النهار
السبت 15 أغسطس 2026 12:52 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة ما حقيقة سيناريوهات الرعب في الإعلام الإسرائيلي من قنبلة ايران الي الطيران السوري المجدد ؟

اليوم.. ذكرى رحيل طلعت زين.. نجم دمج الغناء الغربي بالمصري

طلعت زين
طلعت زين

في مثل هذا اليوم، تطل علينا ذكرى رحيل الفنان والمغني الكبير طلعت زين، الرجل الذي لم يكن مجرد صوت يصدح بالأغاني، بل كان روحًا عاشقة للحياة، تنثر الفرح حيثما حلت، كان طلعت يملك قدرة فريدة على أن يجعل الجمهور يبتسم من أول نغمة، وكأنه يعزف على أوتار قلوبهم قبل أوتار الموسيقى.

نشأ في بيئة مشبعة بالشغف، يتنقل بين الحفلات التي تقدم الموسيقى الغربية، ويكون صداقات مع نجومها، وكأن حياته كلها كانت أغنية مفتوحة على العالم.

بداية مشوار الفني

بدأ مشواره الفني بانضمامه إلى فرقة الدريمرز، التي أسسها طلاب هندسة جامعة الإسكندرية، قبل أن ينتقل إلى فرقة بتي شاه بعد انسحاب بعض أعضائها. هناك، أدهش الجميع بأدائه لأغنية للنجم العالمي جيمس براون، ليضع قدميه بثبات على طريق النجاح.

وعند عودة الفرقة إلى القاهرة بعد موسم الصيف، شارك في الغناء بأحد الفنادق الكبرى التي كانت تتعاقد حصريًا مع الفرق الأجنبية، في خطوة كسرت الحواجز أمامه. لكنه غادر الفرقة عام 1982 لينضم إلى ترانزيت باك، إلى جانب أيمن أبو سيف، عمرو خيري، أشرف محروس، وهاني فريد.

وبعام 1985، أصبح طلعت زين النجم الأبرز في مطعم ونادي "بيانو بيانو" الليلي، حيث أسر القلوب بصوته وأدائه، وخلال مسيرته، قدّم أعمالًا تركت بصمة في الوجدان، منها: هما بحر عينيك، مصطفى يا مصطفى، مين ده، تعالى، كمان كمان، فاضل إيه، كان اللي كان، العشق جنون، كل ليلة حب وعيد، إلى جانب النسخة المصرية الشهيرة من ماكارينا التي ما زالت تُبث حتى اليوم.

ورغم أن جسده رحل عن عالمنا ، إلا أن طلعت زين سيبقى حيًا في ذاكرة جمهورة وكل من عرفه أو سمع صوته، فهو لم يترك خلفه مجرد اغاني بل ترك طاقة من البهجة والصدق، ودرسًا في أن الفن الحقيقي هو ما يلامس القلوب ويستمر مهما مر الزمن.

موضوعات متعلقة