النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 11:57 صـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. إعفاء ذوي الإعاقات المستدامة المستفيدين من كارت الخدمات المتكاملة من إجراءات إعادة الكشف الطبي للتجديد شراكة استراتيجية بين وزارة الصحة وجامعة عين شمس لدعم الاستثمار الطبي والبحث العلمي رئيس جامعةالمنوفية يُكلف رؤساء أقسام جدد بمعهد الكبد القومي وكلية الإعلام مصر تضخ 665 مليون دولار لحفر 30 بئرًا جديدة وإضافة 470 مليون قدم مكعب غاز يوميًا قبل يونيو قفزة جديدة في أسعار النفط.. برنت يقترب من 80 دولارًا مع مخاوف تعطل الإمدادات كيف تخلق الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران أزمة غير مسبوقة في الغاز؟.. «الجارديان» تجيب ما هو السيناريو المحتمل بعد غلق مضيق هرمز؟ هل تستطيع أمريكا إرسال قوات برية إلى إيران وتكرار سيناريو العراق؟ وزيرة الإسكان تبحث مع مدير جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة عددًا من ملفات العمل المشتركة 112 ألف مستفيد في فبراير.. منال عوض تكشف حصادًا مكثفًا لجهود ملف السكان في 24 محافظة أزمة الغاز عالمياً واختبار الاستدامة: كيف تعزز مصر أمنها الطاقي؟ قصر جولستان يتعرض لأضرار.. واستهداف التراث الثقافي يرقى إلى جريمة حرب

حوادث

الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب: أجهزة الحماية المدنية توجه تحديات متزايدة

الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب
الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب

انطلقت صباح اليوم الأربعاء في العاصمة بغداد فعاليات المؤتمر العربي العشرين لرؤساء أجهزة الحماية المدنية (الدفاع المدني)، والذي يشارك فيه ممثلون عن وزارات الداخلية في الدول العربية، فضلاً عن جامعة الدول العربية، المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، المركز العربي للوقاية من أخطار الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وذلك تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة في جمهورية العراق المهندس محمد شياع السوداني وباستضافة من وزارة الداخلية .

وخلال فعاليات المؤتمر القى الدكتور محمد بن على كومان الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمة جاء فيها :-

يشرفني ونحن نجتمع اليوم في عراق العروبة أن أرفع إلى دولة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة المهندس محمد شياع السوداني أخلص معاني الشكر والعرفان على العناية الفائقة التي يحيط بها العمل الأمني العربي المشترك والاهتمام الكريم الذي يوليه لمجلس وزراء الداخلية العرب، مقدرا كل التقدير تفضله بوضع هذا المؤتمر تحت رعايته السامية، ومثمنا عاليا ما لقيناه من كريم الضيافة وبالغ الحفاوة.

ويشرفني كذلك أن أعرب لمعالي الفريق أول الركن عبد الأمير كامل الشمري، وزير الداخلية عن جزيل الشكر والامتنان للرعاية التي يوليها للأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ومكتبها لشؤون الأجهزة الأمنية المساندة الذي يتخذ من بغداد مقرا له، مقدرا الجهود الخيرة التي يبذلها مساعدوه كافة في سبيل توفير كل أشكال الدعم للمكتب بما يسهم بشكل حاسم في قيامه بمهامه على الوجه الأكمل.

ولا يفوتني أن أرفع إلى وزراء الداخلية العرب أنبل معاني الشكر والعرفان على سعيهم الدؤوب لتعزيز التعاون بين دولنا العربية في مواجهة الكوارث والأزمات.

يأتي انعقاد مؤتمرنا في بغداد في إطار حرص الحكومة العراقية الرشيدة على تمتين أواصر التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات الأمنية كافة، فبعد استضافة بغداد عام 2023 مؤتمر رؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني، ها نحن نعود اليوم إلى العراق الحبيب لنتدارس سبل التعامل مع التحديات التي تفرضها الكوارث والحوادث الجسيمة على أجهزتكم الموقرة أجهزةِ الحماية المدنية ـ الدفاع المدني.

وكما تعلمون فإن العالم يواجه تهديدات متزايدة ترتب على عاتق أجهزة الحماية المدنية مسؤوليات متعاظمة. فعلى صعيد الكوارث الطبيعية يسهم النشاط البشري وما يصاحبه من انحباس حراري في تفاقم التقلبات المناخية مما يزيد من وتيرة الأعاصير والعواصف المدارية وما يصاحبها من ريح عاتية وسيول عارمة.

وليست الأعاصير والعواصف النتيجة الوخيمة الوحيدة التي تنتج عن اضطرابات المناخ بل إن الجفاف وما يصاحبه من تفاقم التصحر وانتشار الجراد المهاجر وحرائق الغابات، تمثل هي أيضا آثارا وخيمة لهذا الاضطراب في المناخ.

وإلى ذلك فإن عددا من دولنا العربية تقع على حدود الصفائح التكتونية أو قريبا منها مما يعزز احتمالات التعرض ـ لا سمح الله ـ للزلازل المدمرة مع ما يمكن أن يصاحبها من موجات تسونامي عاتية.

وعلاوة على كل ذلك، فإن الأزمات الأمنية وحركة اللجوء والنزوح الداخلي التي تشهدها بعض بلدان المنطقة تضع هي أيضا على عاتق أجهزتكم مسؤوليات كبيرة. ناهيك عن ضرورة الاستعداد للتعامل مع الأزمات الصحية التي قد تحدث لا قدر الله على غرار جائحة كورونا التي عصفت بالعالم قبل بضع سنين ودفع رجال الحماية المدنية ضريبة فادحة من أرواحهم الزكية جراء وقوفهم في الصفوف الأولى في مواجهتها.

إضافة إلى كونه مناسبة لتبادل التجارب والخبرات بين دولنا العربية في مجالات عدة باتت بنودا ثابتة على جدول الأعمال، فإن مؤتمرنا اليوم يتميز بنزعة إلى الإجراءات العملية، إذ سيناقش تنظيم تمرين ميداني لأجهزة الحماية المدنية العربية نأمل أن يشكل فرصة لتقاسم الممارسات الفضلى بين دولنا العربية. كما سينظر المؤتمر في إنشاء مركز عربي لتنسيق التعاون الميداني بين الدول العربية في مواجهة الكوارث والحوادث الجسيمة، سيشكل بحول الله خطوة متقدمة على درب تيسير الاستجابة الجماعية للتعامل مع تلك الكوارث والحوادث.

وفي سياق تعزيز التواصل بين أجهزة الحماية المدنية سينظر المؤتمر كذلك في إنشاء منصة إلكترونية لهذه الأجهزة بهدف تسريع تبادل المعلومات والخبرات بينها.

لا يخامرنا أدنى شك في أن هذا المؤتمر سيشكل إضافة نوعية في مسيرة التعاون بين أجهزة الحماية المدنية – الدفاع المدني العربية، وأن جدول أعماله سيحظى بمناقشات بناءة تفضي إلى مخرجات مهمة تعزز المكاسب التي تحققت من قبل في هذا المجال.

وختاما يسعدني أن أجدد التعبير عن تقديرنا البالغ لما لقيناه من كريم الضيافة وبالغ الحفاوة، راجياً لأعمال المؤتمر أن تكلل بالنجاح.
وفقكم الله.