النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 03:32 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير خارجية جمهورية أذربيجان يستقبل رئيس البرلمان العربي في العاصمة باكو مؤتمر التمريض بجامعة عين شمس يناقش مستقبل البحث والابتكار والتقنيات الحديثة جامعة عين شمس تشارك في ملتقى «ايديو جيت 2026» بالرياض لتعزيز جذب الطلاب الوافدين «الفطيم العقارية» تعين أحمد الحلواني عضوًا منتدبًا لقيادة مرحلة توسع جديدة في مصر تحذير عاجل من «الصحة».. إرشادات مهمة لمواجهة العواصف الترابية وحماية مرضى الحساسية والربو افتتاح “مسجد الرحمن” بالمجاورة (٨٥) في العاشر من رمضان تنفيذ 7 مشروعات رصف في 4 مراكز بالبحيرة بتكلفة 77 مليون جنيه جامعة المنوفية تنظم قافلة متكاملة لقرية ”ميت عافية” لتعزيز الرعاية الصحية والمجتمعية للأهالي وطلاب المدارس محافظ قنا يضبط جرارًا مخالفًا يسحب 4 مقطورات محملة بالقصب ويشدد على تكثيف المتابعة ورصد المخالفين ”مصر الخير” تواصل تعبئة كراتين المواد الغذائية ضمن حملتها ”إفطار صائم” للعام الرابع عشر على التوالي موعد الاحتفال بعيد الحب 2026 وعلاقته بالقديس«فالنتين» سوق اللحوم قبل رمضان.. خطوة استباقية في أسيوط

عربي ودولي

خبراء : بدون خطوات عملية لإجبار إسرائيل على المشاركة .. الاعتراف لن يغير حياة أي فلسطيني

مؤتمر حل الدولتين
مؤتمر حل الدولتين

يرى الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء أن احتمال "حل الدولتين" يبدو أبعد من أي وقت مضى. فالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة دمرت القطاع بالكامل، كما أصبحت المستوطنات الإسرائيلية أكثر ترسخاً في الضفة الغربية. ويشير أولئك إلى أن حركة "حماس" لا تزال تحظى بدعم أكبر بين الفلسطينيين مقارنة بالقيادة الفلسطينية الأكثر اعتدالاً في الضفة الغربية. وكثير من القادة الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، باتوا الآن يستبعدون إمكان السماح بالاستقلال الفلسطيني. وفي غياب أي حل آخر، فإن ذلك يعني بقاء إسرائيل حاكمة لملايين الفلسطينيين إلى أجل غير مسمى.

ووفق تصريحات سابقة لدبلوماسي فرنسي، فإنه في حين أن "حل الدولتين" ضروري أكثر من أي وقت مضى، "ولكنه قوّض أكثر من أي وقت مضى بسبب الحرب ونزوح الفلسطينيين وعنف المستوطنين المتطرفين".

وفي كتاب جديد بعنوان "غداً هو الأمس"، يصف مفاوضان مخضرمان هما روبرت مالي وحسين آغا، "حل الدولتين" بأنه "مشتت بلا معنى" و"مفهوم شكلي" استخدمه الدبلوماسيون لمدة 30 عاماً لتجنب إيجاد حلول حقيقية. ويقولان إنه من دون خطوات عملية لإجبار إسرائيل على المشاركة، "الاعتراف لن يغير حياة أي فلسطيني".

وتدعي إسرائيل والولايات المتحدة ومعهما المؤيدون في الصحافة الأميركية أن الاعتراف يعد مكافأة لهجمات "حماس" في السابع من أكتوبر عام 2023. كما تدعي إسرائيل أن قيادة السلطة الفلسطينية فاسدة بطبيعتها وقمعية، وأن الوعد بإجراء الانتخابات أُرجئ مراراً وتزعم أن ليس هناك شريك للسلام.

ويقول آخرون ممن ينتقدون قرارات الاعتراف الدولية بدولة فلسطين إن "حل الدولتين" أصبح مجرد "ستار دبلوماسي"، وبقايا من الماضي تعود لاتفاقات أوسلو عام 1993 التي اقترحت دولة فلسطينية على حدود 1967. ووفق صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، يجادل هؤلاء بأن المشاعر التي ترسخت بعد السابع من أكتوبر تعني أن الدعم لهذا المفهوم قد تلاشى على الجانبين.

موضوعات متعلقة