النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 08:08 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسارح الدولة تفتح أبوابها للنشء.. انطلاقة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة عبر المهرجان القومي للمسرح المدرسي الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب” لليوم الرابع على التوالي... تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية ضبط طن و100 كجم دواجن مجهولة المصدر خلال حملة مكبرة بمركز بيلا بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يناقش موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026 محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة سفير الإمارات لدى مصر يثمن لقاءه مع شيخ الأزهر…تناول قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب السعودية تُفعّل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة شراكة ممتدة بين «Famp;M Oilfield Services» و«Voestalpine» لتعزيز حلول أنابيب النفط والغاز في مصر اختيار الدكتور عمر فطين لقيادة الجلسة الختامية لورشة الذكاء الاصطناعي تحت رعاية السفارة الأمريكية ووزارة الخارجية والجامعة الأمريكية بالقاهرة «السهام البترولية» تتألق في إيجيبس 2026 بجناح مميز وإقبال واسع من الزوار

المحافظات

قبل الفرح بأسبوع.. الموت يخطف عروس أشمون في لحظة مفاجئة

رحمة السيد
رحمة السيد

لم تكن تعلم أن خطواتها الأخيرة من صالون التجميل إلى بيتها، ستكون آخر ما تخطوه في هذه الحياة، عروس أشمون خطفها الموت قبل أسبوع من ليلة العمر.

قرية أبو النرش التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية لم تتوقع أن تتحول فرحتها المرتقبة إلى مأتم كبير، بعد رحيل العروس الشابة رحمة السيد قبل أيام قليلة من موعد زفافها.

رحمة، التي كانت تضبط كل تفاصيل ليلة العمر، خرجت صباح يوم الواقعة إلى صالون تجميل بمدينة أشمون لتستكمل استعداداتها لحفل زفافها المقرر الأحد المقبل. عادت إلى بيتها وهي تحمل بين يديها تفاصيل حلم طال انتظاره، لكنها سقطت فجأة حاول الجميع إسعافها، لكن القدر كان أسرع، فقد أصيبت بسكتة قلبية أودت بحياتها في لحظات.

النبأ وقع كالصاعقة على أهلها وأقاربها، وسرعان ما عمّ الحزن كل أرجاء القرية، وبدلًا من الزينة والأغاني، علت أصوات البكاء، وارتدى الجميع السواد.

أهل القرية وصفوها بالفتاة الطيبة، صاحبة الابتسامة التي لا تفارق وجهها، ورحيلها المفاجئ ترك جرحًا عميقًا في قلوب الجميع، لتبقى قصتها شاهدًا على أن الفرح والحزن لا يفصل بينهما أحيانًا سوى لحظة واحدة.

ورحلت رحمة، لكن بقي اسمها على كل لسان، وبقيت صورتها في قلوب من أحبوها، شاهدة على قسوة الفراق وسرعة الرحيل.

موضوعات متعلقة