النهار
السبت 18 أبريل 2026 02:29 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بطولة تحت الخطر.. مكافأة لسائقى لودرات ساهموا في فتح طريق لسيارات الإطفاء بالقناطر بعد ساعات من المواجهة.. بدء أعمال التبريد بموقع حريق 3 مصانع بالقناطر تحرك أمني مكثف.. مدير الأمن يتابع لحظة بلحظة حريق مصانع القناطر الخيرية حريق ضخم يلتهم 3 مصانع بالقناطر.. وتحرك عاجل من المحافظ ومدير الأمن 10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف ماس كهربائي يشعل النيران في شقة بالخصوص.. والحماية المدنية تنقذ الموقف ”مستقبلي بيضيع”.. مأساة طالبة تشعل مواقع التواصل ببنها والتربية والتعليم تتدخل مؤسسة مصر الخير تقود مشاورات إقليمية لتعزيز الأمن الغذائي وإصلاح النظم الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا بعد فنزويلا وإيران.. هل تصبح كوبا المحطة الثالثة في مسار التصعيد الأمريكي؟ أحمد فؤاد الثاني وانجاله في زيارة قايتباي بالإسكندرية محافظ كفرالشيخ: انطلاق قافلة دعوية كبرى من مسجد الشهيد رياض لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي الديني الصحيح

تقارير ومتابعات

وزيرة التضامن عن طفلة الشيبسى: لا تربطوا العطاء بشهرة أو مكافأة

حذرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، من خطورة ربط قيمة العطاء لدى الأطفال بالحصول على مكافآت أو شهرة، مشيرة إلى أن هذا التوجه قد يؤدي إلى إحباطهم ويضعف رغبتهم في تقديم الخير للآخرين.

جاء ذلك في تعليق لها عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، حيث تطرّقت إلى ما يُعرف بـ"ترند طفلة الشيبسي هايدي"، مؤكدة أن تسليط الضوء الإعلامي على بعض النماذج دون غيرها قد يُشعر الأطفال الآخرين بالظلم، رغم أنهم يقدمون أعمالاً إنسانية مميزة بدورهم.

وأضافت الوزيرة أن هذه المفاضلة غير العادلة، في زمن تغلب فيه "الترندات" والشهرة السريعة، تترك أثراً سلبياً في نفوس الأطفال، وتدفع بعضهم للتساؤل: "لماذا أُجهد نفسي في مساعدة الآخرين إذا لم أحصل على التكريم أو الشهرة؟"، وهو ما يتعارض تمامًا مع جوهر العطاء الحقيقي، الذي يجب أن ينبع من قناعة داخلية وشعور بالرضا، وليس من انتظار الثناء أو المكافأة.

وشددت مرسي على أهمية دور الأسرة والمربين في ترسيخ قيمة العطاء لأجل ذاته، وليس كوسيلة لتحقيق مكاسب آنية، مشيرة إلى ضرورة تعليم الأطفال تقدير أثرهم الإيجابي في حياة من يساعدونهم.

واختتمت رسالتها بتوجيه نداء مباشر: "ارحموا أطفالنا من الركض خلف الترند، وعلّموهم أن العطاء قيمة في حد ذاته، لا وسيلة للشهرة أو الجوائز."