النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 07:38 صـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع: لدينا القدرة لحماية الأمن القومي المصري تموين الإسكندرية تحبط محاولة تهريب 1000 لتر سولار وبيعه بالسوق السوداء جولة تفقدية لرئيس مياه الغربية لمتابعة مشروعات حيوية بفرع طنطا إي آند مصر تطلق مبادرة ”طبق العيلة” لتقديم الوجبات اليومية وتنظم فعاليات إفطار جماعية تحت اسم ”عزومة العيلة” متابعة لحظية لإزالة بؤر القمامة بحي ثان طنطا ضمن خطة شاملة لتحسين النظافة محافظ الغربية يسرع إجراءات تقنين أراضي الدولة ويؤكد الالتزام بالقانون 500 كرتونة غذائية وبطاطين لدعم الأسر الأولى بالرعاية بطنطا خلال شهر رمضان مجتمعًا سكنيًا حضاريًا متكاملًا لأبناء المحافظة.. محافظ بورسعيد يتابع معدلات تنفيذ أبراج بالميرا بحي الضواحي عربية أون لاين” و”إن آي كابيتال”.. هل تُهدر حقوق موظفيها خلف بريق الاستحواذات؟ الإمام الأكبر يُجري اتصالًا هاتفيًّا مع جلالة ملك البحرين تأكيدًا لتضامن الأزهر مع المملكة وحكومتها وشعبها محمد صلاح يسجل وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي رئيس هيئة سلامة الغذاء يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي

عربي ودولي

لبنان ينتظر التعافي بعد الانهيار

يعيش لبنان هذه الأيام على وقع تصعيد متصاعد تتقاطع فيه التصريحات الأميركية والإسرائيلية مع ردود الفعل الداخلية المتباينة، ما يعيد إلى الواجهة سؤالا قديما: هل يسير لبنان نحو مواجهة عسكرية جديدة، بغطاء أميركي هذه المرة، قد تكون أشد خطورة من كل ما سبق؟ وفقا لما نقل سكاي نيوز عربية.
والتصريحات الأخيرة للمبعوث الأميركي إلى بيروت، توم باراك، والتي دعا فيها إلى "قطع رأس الأفعى" في إشارة إلى إيران، وحث الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله بالقوة، فجّرت عاصفة من ردود الأفعال السياسية والإعلامية.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “جورنال دي ديمانش” الفرنسية أن لبنان يشهد اليوم، الذي كان في يوم من الأيام منارة للثقافة والازدهار في المنطقة، أحد أحلك الفصول في تاريخه. لم يكن السبب مجرد أزمة اقتصادية أو حادث مؤسف، بل مشروع فرض نفسه على الدولة والمجتمع. أصبح "الحزب"، الذي قدّم نفسه ذات يوم على أنه درع المقاومة والحماية، عاملاً رئيسياً في عزلة لبنان حيث دفع الحزب بآلاف الشباب اللبناني إلى صراعات خارجية لا علاقة لها بمصالح وطنهم. فبدلاً من أن يكون جسراً للحوار والتعايش، تحول لبنان إلى ساحة للصراعات الإقليمية على السلطة.
وعلى الصعيد الداخلي، شهد المواطنون اللبنانيون انهياراً اقتصادياً غير مسبوق: فقدت العملة قيمتها، وانهارت المؤسسات المالية، واختفت الكهرباء والوقود من الحياة اليومية. وبينما كان الناس يبحثون عن أبسط مقومات البقاء، ركز الحزب على ترسيخ سلطته وربط لبنان بشكل أعمق بإيران، وبعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس 2020، كشف هشاشة الدولة وهيمنة الحزب على مؤسساتها، وأصبحت هذه المأساة التي دمرت العاصمة وأودت بحياة المئات، رمزاً للإهمال والتستر على الحقيقة. وبدلاً من قيادة الجهود لتحقيق العدالة، اتُهم الحزب على نطاق واسع بأنه جزء من المشكلة.

وبات من الواضح للكثير من اللبنانيين اليوم أن بناء دولة آمنة ومزدهرة يتطلب دولة قوية ذات قرار مستقل، دون سلاح خارج نطاقها، ودون أجندات خارجية. ويبدأ طريق التعافي بوحدة لبنان وحصر السلاح بيد الدولة

موضوعات متعلقة