النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:44 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة عرابي: التجديد لحسام حسن كان ضروريًا.. ولو مدرب أجنبي حقق نتائج المنتخب في المونديال لتجدد عقده 10 سنوات مؤتمر : القمة الروسية الافريقية الثالثة ... مسيرة تعاونية في عالم من التحديات السفير عبد المطلب ثابت: لقاء المنفي وأردوغان يؤكد دعم المسار السياسي الليبي وتعزيز الشراكة بين البلدين مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟

سياسة

مقرر الحوار الوطني: اعتراف بريطانيا ودول أخرى بفلسطين يمثل مكسبًا دبلوماسيًا مهمًا

وصف مقرر لجنة الحقوق السياسية بالحوار الوطني، الدكتور مهندس محمد عبد الغني، اعتراف بريطانيا وعدد من الدول بدولة فلسطين بأنه مكسب مهم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا "ملحمة طوفان الأقصى" التي أعادت القضية الفلسطينية إلى محور اهتمام العالم وكشفت الوجه العدواني لإسرائيل.

وشدد عبد الغني على ضرورة أن تستثمر الدول العربية هذه الموجة الدولية من الدعم والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني في اتخاذ خطوات أكثر جرأة لصالح القضية الفلسطينية.

وقال في بيان له اليوم الإثنين: "يأتي قرار بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين ضمن موجة تاريخية من القرارات الدولية بالاعتراف بالحق الفلسطيني من دول كبرى، مثل كندا وأستراليا والبرتغال، كما تدرس الدنمارك قرارًا مماثلًا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى".

وأشار إلى أن هذه التحركات الدولية الشجاعة تأتي في ظل عدوان إسرائيلي جبان ومتوحش ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، سواء في غزة أو الضفة، مضيفًا أن هذه القرارات تعزز من موقف مصر الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتوفر ظهيرًا سياسيًا لا يمكن الاستهانة به في أي مواجهة محتملة مع إسرائيل، سواء على المستوى الدبلوماسي أو عبر أي وسيلة من وسائل الدفاع عن الحقوق وصيانة الأمن القومي المصري والعربي.

واختتم عبد الغني قائلاً: "الدول الغربية أدركت أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يعول عليها، وسارعت إلى هذه القرارات لقناعتها بأنه لا يوجد ما يسمى بالشريك الإسرائيلي. وعلى الجامعة العربية والعواصم الفاعلة أن تعيد النظر في تفسيراتها لهذا الصراع، وأن تكون على مستوى الحدث".

موضوعات متعلقة