النهار
الأحد 14 يونيو 2026 10:03 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الجيزة: فض سوق جمال عبد الناصر بالمنيرة الغربية ونقل الباعة إلى آخر حضاري ضبط المتورطين في واقعة التعدي على صحفي بموقف السلام بسبب خلاف على الأجرة وزيرة التضامن تكرّم أسقفية الخدمات تقديرًا لدورها في مبادرة ”فرحة مصر” لدعم زواج الشباب الأولى بالرعاية حسام حسن: المنتخب يحتاج لخبرات صلاح.. وكرة القدم في مصر ”حياة:- خالد البلشي يرحّب بعالم الآثار زاهي حواس في نقابة الصحفيين نقابة الصحفيين تُكرّم عالم الآثار زاهي حواس تريزيجيه: هدفنا إسعاد الجماهير والفوز في كل المباريات:- كوراساو تتعادل مع ألمانيا بهدف تاريخي في المونديال لقاء وزير المالية.. حضور كثيف في صالون ماسبيرو الثقافي وزير المالية يزور استديو نجيب محفوظ والقناة الأولى ومسرح ماسبيرو بحضور وزير المالية.. منح وسام ماسبيرو لحمدية حمدي وفريدة الزمر وسهير شلبي وسوزان حسن وعبدالرحيم كمال نقيب الإعلاميين يسلّم خطابات الوحدات السكنية لأعضاء النقابة بمشروع ”جنة القاهرة الجديدة”

عربي ودولي

شارك في غزو العراق.. اتهامات تعوق مشاركة بلير في مجلس السلام بغزة

توني بلير
توني بلير

كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، عن معارضة بعض الدول العربية والإسلامية لتعيين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مجلس السلام المخصص للإشراف على عملية انتقال السلطة في غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية، وذكرت في تقرير لها، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعيين بلير في دور رئيسي للإشراف على غزة، أثار ردود فعل معارضة من بعض الدول العربية والإسلامية، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الخطط المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة القطاع بعد انتهاء الحرب.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين، أن بعض الدول العربية والإسلامية أبدت مخاوفها بشأن الخطط الرامية إلى ضم بلير إلى ما يعرف باسم مجلس السلام، المعني بالإشراف على المرحلة الانتقالية بعد الحرب في غزة، وذلك بسبب دعم رئيس الوزراء البريطاني السابق للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، وأشار الدبلوماسيون أيضًا إلى مخاوف من أن تؤدي الخطط التي وضعها رئيس الوزراء البريطاني السابق إلى تهميش دور الفلسطينيين في إدارة غزة.

وتشمل الدول التي يتشاور معها ترامب بشأن مستقبل غزة، مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وتركيا وإندونيسيا، ولفتت فايننشال تايمز إلى أن الدبلوماسيين رفضوا الكشف عن أسماء الدول التي تعارض تعيين بلير بسبب حساسية القضية، وحسب الصحيفة، قال دبلوماسي عربي: «بعض الدول لديها خلافات معه بسبب رؤيته أو ماضيه.. بينما يعتقد آخرون أن الفلسطينيين سيبدون مقاومة له، ما قد يؤدي إلى إبطاء وتيرة الصفقة أو خلق مشكلات لها».

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي آخر: «يُنظر عمومًا إلى سمعة بلير ودوره في العراق على أنهما سلبيان.. لذا، فالأمر يعتمد على كيفية تبلور الأمور»، وأضاف الدبلوماسيان أن هناك حاليًا آلية عربية إسلامية لبحث المواقف، لذلك حدثت خلال المداولات بعض ردود الفعل السلبية، في إشارة إلى تجمع الدول ذات الأغلبية المسلمة والعربية.

وقال دبلوماسي ثالث إن بلير يفتقر إلى القبول والثقة على مستوى القاعدة الشعبية، وبالتالي فإن الأمر سيئ للغاية بالنسبة لغزة، لأنه من اليوم الأول إذا قمت بإنشاء هذه الصيغة للحكم وظهرت المشكلات، فإن الناس سوف يستهدفون بلير ويقولون إنه بريطاني، وهو يتصرف كقوة استعمارية وكل هذه الأشياء، مضيفًا: «إنها مهمة صعبة للغاية وقد تفشل، فلماذا نضع شخصًا سيجعلها أكثر صعوبة؟».

كان بلير، الذي شغل منصب مبعوث للشرق الأوسط بعد مغادرته داونينج ستريت في عام 2007، هو الشخص الوحيد الذي تم تعيينه كعضو في مجلس إدارة خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين على غزة.