النهار
السبت 7 فبراير 2026 08:51 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة الإنجيلية تطلق مبادرات لخدمة 5000 مواطن في أسيوط بحضور المحافظ ورئيس الطائفة بالفيديو.. شرشر يدعم محمد عبد الغني نقيبا للمهندسين ويقترح مشاركة النقابة في ملف إعادة إعمار غزة «عين شمس» تحصد المركز الثاني إقليميًا وتتأهل لنهائيات مسابقة أكسفورد للمحاكمة الصورية جامعة الأزهر تستضيف ملتقى الجامعات المصرية لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب تشييع جثمان سيدة ونجلها بقرية الحمراء مركز كفر الشيخ محافظ الدقهلية يوقد الشعلة إيذانا ببدء الاحتفال بالعيد القومي تريزيجيه في الهجوم.. تشكيل الأهلي ضد شبيبة القبائل اتحاد الكرة: غلق فترة القيد الشتوي للأندية غدًا لورا جورج تزور مقر اتحاد الكرة وتجتمع بلاعبات المنتخب جهاز حماية وتنمية البحيرات يعلن انتاج 33 طنًا من مزرعة المنزلة السمكية نتائج مميزة لسيتي كلوب في مسابقات الناشئين.. فريق 2007 يهزم الطيران بدوري السوبر جامعه بنها في المتحف المصري الكبير.. رسالة دعم للهوية الوطنية والمشروعات الكبرى

عربي ودولي

كيف وضع الاعتراف بالدولة الفلسطينية إسرائيل في مأزق سياسي وعسكري؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

في الوقت الذي تتباهى فيه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما تسميه «إنجازات عسكرية»، تكشف موجة الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية عن هزائم سياسية متتالية، إذ تتآكل شرعية إسرائيل يومًا بعد يوم، والاعترافات الدولية بفلسطين تتحول إلى كرة ثلج تتدحرج وتكسر جدار التعنت الإسرائيلي.

وقال الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس في تحليل له، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي في مأزق سياسي إذا اندفع نحو ضم الضفة الغربية كما يطلُب شركاؤه في اليمين الاستيطاني، فهذا قد يفتح على نفسه باب العقوبات والعزلة الدولية، وإذا حاول الانتقام من فرنسا بإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس المحتلة، كما تطالب قواعده الانتخابية، سيجد ردًا صارمًا من باريس قد يصل، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إلى طرد دبلوماسيين وطرد بعثة الموساد من عاصمة النور.

وأوضح «عبود»، أنه إذا تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أفكاره ضد الدول التي اعترفت بفلسطين وذهب للمناورة التفاوضية، وصفقة التبادل، فسيدفع ثمنًا داخليا أمام جمهوره المتطرف: «إذن كيف يخرج نتنياهو من هذا المأزق؟.. كالعادة حاول نتنياهو شراء الوقت، وأجَّل قراره الرسمي حتى انتهاء مقابلته مع ترامب».

واختتم الدكتور محمد عبود، تحليله قائلا: «لكن سواء قبل اللقاء أو بعده، نتنياهو محاصر في كل الأحوال: إن تراجع خسِر شركائه وجمهوره، وإن اندفع خسر العالم».