النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 11:33 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ديلسي رودريغيز تشكر ترامب على دعمه لفنزويلا بعثة الجامعة العربية تواصل لقاءاتها مع الجهات المعنية بالانتخابات التشريعية المغربية برئاسة اليماحي .. وفد البرلمان العربي يتفقد عدداً من مراكز الاقتراع خلال ملاحظته الانتخابات البرلمانية في الرباط سفير العراق في القاهرة يشارك في احتفالية السفارة السعودية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة التقى المواطنين وفاجأ المخابز.. تفاصيل زيارة محافظ بني سويف لمركزي سمسطا وببا مكتبة الإسكندرية تطلق ”وثيقة الهوية الوطنية” في ختام مؤتمرها التاريخي التعليم والهوية في مرمى النقاش بمكتبة الإسكندرية.. مساعد الوزير: الدولة تتحرك.. والجمل: أعدوا المعلم أولاً. رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد عدد من مواقع الشركة لمتابعة كفاءة التشغيل محافظ بورسعيد يبحث مع النقيب العام للمهندسين تعزيز التعاون ودعم خطط التنمية بالمحافظة من الإسكندرية.. السنباطي تصدم أولياء الأمور: توقفوا عن تلقين أطفالكم الهوية محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتوحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة لأهالينا شعبة الذهب بالإسكندرية: أسعار الذهب في مصر أعلى من السعر العادل.. والأونصة تخسر 43 دولاراً

عربي ودولي

كيف وضع الاعتراف بالدولة الفلسطينية إسرائيل في مأزق سياسي وعسكري؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

في الوقت الذي تتباهى فيه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما تسميه «إنجازات عسكرية»، تكشف موجة الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية عن هزائم سياسية متتالية، إذ تتآكل شرعية إسرائيل يومًا بعد يوم، والاعترافات الدولية بفلسطين تتحول إلى كرة ثلج تتدحرج وتكسر جدار التعنت الإسرائيلي.

وقال الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس في تحليل له، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي في مأزق سياسي إذا اندفع نحو ضم الضفة الغربية كما يطلُب شركاؤه في اليمين الاستيطاني، فهذا قد يفتح على نفسه باب العقوبات والعزلة الدولية، وإذا حاول الانتقام من فرنسا بإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس المحتلة، كما تطالب قواعده الانتخابية، سيجد ردًا صارمًا من باريس قد يصل، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إلى طرد دبلوماسيين وطرد بعثة الموساد من عاصمة النور.

وأوضح «عبود»، أنه إذا تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أفكاره ضد الدول التي اعترفت بفلسطين وذهب للمناورة التفاوضية، وصفقة التبادل، فسيدفع ثمنًا داخليا أمام جمهوره المتطرف: «إذن كيف يخرج نتنياهو من هذا المأزق؟.. كالعادة حاول نتنياهو شراء الوقت، وأجَّل قراره الرسمي حتى انتهاء مقابلته مع ترامب».

واختتم الدكتور محمد عبود، تحليله قائلا: «لكن سواء قبل اللقاء أو بعده، نتنياهو محاصر في كل الأحوال: إن تراجع خسِر شركائه وجمهوره، وإن اندفع خسر العالم».