النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 08:09 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتوقيع المخرج أحمد عبد العال.. مسلسل”خارج عن السيطرة” يدخل البلاتوه ويبدأ تصوير أولى مشاهده عندما تتحول أزمة المطعم إلى أزمة سمعة.. من يدير الأزمة ومن يملك حق الحكم؟ هل تصبح مصر النموذج العالمي الأول في «التمويل البديل»؟ «التأمين الصحي الشامل»: طوق نجاة صحي وتكافل اجتماعي شامل.. الدولة تسرع الخطى لتغطية شاملة بحلول 2030 تحت الحصار.. الأمن يطارد حائزي المخدرات والأسلحة والخارجين عن القانون بشبرا الخيمة ببوستر جديد.. أحمد العوضي يروج لأحدث أعماله الدرامية ”سلطان الديب ” لسه بدري.. محمد رمضان يحتفل بتصدر مشاهدات” أنا من غيرك ” المركز ١١ عالمياً علي يوتيوب نتنياهو يضع نزع سلاح حماس شرطاً للانسحاب من غزة.. هل تتجه المفاوضات إلى طريق مسدود؟ الفاتورة الخفية للحرب.. تصاعد مقلق لحالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة بين جنود الاحتلال بين إعلان النصر وشروط طهران التعجيزية.. كيف تعثرت خطط ترامب لإنهاء المواجهة مع إيران؟ سياسة الهروب للأمام.. أزمات تل أبيب الداخلية تغذي التصعيد الإقليمي بحضور نائب محافظ قنا.. انطلاق التصفيات الأولية للموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» بمحافظتي قنا والإسماعيلية

سياسة

مقرر الحوار الوطني: اعتراف بريطانيا ودول أخرى بفلسطين يمثل مكسبًا دبلوماسيًا مهمًا

وصف مقرر لجنة الحقوق السياسية بالحوار الوطني، الدكتور مهندس محمد عبد الغني، اعتراف بريطانيا وعدد من الدول بدولة فلسطين بأنه مكسب مهم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا "ملحمة طوفان الأقصى" التي أعادت القضية الفلسطينية إلى محور اهتمام العالم وكشفت الوجه العدواني لإسرائيل.

وشدد عبد الغني على ضرورة أن تستثمر الدول العربية هذه الموجة الدولية من الدعم والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني في اتخاذ خطوات أكثر جرأة لصالح القضية الفلسطينية.

وقال في بيان له اليوم الإثنين: "يأتي قرار بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين ضمن موجة تاريخية من القرارات الدولية بالاعتراف بالحق الفلسطيني من دول كبرى، مثل كندا وأستراليا والبرتغال، كما تدرس الدنمارك قرارًا مماثلًا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى".

وأشار إلى أن هذه التحركات الدولية الشجاعة تأتي في ظل عدوان إسرائيلي جبان ومتوحش ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، سواء في غزة أو الضفة، مضيفًا أن هذه القرارات تعزز من موقف مصر الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتوفر ظهيرًا سياسيًا لا يمكن الاستهانة به في أي مواجهة محتملة مع إسرائيل، سواء على المستوى الدبلوماسي أو عبر أي وسيلة من وسائل الدفاع عن الحقوق وصيانة الأمن القومي المصري والعربي.

واختتم عبد الغني قائلاً: "الدول الغربية أدركت أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يعول عليها، وسارعت إلى هذه القرارات لقناعتها بأنه لا يوجد ما يسمى بالشريك الإسرائيلي. وعلى الجامعة العربية والعواصم الفاعلة أن تعيد النظر في تفسيراتها لهذا الصراع، وأن تكون على مستوى الحدث".

موضوعات متعلقة