النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 11:24 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«قادرون باختلاف» تشيد بقرارات وزيري التضامن والصحة: خطوة مهمة لتخفيف الأعباء عن ذوي الإعاقة غزة بين الأوهام والواقع.. خطة بلا ضغط ومسار بلا خبرة محمد مطيع يتابع مران المنتخب الوطني للجودو ضمن التعاون المصري الياباني أمريكا بلا بوصلة ... ارتباك استراتيجي في ثلاث ساحات صراع تعويض 5 مليارات جنيه.. تعرف على الخطوة المقبلة للأهلي بعد حكم المحكمة الرياضية ماكرون :الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي فيها حاجة حلوة.. جدعنة المصريين تتجلى في الطرق والشوارع لحظة الإفطار ويتكوف وكوشنر… ”راسبان” في اختبار الدبلوماسية خلفا لخامنئي .. عملية اختيار المرشد الجديد لإيران في مراحلها النهائية بنك مصر يطلق حملة جديدة لتسليط الضوء على سرعة وسهولة التحويلات عبر تطبيق BM Online الحرس الثوري الإيراني : ضرب ثاني منظومة دفاع جوي أمريكية ”ثاد” في قاعدة الرويس بالإمارات بعد مماطلة 4 سنوات وبالمستندات.. ماسبيرو يضرب اتحاد الطائرة بحكم قضائي بـ 36 ألف دولار

تقارير ومتابعات

وزيرة التضامن عن طفلة الشيبسى: لا تربطوا العطاء بشهرة أو مكافأة

حذرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، من خطورة ربط قيمة العطاء لدى الأطفال بالحصول على مكافآت أو شهرة، مشيرة إلى أن هذا التوجه قد يؤدي إلى إحباطهم ويضعف رغبتهم في تقديم الخير للآخرين.

جاء ذلك في تعليق لها عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، حيث تطرّقت إلى ما يُعرف بـ"ترند طفلة الشيبسي هايدي"، مؤكدة أن تسليط الضوء الإعلامي على بعض النماذج دون غيرها قد يُشعر الأطفال الآخرين بالظلم، رغم أنهم يقدمون أعمالاً إنسانية مميزة بدورهم.

وأضافت الوزيرة أن هذه المفاضلة غير العادلة، في زمن تغلب فيه "الترندات" والشهرة السريعة، تترك أثراً سلبياً في نفوس الأطفال، وتدفع بعضهم للتساؤل: "لماذا أُجهد نفسي في مساعدة الآخرين إذا لم أحصل على التكريم أو الشهرة؟"، وهو ما يتعارض تمامًا مع جوهر العطاء الحقيقي، الذي يجب أن ينبع من قناعة داخلية وشعور بالرضا، وليس من انتظار الثناء أو المكافأة.

وشددت مرسي على أهمية دور الأسرة والمربين في ترسيخ قيمة العطاء لأجل ذاته، وليس كوسيلة لتحقيق مكاسب آنية، مشيرة إلى ضرورة تعليم الأطفال تقدير أثرهم الإيجابي في حياة من يساعدونهم.

واختتمت رسالتها بتوجيه نداء مباشر: "ارحموا أطفالنا من الركض خلف الترند، وعلّموهم أن العطاء قيمة في حد ذاته، لا وسيلة للشهرة أو الجوائز."