النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 01:35 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التموين: تطوير التجارة الداخلية يخفض تكاليف تداول السلع ويدعم استقرار الأسواق رغم رباعية كيتارا.. عموتة يواصل غضبه من لاعبي الأهلي بسبب تعثر الدوري الخطيب بضع أول تصور لإنقاذ الأهلي أولمو يحسم موقفه.. برشلونة يغلق الباب أمام حلم بايرن ميونخ ميدو بعد الكلاسيكو: متابعة الكرة المصرية كانت «مرضًا نفسيًا».. وربنا شفاني منال عوض: تحرك عاجل لتعديل قانوني التصالح والبيئة وتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 إحالتهم للنيابة... ضبط 22 سائق حافلات مدرسية لتعاطيهم مخدري الحشيش والترامادول رغم تراجع النفط 2%.. برنت فوق 114 دولارًا ومخاوف الإمدادات تواصل الضغط على الأسواق القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدورة التدريبية الدولية كبار المخططين الوطنيين لعمليات الأمم المتحدة للسلام إصابة فالفيردي تثير القلق في ريال مدريد بعد حسم الكلاسيكو باسم مرسي: معتمد جمال مدرب مميز لكنه لا يستطيع الفوز بدوري أبطال إفريقيا خطوة جديدة لدعم الصناعة المصرية.. جامعة بنها تطلق منصة لربط البحث العلمي بالإستثمار

عربي ودولي

أكثر من 200 ألف لاجئ سوري غادروا لبنان منذ مطلع عام 2025

خلال 2025.. أكثر من 200 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان
خلال 2025.. أكثر من 200 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان

غادر أكثر من 200 ألف لاجئ سوري لبنان منذ مطلع عام 2025 عقب سقوط حكم بشار الأسد، بحسب ما أفادت مسؤولة في الأمم المتحدة وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس، منذ بداية هذا العام، نحن نتحدث عن نحو 200 ألف سوري غادروا، معظمهم بمفردهم.

وأشارت إلى أن هذا الرقم يرتفع بسرعة كبيرة ، مشيرةً إلى أن غالبية العائدين يتوجهون إلى محافظات حماة وحمص في وسط سوريا، وحلب في شمالها.

لكن كليمنتس شددت على أن المفوضية "لا تشجع على العودة"، موضحةً أن القرار بذلك يبقى "خياراً فردياً لكل عائلة".

تقدّر السلطات اللبنانية التي وضعت أخيراً خطة لعودة اللاجئين، أن البلاد تستضيف نحو 1.5 مليون سوري، بينهم أكثر من 755 ألفاً مسجلين لدى المنظمة الدولية.

وتتضمن الخطة تقديم 100 دولار كمساعدة لكل لاجئ يرغب في المغادرة، إضافةً إلى إعفائه من الغرامات المترتبة على الإقامة غير النظامية، شرط تعهده بعدم العودة إلى لبنان كطالب لجوء.

وأعدّت المفوضية خطة لدعم العائدين، تتضمن "أعمال ترميم صغيرة" للمساكن ودعماً نقدياً، وتلبية بعض الحاجات الفورية، وتقديم مواد إغاثة أساسية.

لكن كليمنتس أوضحت أن "إعادة الإعمار أو إعادة التأهيل على نطاق واسع" تتجاوز قدرات المنظمة.

وبحسب المسؤولة الأممية، فإن نحو 80 في المئة من المساكن في سوريا تضررت بشكل أو بآخر، فيما تحتاج أسرة سورية واحدة من كل ثلاث إلى دعم سكني.

ولفتت إلى أن غالبية اللاجئين السوريين لا يزالون في لبنان، حيث تستمر الحاجات على رغم تراجع المساعدات الدولية.

وقالت، "الموازنة المخصصة للبنان تتراجع، بينما موازنة سوريا ترتفع"، لكنها أوضحت أن خطة 2025 لسوريا "مموّلة فقط بين الخُمس والربع".

موضوعات متعلقة