النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 01:13 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الفيوم يتابع انتظام العملية التعليمية بالمدارس ويؤكد على تكثيف أعمال النظافة من العلاج إلى الإنتاج.. صندوق مكافحة الإدمان يدرب 9 آلاف متعافٍ على المهن ويدعمهم اقتصاديًا قادة «بريكس» يتوافدون إلى نيودلهي.. القمة الـ18 تبحث مستقبل التعاون ومواجهة التحديات العالمية استجابة لما نشرته «النهار».. وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج يزور مدرسة الزرابي ويوجه بترميمها من نيودلهي.. السيسي يطرح رؤية مصرية متكاملة لأزمات المنطقة ويعزز شراكات الدول النامية الأحد المقبل.. ”الجازولية” تحتفل بمولد السيدة فاطمة والجازولي يؤكد إحتفال يحمل الكثير من المعاني الروحية صناع الحياة الفيوم تسلّم 20 مشروعًا صغيرًا ومتناهى الصغر للأسر المستحقة بحضور محافظ الفيوم ورئيس مجلس أمناء المؤسسة محافظ الفيوم يستقبل وزير الشباب والرياضة ويبحثان سبل دعم المنشآت الرياضية بالورود والحلوى والأعلام.. مدارس البحيرة تستقبل الطلاب فى أول يوم دراسي بالعام الجديد «بريكس» يراهن على العملات المحلية.. تكامل اقتصادي لمواجهة الأزمات العالمية مختفي لليوم السادس وأسرته منهارة.. جهود أمنية مكثفة للعثور على الصغير ”سند” المتغيب في قنا «بالبالونات»..فرحة استقبال مدرسة أحمد محرم الابتدائية المشتركه لطلاب الصف الأول الابتدائي شمال بني سويف

فن

جمعة بجارة القمر 24 عملا .. وارسي قواعد مسرح جسد الواقع من هو خالد الأعمال” زياد الرحبانى” ؟

زياد الرحباني
زياد الرحباني

رحل عن عالمنا اليوم، الموسيقار والمسرحي اللبناني البارز" زياد الرحباني"، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة أثرت الموسيقى والمسرح العربي الحديث، وترك خلالها بصمة لا تُنسى فى الوجدان الثقافي اللبناني والعربي.

ولد الرحباني الصغير في الأول من يناير لعام 1956، هو ابن النجمة اللبنانية فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، ونشأ في بيئة فنية متميزة ومن أبرز الفنانين المجددين في الموسيقى العربية والمسرح السياسي الساخر، أسس أسلوبه الخاص الذي يمزج بين العمق الفني، والفكاهة السوداء، والنقد السياسي الجريء، وبرع بأعمال الموسيقية وعلي خشبة المسرح.

فيما يلي نستعرض أبرز محطات مشوار زياد الرحبانى الفنية:


___جمعة بوالدته السيدة فيروز 24 عمل ميز مشوارها الفنى :


خلال رحلة طويله عمرها الفنى أكثر من نصف قرن من الفن والإبداع، جمع زياد الرحباني ووالدته السيدة فيروز أكثر من 24 عملا، تنوع بين الأغنيات المفردة ، والأعمال المسرحية وكذلك ألبومات غنائية كاملة، ليكونا معا ديو فنى مميز صنع تاريخ فنى أكثر تميز.

قدم الثنائي فيروز والرحبانى أغانى " أنا عندي حنين، حبيتك تنسيت النوم، البوسطة، عندي ثقة فيك، مش قصة هاي، بعتلك
ضاق خلقي، سلملي عليه، عودك رنان، سألوني الناس، قديش كان فيه ناس ، نطرونا ، وحبو بعضن"

وعلي خشبة المسرح كان التعاون بين الرحباني الصغير وجارة القمر في : مقدمة مسرحية ميس الريم، واستعراض دبكة يا جبل الشيخ ، ومقدمة مسرحية بترا "

ولم يقف التعاون بين ثنائي لبنان الأشهر عند هذا الحد، بل قدما سويا ألبومات غنائية كامله منها : ألبوم وحدن عام (1979)،
ألبوم معرفتي فيك عام (1987)، ألبوم ألبوم كيفك أنت في عام (1991)، ألبوم إلى عاصي (1995) ثم ألبوم مش كاين هيك تكون بعام (1999)، وألبوم فيروز في بيت الدين (2000)،
ثم ألبوم ولا كيف (2001)، واختتما الرحلة سويا بألبوم ايه في أمل وذلك في عام (2010).


___أسس مسرح عنوانه فن يجسد الواقع :


لم تكن بصمة الراحل" زياد الرحبانى" في الموسيقى فقط، بل كان له باع طويل ومتفرد علي خشبة المسرح ، حين أشتهر بمسرحياته التي عكست الواقع اللبناني بأسلوب ساخر وذكي، وتميّزت بالجرأة والتحليل العميق للمجتمع ، فكانت أعماله عاكسا لقضايا الإنسان العربي في ظل الحرب والقمع والتناقضات الاجتماعية.


فأسس الرحباني مدرسته الخاصة في المسرح الغنائي حين كتب وأخرج ومثل، فكانت البداية مع مسرحية"سهرية" في عام 1973، ليبدأ رحلة تحمل بصمته الخاصة ثم جاءت "نزل السرور" عام (1974) ، وبعدها قدم مسرحيته الأيقونية "بالنسبة لبكرا شو؟" في عام (1978)، التى عبرت عن الواقع اللبناني المتأزم حين ذاك.


ومسرحيته "فيلم أميركي طويل" عام (1980)، التى انتقد من خلالها الواقع العربي وتبعتها "شي فاشل" في العام (1983) .


وبعد مرور عشر سنوات أبتعد خلالها الرحبانيعن المسرح هاد بمسرحية"بخصوص الكرامة والشعب العنيد" في (1993)، ثم في العام التالي قدم "لولا فسحة الأمل" (1994)، و"الفصل الآخر" الذي يُعد الجزء الثالث والأخير من هذه الثلاثية

فأستطاع "زياد الرحباني "علي مدار رحلة مسرحية كبيرة أن يحوّل المسرح الغنائي من مجرد استعراضات وترفية ، إلى أداة للمقاومة والتفكير والسخرية من كل شيء.