النهار
الخميس 18 يونيو 2026 06:18 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها الممثل التجاري لروسيا في مصر: الصناعات الدوائیة والطبیة والتقنیات الحدیثة تشهد تعاون ”روسي - مصري” قوي رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية

حوادث

والد أطفال جريمة فيصل: مراتي شريفة وعلى دين وربنا هيظهر الحقيقة

والد الضحايا
والد الضحايا

نفى زوج ووالد أطفال جريمة فيصل أقوال المتهم بوجود علاقة غير شرعية مع زوجته، قائلاً: «زوجتى على خلق ودين وسيدة محترمة بتحب أولادها والخير لكل الناس، وربنا هيظهر الحقيقة كلها قريب».

وتابع والد الضحايا خلال ظهوره فى مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى: «أنا فى صدمة كبيرة زوجتي و 3 أولاد ماتوا مرة واحدة أسرة كاملة وحياتي كلها أدمرت ومش شايف قدامي والناس بتتكلم ومش حاسين بيا».

واخلت النيابة العامة أمس، سبيل سائق توكتوك استعان به المتهم للتخلص من الطفلين، بعد تسميمهم، وذلك بضمان محل إقامته، بعدما تبين حسن نيته وعدم علمه بالجريمة، بينما أمرت النيابة بحبس عامل صديق المتهم على ذمة التحقيقات، وذلك بعدما كشفت التحريات تورطه في التخلص من الطفلين وعلمه بارتكاب المتهم للجريمة.

واستعمت النيابة العامة لأقوال عدد من شهود العيان، ووالد الأطفال الضحايا، والذي أدلى بأقواله بأنه تزوج بالأم الضحية منذ 14 عاما، وتحديدا في عام 2011، واصفا بأن الزواج كان تقليدياً «صالونات».