النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:31 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

هل تلعب يد أمريكا في الهند؟.. «ترامب» يغلب المصالح الآنية

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

علاقات استراتيجية.. بهذه الجملة وصف الدكتور سيد مكاوي، خبير الشئون الآسيوية
وزميل كلية الدراسات الدولية بجامعة جواهر لال نهرو بنيودلهي، العلاقات الهندية الأمريكية، موضحاً أنها علاقات استراتيجية في طبيعتها واستثمر البلدان فيها لعقود وشملت كل المجالات من الاقتصادي إلى الدفاعي والنووي، مؤكداً أن التوتر المالي يعد على خلفية فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعريفة جمركية جزافية على الهند هو أمر عابر سيتجاوزه البلدان.

وقال «مكاوي» في تصريحات خاصة لـ«النهار»، إن العلاقة الوثيقة بين نيودلهي وواشنطن تخدم البلدين فالولايات المتحدة تراهن على صعود الهند كقوة وازنة في مواجهة نمو النفوذ الصيني في قارة آسيا وكجزء من الاستراتيجية الأمريكية لإحتواء الصين في سياق الصراع بين بكين واشنطن على شكل النظام العالمي الجديد، موضحاً أن الهند التي تتبى سياسة الإنحياز المتعدد أو الاستقلال الاستراتيجي تستفيد من حاجة واشنطن إليها في تعزيز صعودها الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي لتتبوأ مكانتها كقوة عظمى عالمية وفي نفس الوقت لا تتصادم مع الصين بل تشاركها في تجمع بريكس ومنظمة شنغهاي من أجل تقاطع مصالحهما أحياناً ولخفض التوتر بينهما حول نزاعهما الحدودي.

وأضاف الدكتور سيد مكاوي، خبير الشئون الآسيوية، أن الصدام الحدودي بين الهند والصين في وادي جلوان أدى إلى حالة من الجفاء في العلاقات لكن البلدين أدركا أنه لا يمكن ارتهان مصالح الشعبين لخلاف حدودي يعود إلى عام 1962 وقرر مودي وشي قبل قرابة عام تطبيع العلاقات بين بلديهما وأدى تنمر ترامب على الهند اقتصاديا إلى تسريع عملية التطبيع وحضور ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند شخصياً لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة بالصين.

ونوه خبير الشئون الآسيوية إلى أن الرئيس الأمريكي معني بالمكاسب الآنية وليس بالحسابات الاستراتيجية بعيدة المدى حتى إذا أضر ذلك بمصالح حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية أو بمصالح واشنطن ذاتها وعلى هذا الأساس عاقب ترامب الهند الحليفة بفرض تعريفة جمركية تصل إلى 50% وهي النسبة التي لم يفرضها عمليا على الصين «الخصم والمنافس» ولذلك تتعامل الصين مع واشنطن من منطلق الندية وعىى قاعدة الفوز للطرفين أو الخسارة للطرفين فسيف التعريفة الجمركية الأمريكي تواجهه مطرقة المعادن النادرة الصيني أما الهند فتمارس الصبر الاستراتيجي والنفس الطويل للتعامل مع تقلبات ترامب وتراهن على عامل الزمن في احتواء الضرر والحفاظ على الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن.