النهار
الإثنين 18 مايو 2026 05:10 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل انطلاق الامتحانات.. خبيرة تربوية تطالب وزارة التعليم بتوفير مراوح بلجان الثانوية العامة رئيس جامعة المنصورة يتفقد لجان الامتحانات بكليتي الهندسة وطب الأسنان جراحات دقيقة وتوثيق حالة تشريحية نادرة بقسم الوجه والفكين بشربين المركزي ”هدى يسى” تشارك فى اجتماع لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية ودعم الدبلوماسية الاقتصادية الشعبية ”منير القادري” ... شيخ التصوف المغربي ورائد الدبلوماسية الروحية في العالم ليفربول يعلن عن تجهيز وداع تاريخي لـ محمد صلاح في أنفيلد أمام برينتفورد وزير التعليم أمام المنتدى العالمي بلندن: «البكالوريا المصرية» تحول هيكلي وفلسفي في التعليم ”عبداللطيف” يستعرض رؤية مصر لتطوير التعليم أمام المنتدى العالمي للتعليم بلندن بعد نجاحها بالجامعات.. «أمهات مصر» تطالب بتطبيق وحدات التضامن الاجتماعي في المدارس طلاب جامعة عين شمس يحصدون المركزين الأول والثاني في مسابقة «جسر اللغة الصينية» سوزان دام هانسن: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يثمن الشراكة بين العمل الخيري والقطاعين العام والخاص من «تجارة بنها» إلى حلم «مايكل أنجلو».. سمر كعيب تفجر مفاجأة: «بدأت بعادل إمام ونفسي أعرض في برلين»

فن

أشرف زكى للفنانين: التزموا بالقيم واحترموا الثقة التى منحها لكم الجمهور

النقيب أشرف زكي
النقيب أشرف زكي

وجه الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية في بيان رسمي حمل طابع المحبة والتقدير، رسالة إلى جموع الفنانين والفنانات، أكد خلالها على الدور المحوري الذي يلعبه الفن كقوة ناعمة في صياغةوجدان الأجيال والتأثير في العقول والمشاعر، مشدداً على أن الفن لم يكن يوماً ترفاً، بل رسالة ساميةومسؤولية اجتماعية وثقافية.

وجاء نص البيان:"أيها الفنانون وأيتها الفنانات يا من تحملون مشاعل الإبداع وروح الجمال، يا منخصصت لكم القلوب قبل المنصات، والأذهان قبل الأضواء، نخاطبكم اليوم من منطلق محبة وتقدير،ومن حسن وطني واجتماعي عميق إدراكا لدوركم المركزي بوصفكم القوى الناعمة التي تؤثر في العقول،وتحرّك المشاعر، وتصوغ وجدان الأجيال".

وأضاف البيان:"لقد كان الفن عبر العصور مرأة للمجتمع، وضميرًا للناس، وصوتا للثقافة والهوية، وكانالفنان، ولا يزال، رمزا للمسؤولية قبل أن يكون رمزا للشهرة، ومن هنا، فإننا نناشدكم بألا يساء استخدامهذا الدور العظيم، وألا يمس بالمبادئ التي يقوم عليها مجتمعنا، أو تهمش القيم التي نشأنا عليها، والتيتشكل نسيج هذا الوطن وركائزه الأخلاقية والثقافية".

وتابع البيان:"إنكم، وأنتم تصيغون الكلمة، أو تشكلون اللحن، أو ترسمون المشهد لا تخاطبون ذائقةفردية فحسب، بل تبنون وعيا عاما، وتغرسون رؤى، وقد تغيّرون مسارات تفكير وسلوك، فكونوا علىالعهد مع المجتمع، الذي منحكم ثقته، وفتح لكم أبواب قلوبه، ووضعكم في مقام المؤثرين".

واستكمل:"من هنا نوجه نداءنا لكل فنان وفنانة أن تظلوا كما عهدناكم، في موقع القدوة والتأثيرالإيجابي، تحترمون جمهوركم، وتقدرون مسؤوليتكم، وتسهمون في رقي الوعي، لا إثارة الجدل، ولا زعزعةالثقة التي بنيت على مدار سنوات من العطاء والإبداع، وليكن هذا البيان تذكيرا لا توبيخا ودعوة للمالشمل لا للإقصاء، فنحن في النهاية أبناء مجتمع واحد.

وأردف البيان:"جمهورنا العزيز، نعلم أنكم أنتم الأصل، وأنتم الغاية، ومنكم نستمد شرعيتنا، وبكم يعلوصوتنا، ولفتكم تخلص وإن خرج أحد من بيننا، عن السياق، أو مس دون قصد بثوابت مجتمعنا وقيمه،فإننا نعتذر لكم بصدق ووضوح، لا تبريزا، بل احترامًا، وحرصا على ألا تفهم الزلة على أنها موقف عام أوتوجه مقصود، فنحن نعتز بكم، ونفخر بأننا جزء منكم، ومن أجلكم نقدم فننا، ومن محبتكم نستمدعزيمتنا".

ولقت البيان:"إن كان من تجاوز، فهو اجتهاد خاطئ لا يمثل جموع الفنانين الذين ما زالوا يضعونالجمهور في صدارة أولوياتهم، ويقدرون حجم الأمانة التي في أعناقهم، لقد كان الفن، وسيبقى، قوةناعمة، تهذب الذوق، وتبني الوعي، وتنير الطريق، وهو ليس ترفا فحسب، بل حاجة مجتمعية، ورسالةسامية، لا تكتمل إلا حين تؤدى بضمير، وتستند إلى احترام عميق لقيم المجتمع وثقافته.

وتابع:"إزاء ما حدث في الآونة الأخيرة من تجاوزات من نفر قليل من الزملاء أو الزميلات، فإننا نؤكد أن ماوقع هو محض تصرفات فردية لا يمكن بأي حال من الأحوال تعميمها أو نسبها إلى الوسط الفني بأكمله،الذي نعرف عن كثير من رموزه التزامهم وانتماءهم الصادق لمجتمعهم، وإيمانهم العميق بأنهم جزء لايتجزأ من نسيجه، وأن رسالتهم تنويرية، وربما ترفيهية، لكنها لا يمكن أن تكون على حساب الثوابت أوالهوية.

واختتم البيان:"إننا نؤمن بأن المجتمع هو الحاضنة الحقيقية للفن، والجمهور هو الوقود الذي يمنحالفنانين قيمتهم وبقاءهم، ولذلك فإن أي انحراف عن هذا التعاقد الأخلاقي غير المعلن بين الفنانوالمجتمع يعد خيانة لهذه الثقة، وخسارة لجوهر الرسالة.

موضوعات متعلقة