعة، سطعت بسشيت كأول امرأة في تاريخ البشرية تُعرف رسميًا بلقب "طبيبة"، وحملت لقب "سيدة الطبيبات" و**"المشرفة على الطبيبات"**.
أشرفت على تدريب الطبيبات في معابد الإلهة سخمت بمدينة منف، وخلدت النقوش في مقبرتها بالجيزة دورها الريادي في التعليم والطب، لتُعد بحق رائدة طب النساء والتوليد في التاريخ.

من حضارة الأمس إلى أطباء اليوم

أثبتت الدراسات الحديثة على المومياوات أن أطباء مصر القدماء أجروا عمليات تثبيت للعظام وتركيب للأسنان وجراحات دقيقة في الرأس والفك، إلى جانب عمليات تحنيط معقدة كشفت عن معرفة تشريحية مذهلة.
كل ذلك يبرهن أن المصريين القدماء امتلكوا علمًا طبيًا متقدمًا سبق زمانه، وأن الطبيب المصري كان – ولا يزال – عنوانًا للعلم والإنسانية منذ فجر التاريخ.

ومن إمحوتب وبسشيت إلى أطباء مصر اليوم، تستمر رسالة الطب المصري علمًا وضميرًا وإنسانيةً، يحملها جيل بعد جيل، لتبقى مصر دائمًا مهد الطب وقلعة الشفاء عبر العصور.

موضوعات متعلقة