النهار
الخميس 9 أبريل 2026 06:52 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل سقطت ورقة لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران؟ دلالات تناقض الروايات الحالية بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران نشرة «النهار» الإخبارية.. جولة في أهم الأحداث السياسية والاقتصادية على مستوى العالم كواليس مهمة بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا جاء في الترتيبات الداخلية؟ تعاون إستراتيجي وزارة الإتصالات المصرية وتقنية المعلومات بالجمهورية اليمنية في مجالات التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية النائب أسامة شرشر ينعى المرحوم الحاج رضوان أحمد الجمال نتنياهو: نتحرك لبدء مفاوضات سلام مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن المنظمة البحرية الدولية: رسوم مضيق هرمز سابقة خطيرة قد تمتد لممرات أخرى وتهدد استقرار الملاحة العالمية وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بتوسيع العمليات في لبان وسط اشتباك مفتوح وتحذيرات دولية طلب إحاطة عاجل لحرمان العزب والنجوع من خدمات الصرف الصحي بمشاركة أربعة وفودٍ دولية.. ”أكاديمية الأزهر” تحتفل باختتام دورة ”إعداد الداعية المعاصر” مدبولي: ترشيد استهلاك الطاقة مسؤولية مشتركة.. والحكومة مستمرة بعد انتهاء الأزمة

منوعات

بعد استغلال الأمهات لأطفالهن.. كيف نحمي خصوصيتهم من «السوشيال ميديا»؟

بعد استغلال الأمهات لأطفالهن.. كيف نحمي خصوصيتهم من «السوشيال ميديا»؟
بعد استغلال الأمهات لأطفالهن.. كيف نحمي خصوصيتهم من «السوشيال ميديا»؟

تستغل الكثير من الأمهات أطفالهن في الظهور عبر مقاطع الفيديو عبر «السوشيال ميديا»، وذلك من أجل كسب المزيد من المشاهدات بهدف الربح، إلا أن هذا يأتي بتأثير سلبي على الطفل بل قد يتم أيضًا رغمًا عنه دون أن يكون لديه رغبة في هذا الظهور.
في هذا الصدد، علق دكتور جمال فرويز، الاستشاري النفسي، أن من يقوم بهذا الفعل يكون شخصية سيكوباتية، وظهرت هذه الشخصيات بكثرة بعد انتشار «السوشيال ميديا» وبعد معرفة الكثيرين الأرباح والمبالغ المالية التي تأتي من خلالها، مضيفًا أن هذا أدى لعدم وجود المشاعر ومن ثم يمكن استغلال أي شيء من أجل هذا الغرض حتى الأطفال الأبرياء.
وتابع «فرويز» خلال تصريحاته الخاصة لـ«النهار» أن من يقوم بهذه الأفعال هي الشخصيات السيكوباتية المضادة للمجتمع وتتصف بالسلبية واللامبالاة وعدم الانتباه للتصرفات والسلوكيات، فضلًا عن ذلك فاقدة للمشاعر، لافتًا أن هؤلاء الأطفال لا يمكنهم التعايش مع مراحل عمرهم المختلفة بطريقة طبيعية، بالإضافة إلى فقدانهم العاطفة ومن ثم يؤثر هذا على الطفل ويصيبه بالانطوائية أو الاصطدامية.
وأضاف، أنه يجب الانتباه وتوجيه الأسرة إلى الطريق الصحيح والسليم في التربية بداية من الزوج والزوجة وصولًا للأطراف الأخرى في الدائرة المقربة، وذلك من أجل حماية الطفل والحفاظ على حالته النفسية، واحترام رغبته في عدم الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا في حالة إصرار الأم على انتهاك خصوصية ابنها فمن الضروري التوجه نحو الخط الساخن من أجل إنقاذ الطفل وحمايته والحفاظ على حالته النفسية.

موضوعات متعلقة