النهار
الجمعة 1 مايو 2026 02:15 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

ثقافة

الصين تنظم المحتوى الرقمي.. لا حديث في الطب أو الاقتصاد دون مؤهل

الزعيم الصيني شي جين بينغ
الزعيم الصيني شي جين بينغ

في خطوة جديدة تهدف إلى ضبط الفوضى المعلوماتية على الإنترنت، أعلنت الهيئة الصينية المسؤولة عن الفضاء الإلكتروني عن قواعد جديدة تُلزم صناع المحتوى والمؤثرين بعدم التحدث في المجالات المهنية الحساسة — مثل الطب والتعليم والقانون والاقتصاد — إلا إذا كانوا حاصلين على مؤهلات علمية أو شهادات معترف بها في تلك المجالات.

القرار لا يأتي في صورة قانون رسمي، لكنه توجيه إلزامي للمنصات الكبرى التي باتت مطالبة بالتحقق من خلفية صانعي المحتوى ومصداقية المعلومات المنشورة، خصوصًا في الموضوعات التي تمس حياة الناس وصحتهم وأموالهم.

الصين

ووفقًا لهذه القواعد، ستتحمل المنصات مسؤولية مراقبة المحتوى وضمان أن تكون المعلومات مدعومة بمصادر موثوقة، منعًا لانتشار “الهبد” والمعلومات المضللة التي اجتاحت مواقع التواصل خلال السنوات الأخيرة.

الخطوة تُعد جزءًا من جهود الصين لبناء بيئة رقمية أكثر أمانًا ومصداقية، وتأكيدًا على مبدأ أن “من يتحدث يجب أن يكون مؤهلاً لما يقول”، في مواجهة ظاهرة “خبراء كل شيء” التي باتت تهدد الوعي العام حول العالم.

موضوعات متعلقة