النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 12:24 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند» محافظ البحيرة تتابع انتظام الدراسة بمدرسة سيدي غازي الثانوية المشتركة وتتفقد المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير طريق الخدمات وشارع المدارس بكفر الدوار رئيس جامعة دمنهور يشهد احتفالية ”يوم الوفاء لأهل العطاء”: عطاؤكم سيظل حجر الأساس لمستقبلنا قبل اجتماع 24 سبتمبر.. هل يغير رفع الفائدة الأمريكية حسابات الخفض في مصر؟

اقتصاد

سلاح القمح يصدأ..والدعم الحكومي بلا ذخيرة

الدكتور ياسر حسين، الخبير الاقتصادي
الدكتور ياسر حسين، الخبير الاقتصادي

في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية المتسارعة، يبرز القمح كمحصول استراتيجي يرتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي للدول، لا سيما في المنطقة العربية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الحبوب. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت عزوفاً متزايداً عن زراعة القمح في عدد من البلدان، سواء من قبل المزارعين أو من جانب السياسات الزراعية الوطنية، ما يثير القلق حول مستقبل الأمن الغذائي والاستقلال الغذائي المحلي.

ضعف سعر التوريد الحكومي

وفي إطار ذلك قال الدكتور ياسر حسين، الخبير الاقتصادي، في تصريح خاص لـ "النهار"، إن العام الحالي شهد تراجعاً ملحوظًا في زراعة القمح بمصر، حيث أحجم عدد كبير من المزارعين عن زراعة نحو نصف مليون فدان من إجمالي 3 ملايين فدان تزرع سنويًا، موضحًا أن هذا العزوف يرجع إلى ضعف سعر التوريد الحكومي البالغ 2200 جنيهًا للأردب وهو ما اعتبره المزارعون غير مجزٍ في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج، بما في ذلك أسعار الأسمدة والبذور والوقود والمياه والعمالة، إضافة إلى نفقات المعيشة والنقل.

أوضح "حسين"، أن تراجع زراعة القمح في مصر هذا العام، يعود لعدة أسباب، أبرزها نقص المياه في بعض المناطق، ما دفع المزارعين لزراعة محاصيل أقل استهلاكاً للمياه، إلى جانب ضعف التمويل في بعض المديريات الزراعية، مما صعّب على الفلاحين توريد المحصول، كما لجأ البعض لزراعات أكثر ربحية مثل الخضروات، بالإضافة إلى تفتيت الحيازات والتعدي على الأراضي الزراعية بالبناء أو أنشطة غير زراعية، مما أدى إلى تقليص المساحة المزروعة بنحو نصف مليون فدان.

خبير اقتصادي: استهداف الاكتفاء الذاتي المصري من القمح بحلول عام 2035

أكد الخبير الاقتصادي، أن مواجهة أزمة تراجع زراعة القمح تتطلب حزمة حلول عملية، أبرزها، ربط سعر التوريد المحلي بالسعر العالمي لزيادة ربحية المزارعين والإعلان المبكر عن سعر التوريد قبل موسم الزراعة لتحفيز الفلاحين، كما يؤكد صعوبة تحقيق الاكتفاء الذاتي حاليًا بسبب محدودية الأراضي الزراعية وتنوع استخداماتها، مما يجعل الاستيراد من دول حليفة بصفقات متكافئة حلاً واقعيًا لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، ويقترح أيضًا الاستثمار في زراعة القمح بدول أفريقية، خاصة دول حوض النيل، بالإضافة إلى التوسع في تطبيق التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والري والحصاد والتخزين لتعظيم الإنتاج المحلي.

موضوعات متعلقة