النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 12:21 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة لما نشرته «النهار».. وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج يزور مدرسة الزرابي ويوجه بترميمها الأحد المقبل.. ”الجازولية” تحتفل بمولد السيدة فاطمة والجازولي يؤكد إحتفال يحمل الكثير من المعاني الروحية صناع الحياة الفيوم تسلّم 20 مشروعًا صغيرًا ومتناهى الصغر للأسر المستحقة بحضور محافظ الفيوم ورئيس مجلس أمناء المؤسسة محافظ الفيوم يستقبل وزير الشباب والرياضة ويبحثان سبل دعم المنشآت الرياضية بالورود والحلوى والأعلام.. مدارس البحيرة تستقبل الطلاب فى أول يوم دراسي بالعام الجديد مختفي لليوم السادس وأسرته منهارة.. جهود أمنية مكثفة للعثور على الصغير ”سند” المتغيب في قنا «بالبالونات»..فرحة استقبال مدرسة أحمد محرم الابتدائية المشتركه لطلاب الصف الأول الابتدائي شمال بني سويف الكشف الطبي على 608 مواطنين ضمن قافلة مجانية بقرية أبو دياب غرب في دشنا مرموش: أشعر أنني في توتنام منذ فترة طويلة جامعة جنوب الوادي الأهلية تطلق البوابة الإلكترونية الموحدة للخدمات الرقمية لتعزيز التحول الرقمي 65 مليون جنيه في مرمى التحقيقات.. تفاصيل جديدة في قضية التيك توكر «مداهم» بعد خروجه من السجن.. مفاجأة جديدة في اتهام «شاكر محظور دلوقتي» بغسل الأموال

فن

عبد الرحيم كمال ناعيًا زياد الرحباني: فقدنا قامة فنية فريدة تتجاوز حدود الألقاب

 زياد الرحباني
زياد الرحباني

نعى الكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، بكلمات مؤثرة، عبّر فيها عن حزنه لرحيل أحد أهم الموسيقيين العرب في العصر الحديث.

وكتب قائلا: مات موسيقي عربي كبير، رحل عن عالمنا موسيقي كان الأهم من والده وعمه، فقد الوطن العربي قامة فنية رفيعة، وصاحب موسيقى فريدة لا تشبه سواه، مات الابن الموهوب لفيروز، الذي قدّم لها أجمل ألحانها على الإطلاق، وداعًا زياد الرحباني، ورحمك الله بقدر ما تحمل في قلبك من فن وموسيقى وحب وسخرية ذكية.

من هو زياد الرحباني

يذكر أن الراحل زياد الرحباني كان أحد أبرز رموز الفن والثقافة في لبنان والعالم العربي، حيث تميز بمواهبه المتعددة كملحن وعازف بيانو وكاتب مسرحي ومعلق سياسي، وهو نجل السيدة فيروز، إحدى أعظم أيقونات الغناء العربي، والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، أحد رواد ومؤسسي الموسيقى العربية الحديثة. وقد ساهم زياد الرحباني بشكل لافت في تطوير الأغنية والمسرح السياسي الساخر، تاركًا بصمة لا تُنسى في الوجدان العربي.