النهار
السبت 15 أغسطس 2026 04:22 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030 ساعات الحسم الأخيرة.. ”سوق الانتقالات” يغلق أبوابه ومصير غامض لنجوم الكرة المصرية بلا أندية مركز شباب منشأة عاصم ببنى سويف ينظم دورة رياضية التموين تتسلم 4.719 مليون طن قمح من المزارعين مع انتهاء موسم التوريد رسميًا اليوم

المحافظات

قبل الفرح بأسبوع.. الموت يخطف عروس أشمون في لحظة مفاجئة

رحمة السيد
رحمة السيد

لم تكن تعلم أن خطواتها الأخيرة من صالون التجميل إلى بيتها، ستكون آخر ما تخطوه في هذه الحياة، عروس أشمون خطفها الموت قبل أسبوع من ليلة العمر.

قرية أبو النرش التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية لم تتوقع أن تتحول فرحتها المرتقبة إلى مأتم كبير، بعد رحيل العروس الشابة رحمة السيد قبل أيام قليلة من موعد زفافها.

رحمة، التي كانت تضبط كل تفاصيل ليلة العمر، خرجت صباح يوم الواقعة إلى صالون تجميل بمدينة أشمون لتستكمل استعداداتها لحفل زفافها المقرر الأحد المقبل. عادت إلى بيتها وهي تحمل بين يديها تفاصيل حلم طال انتظاره، لكنها سقطت فجأة حاول الجميع إسعافها، لكن القدر كان أسرع، فقد أصيبت بسكتة قلبية أودت بحياتها في لحظات.

النبأ وقع كالصاعقة على أهلها وأقاربها، وسرعان ما عمّ الحزن كل أرجاء القرية، وبدلًا من الزينة والأغاني، علت أصوات البكاء، وارتدى الجميع السواد.

أهل القرية وصفوها بالفتاة الطيبة، صاحبة الابتسامة التي لا تفارق وجهها، ورحيلها المفاجئ ترك جرحًا عميقًا في قلوب الجميع، لتبقى قصتها شاهدًا على أن الفرح والحزن لا يفصل بينهما أحيانًا سوى لحظة واحدة.

ورحلت رحمة، لكن بقي اسمها على كل لسان، وبقيت صورتها في قلوب من أحبوها، شاهدة على قسوة الفراق وسرعة الرحيل.

موضوعات متعلقة