النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:24 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
6 قوافل علاجية مجانية تجوب الإسكندرية طوال نوفمبر.. من العجمي للعامرية محافظ القليوبية يوجه بتعديل الحركة المرورية بتقاطع الموقف وأبو حشيش في بنها لليوم الثاني على التوالي.. 1250 شابًا وفتاة يتقدمون لوظائف ملتقى قنا بمشاركة 45 شركة ومصنعًا الذهب يقفز 80 جنيهًا في مصر.. مسؤول بشعبة الذهب يحذر من البيع بخسارة محافظ الدقهلية يتابع رفع 660 طنًا من المخلفات في 3 مدن خلال يوم تأجيل محاكمة موظف اتصالات بأسيوط بتهمة تزوير 3 عقود خطوط محمول دموع الأمهات ووسام الوطن.. محافظ الدقهلية يكرم أسر الشهداء: «بطولاتكم عهد في وجدان الأمة» وكيل نقل النواب لـ«النهار»: تطوير السكك الحديدية والمترو على رأس أولويات اللجنة محافظ جنوب سيناء يوجه بتسيير قوافل سلع بخصومات تصل إلى 30% مصنع «سايلون» الصيني ينتج أول إطار سيارة في اقتصادية قناة السويس كريم بدوي: التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي يستهدفان مضاعفة إنتاج البترول والغاز من الآبار إلى 4 أضعاف في ذكرى رحيل «حسناء الشاشة» مريم فخر الدين.. 9 أعمال جمعتها بزوجها محمود ذو الفقار

عربي ودولي

هل سنتجح القاهرة في تعزيز نفوذها الاقليمي والدولي بعد ازمة قطر ؟

الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس وزراء ووزير خارجية قطر
الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس وزراء ووزير خارجية قطر
  • من هم الرابحون والخاسرون من ضرب تل ابيب لقطر

لم يكن يتوقع احدا من اكثر المراقبين والمحللين تشاؤما ان تقوم دولة الكيان الصهيوني بضرب قطر الدولة الصديقة والحليفة لها ولامريكا وهي من اشارت عليها بتواجد مكتب لحماس في الدوحة علي طريقة مكتب حركو طالبان الافغانية .

ويلخص عددا من المحللين النتيجة الابرز لضربات اسرائيل لقطر بأنها الضربة الاخطر والاسوء علي امريكا في نصف قرن من الزمان والصين تترقب وتتهيأ لدور جديد والقاهرة ابرز الرابحين بالتفاف عربي حولها فبعد الضربة علي الدوحة دخلت امريكا في واحدة من اكثرلحظاتها ضعفا منذ قرابة نصف قرن وجدار الثقة التي شيدته واشنطن عبر عقودا مع الحلفاء في المنطقة والعالم تأكلت فجأة واصبح السؤال الذي يتردد في كل منتديات العالم هل مازالت امريكا قادرة علي حماية حلفائها ام ان زمن الهيمنة يقترب من نهايته ؟

ويجمع عددا من المحللين ان معدل الثقة في الامريكان قد انهار كثيرا وكثيرا من الحلفاء باتوا يرون ان واشنطن لم تعد الطرف القادر علي ضمان الامن او حتي الدفاع عن مصالحها وهو الاخطر منذ حرب فيتنام وحرب العراق .

ومثلما حدد المراقبين ان امريكا هي اكثر الخاسرين من ضربات الدوحة فأن الصين تبتسم وتراقب من بعيد ما يجري وتستغل فرصة انشغال امريكا بترميم صورتها ومحاولة احتواءالموقف تقوم الصين بدور المتفرج وتدرك جيدا ان كل يوم يمر في المنطقة لصالحها فكل تراجع امريكي يعني اتساع مساحة النفوذ الصينيسواء عبر الاقتصاد او العلاقات الثنائية مع دول المنطقة .

اما القاهرة فتقدم نفسها كطرف محوري لا غني عنه في معادلة الامن الاقليمي امن البحر الاحمر والقدرة علي ضبط موازين القوي في اهم ممرات العالم التجارية وبالتنسيق مع الخليج العربي جعلت مصر في موقع استراتيجي فريد وكل ازمة امريكية او ارتباك دولي يصب في صالح وزن القاهرة الاقليمي لذا يبقي امامنا السؤال الاهم الذي ستجيب عنه الايام القادمة هل ستنجح مصر في استثمار هذه اللحظة التاريخية لتعزيز نفوذها الاقليمي والدولي .