النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 02:33 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تتويج مصري جديد في سماء التميز الصحي.. ”المؤسسة العلاجية” تحصد جائزتين ذهبيتين من الاتحاد الإفريقي الآسيوي تقديرًا لريادتها في تطوير الرعاية الصحية تكليف الدكتور أحمد سعيد حماد رئيسًا للإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بالهيئة العامة للرعاية الصحية الوشم المشؤوم.. دعوة بريئة تتحول إلى فخ شيطانى واعتداء بالإكراه في منزل مهجور بقها سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي المشترك المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة التحول الرقمي العربي ترسيخا لمستقبل عربي متكامل خلال ذهابهما للصلاة.. مقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه بطعنات آلة حادة في قنا الحماية المدنية تسيطر على حريق شقة سكنية غرب الإسكندرية ”بغرض التربح الغير مشروع”.. مصادرة 200 لتر سولار مدعم قبل تهريبه وبيعه بالسوق السوداء بالإسكندرية وفاة الصغيرة بتول بعد صراع مع مرض السرطان في قنا ضبط 15 كيلو لحوم مجمدة مشكوك في مصدرها بالإسكندرية الوكيل .. يعلن اطلاق ”ملتقى الأعمال المصري الفنلندي” الأربعاء المقبل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”الشمول المالي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة”..غدا

منوعات

جائز شرعاً.. «الإفتاء» توضح حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

تحتفل الأمة الإسلامية في شهر ربيع الأول من كل عام بذكرى مولد النبوي صلى الله عليه وآله وسلم، وهي مناسبة دينية عطرة يحتفل بيها ملايين المسلمين حول العالم، حيث يجتمعون على قراءة القرآن، ومدح الرسول، وسرد سيرته العطرة، والدعاء، وتوزيع الصدقات وذكر سيرة النبي العطرة وإظهار الفرح بمقدمه الكريم.

ومع حلول ذكري الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي يوافق يوم 4 سبتمبر 2025، يتجدد الحديث والجدل حول جواز الاحتفال بهذه المناسبة من عدمه، ويتساءل الكثيرون عن حكم الشرع والدين في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي يوافق يوم 12ربيع الاول من كل عام .

وحسمت الإفتاء المصرية هذا الجدل حول حكم الاحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، مؤكدة جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، هو أمر جائز شرعاً وأنه ليس «بدعة».

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، أمر مستحب شرعاً، وأن ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ميلادًا للرحمة غير المحدودة للإنسانية جمعاء، فرسالة الإسلام قائمة على الرحمة؛ ولذلك قال الله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».

وأوضحت «الإفتاء» أن الاحتفال بالمولد عبادة وطاعة تُقرِّب إلى الله تعالى؛ فمعنى الاحتفال هو: إظهار الفرح والسرور، ومعنى العبادة هو: أداء الأقوال أو الأفعال التي يُقصد بها القربة لله تعالى؛ سواء كان ذلك بالفرائض؛ مثل الصلاة والصيام والزكاة، أو النوافل مثل الصدقات وذِكر الله وجميع أوجه البر.

وأشارت إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو إظهار الفرح بنعمة الله المتمثلة في بعثة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين؛ وقد قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58]. قال ابن عباس رضي الله عنهما: "فضلُ الله: العلمُ، ورحمتُه: مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم". وذلك الاحتفال يكون بالصيام أو الصدقات أو الذكر وتلاوة القرآن، وكل ذلك من جنس العبادات المأمور بها شرعًا.

وأجمع علماء الأمة عبر القرون على أن هذا الاحتفال في ذاته أمر مشروع ومستحب، إذا كان في دائرة الطاعات والقربات، بعيدًا عن المحرّمات والبدع المنكرة

موضوعات متعلقة