النهار
السبت 14 فبراير 2026 08:39 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنوفية تستقبل وفد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لتقييم ثلاث كليات للاعتماد المؤسسي والبرامجي محكمة جنايات بورسعيد تُحيل أوراق متهم بقتل والدته إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي.. تفاصيل التحقيقات الدفع بـ3 سيارات إطفاء.. اشتعال النيران داخل منزلين دون إصابات في قنا تغير خريطة منطقة الكيلو 21.. إعادة السيولة لأهم المداخل الغربية للإسكندرية ”القابضة للصناعات الغذائية” تدشن غرفة عمليات بالقابضة لإدارة معارض أهلاً رمضان على مستوى الجمهورية كيف استعدت إسرائيل لأسوأ سيناريو مع إيران؟ قادمة من الصحراء.. العاصفة زينب تتصدر التريند في الفلانتين تعاون مشترك بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” والبنك المصري لتنمية الصادرات وزير الشباب والرياضة يقوم بجولة بنادي النادي بالعاصمة الجديدة ويتفقد أنشطة الوزارة عبير عصام: شراكات عقارية مصرية–بحرينية مرتقبة وتمكين سيدات الأعمال محور للتعاون الثنائي الهلال السودانى وصن داونز يتأهلان لدور ربع نهائى أبطال أفريقيا.. فيديو سقط عليه خلال الحفر.. مصرع أربعيني إثر انهيار بئر صرف صحي في قنا

المحافظات

قبل الفرح بأسبوع.. الموت يخطف عروس أشمون في لحظة مفاجئة

رحمة السيد
رحمة السيد

لم تكن تعلم أن خطواتها الأخيرة من صالون التجميل إلى بيتها، ستكون آخر ما تخطوه في هذه الحياة، عروس أشمون خطفها الموت قبل أسبوع من ليلة العمر.

قرية أبو النرش التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية لم تتوقع أن تتحول فرحتها المرتقبة إلى مأتم كبير، بعد رحيل العروس الشابة رحمة السيد قبل أيام قليلة من موعد زفافها.

رحمة، التي كانت تضبط كل تفاصيل ليلة العمر، خرجت صباح يوم الواقعة إلى صالون تجميل بمدينة أشمون لتستكمل استعداداتها لحفل زفافها المقرر الأحد المقبل. عادت إلى بيتها وهي تحمل بين يديها تفاصيل حلم طال انتظاره، لكنها سقطت فجأة حاول الجميع إسعافها، لكن القدر كان أسرع، فقد أصيبت بسكتة قلبية أودت بحياتها في لحظات.

النبأ وقع كالصاعقة على أهلها وأقاربها، وسرعان ما عمّ الحزن كل أرجاء القرية، وبدلًا من الزينة والأغاني، علت أصوات البكاء، وارتدى الجميع السواد.

أهل القرية وصفوها بالفتاة الطيبة، صاحبة الابتسامة التي لا تفارق وجهها، ورحيلها المفاجئ ترك جرحًا عميقًا في قلوب الجميع، لتبقى قصتها شاهدًا على أن الفرح والحزن لا يفصل بينهما أحيانًا سوى لحظة واحدة.

ورحلت رحمة، لكن بقي اسمها على كل لسان، وبقيت صورتها في قلوب من أحبوها، شاهدة على قسوة الفراق وسرعة الرحيل.

موضوعات متعلقة