النهار
السبت 7 فبراير 2026 10:47 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة السجن المشدد 6 سنوات لتاجري هيروين وحشيش بشبرا الخيمة بين الإنسان والهوية… أدهم شاكر يعود إلى الأوبرا بـ«حكايات بصرية» محل أحذية يتحول لوكر سموم.. المشدد 15 عاماً وغرامة نصف مليون للمتهم بالعبور الأنبا ميخائيل يشارك بمؤتمر شباب الخريجين السنوي تحت شعار «مفهوم الصلاة» بتوجيهات الإمام الأكبر… وفد أزهري يلقي خطبة الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجالية المصرية والعربية في ميلانو رئيس الطائفة الإنجيلية يتفقد مدرسة السلام بأسيوط:مدارس سنودس النيل تقوم بدور مؤثر وفاعل في المجتمع المصري ظهور عمال دون معدات أمان في إزالة كوبري السيدة عائشة تثير الجدل.. والمقاول المنفذ يرد | خاص محافظة الجيزة تغلق ملف بائعي شارع العريش بفيصل.. سوق حضاري بديل ينهي سنوات العشوائية نميرة نجم: “يجب فرض حصص إلزامية لتعيينات المرأة في الوظائف العليا بالأمم المتحدة” الأهلي يفوز على سبورتنج في قمة الجولة السابعة من دوري السوبر لسيدات السلة

سياسة

مقرر الحوار الوطني: اعتراف بريطانيا ودول أخرى بفلسطين يمثل مكسبًا دبلوماسيًا مهمًا

وصف مقرر لجنة الحقوق السياسية بالحوار الوطني، الدكتور مهندس محمد عبد الغني، اعتراف بريطانيا وعدد من الدول بدولة فلسطين بأنه مكسب مهم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا "ملحمة طوفان الأقصى" التي أعادت القضية الفلسطينية إلى محور اهتمام العالم وكشفت الوجه العدواني لإسرائيل.

وشدد عبد الغني على ضرورة أن تستثمر الدول العربية هذه الموجة الدولية من الدعم والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني في اتخاذ خطوات أكثر جرأة لصالح القضية الفلسطينية.

وقال في بيان له اليوم الإثنين: "يأتي قرار بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين ضمن موجة تاريخية من القرارات الدولية بالاعتراف بالحق الفلسطيني من دول كبرى، مثل كندا وأستراليا والبرتغال، كما تدرس الدنمارك قرارًا مماثلًا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى".

وأشار إلى أن هذه التحركات الدولية الشجاعة تأتي في ظل عدوان إسرائيلي جبان ومتوحش ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، سواء في غزة أو الضفة، مضيفًا أن هذه القرارات تعزز من موقف مصر الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتوفر ظهيرًا سياسيًا لا يمكن الاستهانة به في أي مواجهة محتملة مع إسرائيل، سواء على المستوى الدبلوماسي أو عبر أي وسيلة من وسائل الدفاع عن الحقوق وصيانة الأمن القومي المصري والعربي.

واختتم عبد الغني قائلاً: "الدول الغربية أدركت أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يعول عليها، وسارعت إلى هذه القرارات لقناعتها بأنه لا يوجد ما يسمى بالشريك الإسرائيلي. وعلى الجامعة العربية والعواصم الفاعلة أن تعيد النظر في تفسيراتها لهذا الصراع، وأن تكون على مستوى الحدث".

موضوعات متعلقة