النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 09:27 صـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات رابطة الحوادث والقضايا محافظ القليوبية يعتمد الخريطة الرقمية لبنها.. ويوجه بالإنطلاق الفوري نحو شبرا الخيمة خلافات المال تشعل أزمة بين شقيقين في طوخ.. والأمن يكشف الحقيقة محافظ القليوبية يفتح أبوابه للمواطنين بالقناطر الخيرية.. 32 شكوى على الطاولة وحلول عاجلة شيفرون تتصدر رهانات الاستثمار النفطي.. وبنك أوف أمريكا يرفع ثقته مع توسع الإنتاج وتفوق عمليات التكرير وصول 23 حافلة تقل 1155 عائداً من مصر إلى معبر أشكيت ضمن برنامج العودة الطوعية للسودانيين في بيان رسمي.. جامعة الأزهر تكشف تفاصيل استقالة أستاذة بكلية الدراسات الإسلامية هيئة العناية بالحرمين” تبدأ اليوم في رفع ستارة باب الكعبة المشرفة استعدادًا لعمليات غسلها مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم مخيمًا جديدًا لإيواء الأرامل والأيتام في جنوب قطاع غزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو سفير العراق في القاهرة يستقبل وفداً من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي ويبحث تعزيز التعاون الأكاديمي سفارة السودان بالقاهرة تهنئ مصر بذكرى ثورة 30 يونيو وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

المحافظات

قبل الفرح بأسبوع.. الموت يخطف عروس أشمون في لحظة مفاجئة

رحمة السيد
رحمة السيد

لم تكن تعلم أن خطواتها الأخيرة من صالون التجميل إلى بيتها، ستكون آخر ما تخطوه في هذه الحياة، عروس أشمون خطفها الموت قبل أسبوع من ليلة العمر.

قرية أبو النرش التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية لم تتوقع أن تتحول فرحتها المرتقبة إلى مأتم كبير، بعد رحيل العروس الشابة رحمة السيد قبل أيام قليلة من موعد زفافها.

رحمة، التي كانت تضبط كل تفاصيل ليلة العمر، خرجت صباح يوم الواقعة إلى صالون تجميل بمدينة أشمون لتستكمل استعداداتها لحفل زفافها المقرر الأحد المقبل. عادت إلى بيتها وهي تحمل بين يديها تفاصيل حلم طال انتظاره، لكنها سقطت فجأة حاول الجميع إسعافها، لكن القدر كان أسرع، فقد أصيبت بسكتة قلبية أودت بحياتها في لحظات.

النبأ وقع كالصاعقة على أهلها وأقاربها، وسرعان ما عمّ الحزن كل أرجاء القرية، وبدلًا من الزينة والأغاني، علت أصوات البكاء، وارتدى الجميع السواد.

أهل القرية وصفوها بالفتاة الطيبة، صاحبة الابتسامة التي لا تفارق وجهها، ورحيلها المفاجئ ترك جرحًا عميقًا في قلوب الجميع، لتبقى قصتها شاهدًا على أن الفرح والحزن لا يفصل بينهما أحيانًا سوى لحظة واحدة.

ورحلت رحمة، لكن بقي اسمها على كل لسان، وبقيت صورتها في قلوب من أحبوها، شاهدة على قسوة الفراق وسرعة الرحيل.

موضوعات متعلقة