النهار
السبت 16 مايو 2026 05:32 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب وكيل بيطري الدقهلية ل ”النهار” : لدينا 24 مجزرًا جاهزًا لذبح الأضاحي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بورسعيد

اليوم.. ذكرى رحيل طلعت زين.. نجم دمج الغناء الغربي بالمصري

طلعت زين
طلعت زين

في مثل هذا اليوم، تطل علينا ذكرى رحيل الفنان والمغني الكبير طلعت زين، الرجل الذي لم يكن مجرد صوت يصدح بالأغاني، بل كان روحًا عاشقة للحياة، تنثر الفرح حيثما حلت، كان طلعت يملك قدرة فريدة على أن يجعل الجمهور يبتسم من أول نغمة، وكأنه يعزف على أوتار قلوبهم قبل أوتار الموسيقى.

نشأ في بيئة مشبعة بالشغف، يتنقل بين الحفلات التي تقدم الموسيقى الغربية، ويكون صداقات مع نجومها، وكأن حياته كلها كانت أغنية مفتوحة على العالم.

بداية مشوار الفني

بدأ مشواره الفني بانضمامه إلى فرقة الدريمرز، التي أسسها طلاب هندسة جامعة الإسكندرية، قبل أن ينتقل إلى فرقة بتي شاه بعد انسحاب بعض أعضائها. هناك، أدهش الجميع بأدائه لأغنية للنجم العالمي جيمس براون، ليضع قدميه بثبات على طريق النجاح.

وعند عودة الفرقة إلى القاهرة بعد موسم الصيف، شارك في الغناء بأحد الفنادق الكبرى التي كانت تتعاقد حصريًا مع الفرق الأجنبية، في خطوة كسرت الحواجز أمامه. لكنه غادر الفرقة عام 1982 لينضم إلى ترانزيت باك، إلى جانب أيمن أبو سيف، عمرو خيري، أشرف محروس، وهاني فريد.

وبعام 1985، أصبح طلعت زين النجم الأبرز في مطعم ونادي "بيانو بيانو" الليلي، حيث أسر القلوب بصوته وأدائه، وخلال مسيرته، قدّم أعمالًا تركت بصمة في الوجدان، منها: هما بحر عينيك، مصطفى يا مصطفى، مين ده، تعالى، كمان كمان، فاضل إيه، كان اللي كان، العشق جنون، كل ليلة حب وعيد، إلى جانب النسخة المصرية الشهيرة من ماكارينا التي ما زالت تُبث حتى اليوم.

ورغم أن جسده رحل عن عالمنا ، إلا أن طلعت زين سيبقى حيًا في ذاكرة جمهورة وكل من عرفه أو سمع صوته، فهو لم يترك خلفه مجرد اغاني بل ترك طاقة من البهجة والصدق، ودرسًا في أن الفن الحقيقي هو ما يلامس القلوب ويستمر مهما مر الزمن.

موضوعات متعلقة