النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 09:17 صـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خريطة جديدة للمستشفيات في مصر.. نقل وضم منشآت صحية ضمن خطة التوسع في التأمين الصحي الشامل «النهار» تنفرد بتفاصيل مستشفى النيل للأطفال.. تخصصات الأورام والسكر في صدارة الخدمات الطبية شروط الزواج الثاني للمسيحيين في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد.. اعرف التفاصيل البابا تواضروس الثاني يزور القنصلية المصرية وكنيسة مارمرقس بإسطنبول البابا تواضروس ينعي والد رئيس الوزراء في بيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال تكريمه السينمائي الأول بالإسكندرية.. عصام عمر: قيمة الرحلة تكمن في المحاولة خلال تكريمها بأفتتاح الإسكندرية للفيلم القصير..المونتيرة مني ربيع: يارب افضل أشتغل لحد ما أمشي برسالة مؤثرة.. كامل الباشا يتسلم تكريم المخرج الفلسطيني أحمد الدنف بأفتتاح الدورة 12 من الإسكندرية للفيلم القصير “حين تلتقي الذاكرة بالمستقبل”.. وزيرة الثقافة تفتتح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير وتؤكد: السينما قوة مصر الناعمة سفير الجزائر سعيد بزيارة نادي الزمالك شبانة يهاجم الأهلي بعد السقوط أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة ماذا قال ترامب عن مطلق النار في عشاء البيت الابيض ؟

فن

عبد الرحيم كمال ناعيًا زياد الرحباني: فقدنا قامة فنية فريدة تتجاوز حدود الألقاب

 زياد الرحباني
زياد الرحباني

نعى الكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، بكلمات مؤثرة، عبّر فيها عن حزنه لرحيل أحد أهم الموسيقيين العرب في العصر الحديث.

وكتب قائلا: مات موسيقي عربي كبير، رحل عن عالمنا موسيقي كان الأهم من والده وعمه، فقد الوطن العربي قامة فنية رفيعة، وصاحب موسيقى فريدة لا تشبه سواه، مات الابن الموهوب لفيروز، الذي قدّم لها أجمل ألحانها على الإطلاق، وداعًا زياد الرحباني، ورحمك الله بقدر ما تحمل في قلبك من فن وموسيقى وحب وسخرية ذكية.

من هو زياد الرحباني

يذكر أن الراحل زياد الرحباني كان أحد أبرز رموز الفن والثقافة في لبنان والعالم العربي، حيث تميز بمواهبه المتعددة كملحن وعازف بيانو وكاتب مسرحي ومعلق سياسي، وهو نجل السيدة فيروز، إحدى أعظم أيقونات الغناء العربي، والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، أحد رواد ومؤسسي الموسيقى العربية الحديثة. وقد ساهم زياد الرحباني بشكل لافت في تطوير الأغنية والمسرح السياسي الساخر، تاركًا بصمة لا تُنسى في الوجدان العربي.