النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 12:27 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

أمريكا وأوروبا تهددان إيران بشأن برنامجها النووي.. آلية جديدة للمواجهة والضغط

إيران
إيران

حدد كل من الأمريكان والأوروبيين جدولاً زمنياً لإيران حتى تتخذ خطوات ملموسة من شأنها أن تعطي ضمانات للعالم بشأن برنامجها النووي، وهو ما يمكنها من تجنب أي عقوبات، مهددين بإعادة تفعيل آلية «سناب باك» ضدها، خاصة مع تعرض البرنامج النووي الإيراني لضربة كبيرة، عندما أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الأولى في تاريخها على قصف الجمهورية الإسلامية الإيرانية مباشرةً، حيث ضربت منشآت نووية، بما في ذلك موقع فوردو النووي الرئيسي، باستخدام 24 قنبلة خارقة للتحصينات من طراز GBU-57، وزنها 30 ألف رطل، عبر الطائرات الشبحية "B-2".

ومنذ انتهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، تحاول إدارة ترامب استئناف المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد، بحسب موقع «أكسيوس»، ونقلت عن مصادر تأكيدها أن وزير الخارجية الأمريكي ونظرائه في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة اتفقوا على تحديد نهاية أغسطس كموعد نهائي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، ويخطط الأوروبيون للتواصل مع إيران خلال الأيام القادمة حاملين رسالة تحمل بين طياتها تهديد وترغيب، حيث من المنتظر أن يطالبوا إيران باتخاذ خطوات ملموسة قبل انتهاء المهلة المحددة بهدف طمأنة العالم بشأن برنامجها النووي، مهددين بتفعيل آلية العودة السريعة أو «سناب باك» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وبموجب بند «سناب باك»، يمكن للأوروبيين إعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تلقائيًا على طهران، والتي رُفعت بموجب الاتفاق الإيراني الأمريكي الأوروبي لعام 2015، حيث تستغرق تلك العملية 30 يومًا، وبحسب الوكالة، تخطط أوروبا للانتهاء منها قبل أكتوبر القادم، والذي من المفترض أن تتولى فيه روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي.

ويرى المسؤولون الأميركيون والأوروبيون أن إعادة فرض العقوبات على طهران هي أداة تفاوضية للضغط على طهران، وخيار احتياطي في حالة فشل الدبلوماسية، وتشمل الخطوات المنتظرة من إيران، استئناف عمليات المراقبة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي علقتها طهران بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآتها النووية.

وفي المقابل ترى إيران أنه لا يوجد أي أساس قانوني لإعادة فرض تلك العقوبات مرة أخرى، وهددوا بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي ردا على تلك الخطوة المنتظرة من الأوروبيين، والتي يؤيدها ترامب، وفقا للمسؤولين، كونها وسيلة ضغط، عقب شعوره بالإحباط الشديد من عدم عودتهم إلى طاولة المفاوضات، ويأتي ذلك في الوقت الذي أثار فيه تقييم استخباراتي، تم تسريبه لوسائل الإعلام الأمريكية، جدلًا حول الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية، والتي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم تدميرها، من خلال الضربات الجوية، ودمرت منشآت التخصيب النووية الرئيسية في إيران تدميرًا كاملًا.

وجاء في التقييم، الذي تم إعداده من قبل وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، وهي الذراع الاستخباراتية للبنتاجون، أن الضربات العسكرية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية الثلاث لم تدمر المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، ونقلت شبكة «سي إن إن» عن 3 مصادر مطلعة، أن التقييم أجرته القيادة المركزية الأمريكية في أعقاب الضربات، ويفيد بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لم يُدمَّر، وأن أجهزة الطرد المركزي "سليمة" إلى حد كبير، ولكن الضربة أرجعتهم - أي الإيرانيين- أشهر إلى الوراء.

ووجد التقرير أيضًا أن جزءًا كبيرًا من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يمكن استخدامه في صنع سلاح نووي محتمل تم نقله قبل الضربات وربما تم نقله إلى مواقع نووية سرية أخرى تحتفظ بها إيران، ولكن البيت الأبيض نفى ذلك الأمر وزعم تمكنه من إبعاد إيران عن النووي لسنوات.