النهار
الخميس 2 أبريل 2026 11:07 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤشر البورصة المصرية يتراجع بنسبة 0.6% خلال التعاملات الصباحية الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع هدى يسى: تكريم الرئيس السيسي ومنحه وسام الأمير نايف للأمن العربي يعكس دوره البارز لإرساء دعائم الاستقرار بالمنطقة وزير الصحة: صحة الفم لم تعد رفاهية بل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة من قلب الشارع.. رئيس مياه الفيوم يتابع أعمال شفط تجمعات مياه الأمطار بمختلف الميادين فاجعة طريق السادات – منوف.. تحرك عاجل من وزير الصحة بعد سقوط ضحايا ومصابين الأرصاد: استمرار التقلبات الجوية وسقوط الأمطار على المحافظات نصائح هامة للمواطنين للتعامل مع الطقس الممطر وزير الصحة يتابع التداعيات الصحية للتقلبات الجوية ويؤكد: لا وفيات واستقرار الحالية الصحية للعدد القليل من المصابين أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة”

صحافة عالمية

فايننشيال تعلق على أزمة أوراسكوم:التاجر لما يفلس يدور فى دفاتره القديمة

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحكومة المصرية تفعل ذلك الآن على أمل أن تتحصل على أى أموال، حيث إنها تسعى بقوة لتحصيل ضرائب مزعومة وبشكل مفاجئ تجاوزت تاريخ صفقة بيع الشركة والقوانين التى تعفيها من الضرائب فى ذلك الوقت وقاضت كلا من أنسى ساويرس ونجله ناصف، قائلة "إذا نجحت الحكومة فى الحصول على هذا المبلغ فإنه لن يمثل سوى قليل جدا من مليارات الدولارات التى هى بحاجة شديدة لها، لكن وفقا لكثير من المنتقدين فإن هذا التحرك ضد مجموعة أوراسكوم للإنشاء والتعمير يلحق ضررا بالغا لاحتمال استعادة ثقة المستثمرين فى البلاد ".

وتوضح الفايننشيال تايمز أنه بالنظر إلى الوضع الاقتصادى المتدهور للبلاد، فإن السلطات الإسلامية فى مصر تتبارى لجمع ما يتوفر لها من أموال تساعدها على توفير الاحتياجات اليومية للدولة، لكن الصحيفة تشير إلى أن الطريقة التى تم بها السعى للحصول على الضرائب المزعومة، لم تكن مناسبة، لافتة إلى أن العالم وشركة أوراسكوم نفسها، سمعوا لأول مرة بهذه الضرائب فى أكتوبر الماضى عندما هاجم الرئيس محمد مرسى، الذى ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين، الشركة دون أن يذكر اسمها فى خطاب له، حيث زعم أن الشركة متهربة من دفع ضرائب بقيمة 36 مليار جنيه مصرى أى ما يعادل 5.3 مليار دولار.

وتقول الفايننشيال تايمز أن مرسى وقتها تحدث عن تفاصيل كافية لتشير إلى أنه يهدف إلى أوراسكوم، ونتيجة لذلك تراجعت أسهم الشركة فى البورصة صباح اليوم التالى، وأشارت إلى أن هيئة الضرائب طالبت أوراسكوم فى البداية بـ 4.7 مليار جنيه، ليقفز الرقم بعدها مباشرة إلى 14 مليار بزعم إضافة غرامات تأخير.

وتضيف أنه بالنظر إلى قيمة الصفقة التى بلغت 8 مليار يورو، حيث كانت الأكبر فى تاريخ البورصة وتداولت أخبارها الصحافة المحلية والدولية، فإن من الصعب أن يتجاهلها مسئولو الضرائب لسنوات، هذا كما تقول السلطات المصرية الحالية أن جزءا من الصفقة كان تبادلا بين أوراسكوم والشركة الفرنسية والضرائب هى عن حصة المبادلة، غير أن عائلة ساويرس تنفى هذا وتؤكد أنه لم يكن لديها أى حصة فى شركة لافارج.

وتؤكد الصحيفة أن الأزمة بعثت إشارات غير مطمئنة للمستثمرين المحتملين، الذين تحتاجهم مصر بشدة لإنقاذ الاقتصاد، وبعيدا عن الاستثمار فإن القضية تلقى بظلال على العلاقات الطائفية فى بلد يقع تحت الحكم الإسلامى، وبالنسبة للبعض فإن التحرك ضد عائلة ساويرس صفعات من الاستهداف الطائفى، خاصة أن نجيب ساويرس، الابن الأكبر لأنسى، وقطب صناعة الاتصالات، واحد من أبرز المنتقدين لجماعة الإخوان والداعم الرئيسى لحزب المصريين الأحرار المعارض.