النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 08:50 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد سلامة” للنهار” يكشف تفاصيل لقائه مع وزير الشباب والرياضة لبحث استثمار الاتحاد السكندري برعاية انتصار السيسي.. نشوى الحوفي في ضيافة حقوق المنصورة لنشر الوعي بين الشباب ضبط 150 كيلو فسيخ وسردين وإعدام 325 كيلو أغذية فاسدة بمولد إبراهيم الدسوقي محافظ البحيرة توجه بإنشاء سور على امتداد مصرف جبارس أمام مدرسة قرية ”المسين” المنشآت الصحية الخاصة الغير حاصلة على ترخيص تداول النفايات الطبية بلغت 90.5% ببني سويف إصابة طالب 13 عامًا بصعق كهربائي داخل شقته السكنية بالمحاربين الجديدة في كفر الشيخ اجتماع بالجامعة العربية يناقش مشروع اتفاقية موحدة حول أوضاع اللاجئين في الدول العربية تعرف على المزايا الخاصة بعضوية الأهلي في المنصورة الجديدة الجامعة العربية تطلق ورشة إقليمية لتعزيز بيانات الكوارث ودعم الدول المتأثرة بالنزاعات والاحتلال بمشاركة ”النهار” ..انطلاق ورشة موسعة لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب في استخدام ونشر البيانات والمؤشرات الاحصائية التنموية سفير اليونان: قناة السويس محور رئيسي لصناعة النقل البحري.. وعلاقتنا بمصر استراتيجية ولها أبعاد تاريخية ممتدة فنزويلا تؤكد التزامها بالتعددية وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة

فن

جمعة بجارة القمر 24 عملا .. وارسي قواعد مسرح جسد الواقع من هو خالد الأعمال” زياد الرحبانى” ؟

زياد الرحباني
زياد الرحباني

رحل عن عالمنا اليوم، الموسيقار والمسرحي اللبناني البارز" زياد الرحباني"، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة أثرت الموسيقى والمسرح العربي الحديث، وترك خلالها بصمة لا تُنسى فى الوجدان الثقافي اللبناني والعربي.

ولد الرحباني الصغير في الأول من يناير لعام 1956، هو ابن النجمة اللبنانية فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، ونشأ في بيئة فنية متميزة ومن أبرز الفنانين المجددين في الموسيقى العربية والمسرح السياسي الساخر، أسس أسلوبه الخاص الذي يمزج بين العمق الفني، والفكاهة السوداء، والنقد السياسي الجريء، وبرع بأعمال الموسيقية وعلي خشبة المسرح.

فيما يلي نستعرض أبرز محطات مشوار زياد الرحبانى الفنية:


___جمعة بوالدته السيدة فيروز 24 عمل ميز مشوارها الفنى :


خلال رحلة طويله عمرها الفنى أكثر من نصف قرن من الفن والإبداع، جمع زياد الرحباني ووالدته السيدة فيروز أكثر من 24 عملا، تنوع بين الأغنيات المفردة ، والأعمال المسرحية وكذلك ألبومات غنائية كاملة، ليكونا معا ديو فنى مميز صنع تاريخ فنى أكثر تميز.

قدم الثنائي فيروز والرحبانى أغانى " أنا عندي حنين، حبيتك تنسيت النوم، البوسطة، عندي ثقة فيك، مش قصة هاي، بعتلك
ضاق خلقي، سلملي عليه، عودك رنان، سألوني الناس، قديش كان فيه ناس ، نطرونا ، وحبو بعضن"

وعلي خشبة المسرح كان التعاون بين الرحباني الصغير وجارة القمر في : مقدمة مسرحية ميس الريم، واستعراض دبكة يا جبل الشيخ ، ومقدمة مسرحية بترا "

ولم يقف التعاون بين ثنائي لبنان الأشهر عند هذا الحد، بل قدما سويا ألبومات غنائية كامله منها : ألبوم وحدن عام (1979)،
ألبوم معرفتي فيك عام (1987)، ألبوم ألبوم كيفك أنت في عام (1991)، ألبوم إلى عاصي (1995) ثم ألبوم مش كاين هيك تكون بعام (1999)، وألبوم فيروز في بيت الدين (2000)،
ثم ألبوم ولا كيف (2001)، واختتما الرحلة سويا بألبوم ايه في أمل وذلك في عام (2010).


___أسس مسرح عنوانه فن يجسد الواقع :


لم تكن بصمة الراحل" زياد الرحبانى" في الموسيقى فقط، بل كان له باع طويل ومتفرد علي خشبة المسرح ، حين أشتهر بمسرحياته التي عكست الواقع اللبناني بأسلوب ساخر وذكي، وتميّزت بالجرأة والتحليل العميق للمجتمع ، فكانت أعماله عاكسا لقضايا الإنسان العربي في ظل الحرب والقمع والتناقضات الاجتماعية.


فأسس الرحباني مدرسته الخاصة في المسرح الغنائي حين كتب وأخرج ومثل، فكانت البداية مع مسرحية"سهرية" في عام 1973، ليبدأ رحلة تحمل بصمته الخاصة ثم جاءت "نزل السرور" عام (1974) ، وبعدها قدم مسرحيته الأيقونية "بالنسبة لبكرا شو؟" في عام (1978)، التى عبرت عن الواقع اللبناني المتأزم حين ذاك.


ومسرحيته "فيلم أميركي طويل" عام (1980)، التى انتقد من خلالها الواقع العربي وتبعتها "شي فاشل" في العام (1983) .


وبعد مرور عشر سنوات أبتعد خلالها الرحبانيعن المسرح هاد بمسرحية"بخصوص الكرامة والشعب العنيد" في (1993)، ثم في العام التالي قدم "لولا فسحة الأمل" (1994)، و"الفصل الآخر" الذي يُعد الجزء الثالث والأخير من هذه الثلاثية

فأستطاع "زياد الرحباني "علي مدار رحلة مسرحية كبيرة أن يحوّل المسرح الغنائي من مجرد استعراضات وترفية ، إلى أداة للمقاومة والتفكير والسخرية من كل شيء.