النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:46 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تموين بورسعيد يضبط لحومًا متحللة داخل ثلاجة معطلة بمطعم شهير في حي الشرق السيطرة على حريق بمنطقة الشيخ سالم بالفيوم عملاق الطاقة والترفيه.. vivo Y500 يصل مصر ببطارية 8100 مللي أمبير ومقاومة فائقة للماء محافظ الدقهلية يُطلق مبادرة توصيل أسطوانات البوتاجاز للمنازل عبر الخط الساخن (19492) بالتعاون مع شركة بوتاجاسكو لغز مجتبى خامنئي.. أسرار الظهور المستتر واستراتيجية التحكم من الظل إنفانتينو يعقد اجتماعًا طارئًا في الرباط بعد أزمة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم بين اتهامات الرباط وظلال تل أبيب.. من يقف وراء انفجار أزمة سبتة؟ الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين الرئيس عبد الفتاح السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان بنك نكست وكاف للتأمين يطلقان تحالفًا استراتيجيًا لتقديم حلول تأمينية متكاملة لعملاء البنك طرابزون سبور يحصد أول مكاسب صفقة محمد صلاح محمد صلاح يصل إسطنبول على متن الطائرة الخاصة لطرابزون سبور

عربي ودولي

هل سنتجح القاهرة في تعزيز نفوذها الاقليمي والدولي بعد ازمة قطر ؟

الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس وزراء ووزير خارجية قطر
الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس وزراء ووزير خارجية قطر
  • من هم الرابحون والخاسرون من ضرب تل ابيب لقطر

لم يكن يتوقع احدا من اكثر المراقبين والمحللين تشاؤما ان تقوم دولة الكيان الصهيوني بضرب قطر الدولة الصديقة والحليفة لها ولامريكا وهي من اشارت عليها بتواجد مكتب لحماس في الدوحة علي طريقة مكتب حركو طالبان الافغانية .

ويلخص عددا من المحللين النتيجة الابرز لضربات اسرائيل لقطر بأنها الضربة الاخطر والاسوء علي امريكا في نصف قرن من الزمان والصين تترقب وتتهيأ لدور جديد والقاهرة ابرز الرابحين بالتفاف عربي حولها فبعد الضربة علي الدوحة دخلت امريكا في واحدة من اكثرلحظاتها ضعفا منذ قرابة نصف قرن وجدار الثقة التي شيدته واشنطن عبر عقودا مع الحلفاء في المنطقة والعالم تأكلت فجأة واصبح السؤال الذي يتردد في كل منتديات العالم هل مازالت امريكا قادرة علي حماية حلفائها ام ان زمن الهيمنة يقترب من نهايته ؟

ويجمع عددا من المحللين ان معدل الثقة في الامريكان قد انهار كثيرا وكثيرا من الحلفاء باتوا يرون ان واشنطن لم تعد الطرف القادر علي ضمان الامن او حتي الدفاع عن مصالحها وهو الاخطر منذ حرب فيتنام وحرب العراق .

ومثلما حدد المراقبين ان امريكا هي اكثر الخاسرين من ضربات الدوحة فأن الصين تبتسم وتراقب من بعيد ما يجري وتستغل فرصة انشغال امريكا بترميم صورتها ومحاولة احتواءالموقف تقوم الصين بدور المتفرج وتدرك جيدا ان كل يوم يمر في المنطقة لصالحها فكل تراجع امريكي يعني اتساع مساحة النفوذ الصينيسواء عبر الاقتصاد او العلاقات الثنائية مع دول المنطقة .

اما القاهرة فتقدم نفسها كطرف محوري لا غني عنه في معادلة الامن الاقليمي امن البحر الاحمر والقدرة علي ضبط موازين القوي في اهم ممرات العالم التجارية وبالتنسيق مع الخليج العربي جعلت مصر في موقع استراتيجي فريد وكل ازمة امريكية او ارتباك دولي يصب في صالح وزن القاهرة الاقليمي لذا يبقي امامنا السؤال الاهم الذي ستجيب عنه الايام القادمة هل ستنجح مصر في استثمار هذه اللحظة التاريخية لتعزيز نفوذها الاقليمي والدولي .