النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 04:34 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدوري المصري يتقدم عالميًا ويتفوق على السعودي بـ12 مركزًا في تصنيف الأفضل وزير الاستثمار: حفاظ البورصة المصرية على تصنيفها كسوق ناشئ يجذب استثمارات الصناديق الأوروبية والبريطانية التموين تبحث إعداد الكراتين الغذائية لتلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية النائب أحمد عصام الدين يتساءل عن مواجهة الهجرة غير الشرعية البورصة تستوفي متطلبات مؤشر FTSE Russell للأسواق الناشئة لتحسين ترتيب مصر في المؤشرات الدولية جواز السفر المصري يحقق إنجازًا غائبًا منذ 12 عامًا.. ما القصة؟ وزارة الخارجية السعودية تراقب باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل العراق لدى الأمم المتحدة قفزة نوعية في سوق المال.. البورصة المصرية تطلق تداول العقود الآجلة مطلع مارس مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت العراق وتؤكد أهمية احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي وفد من الخريجين في ذكرى حصار لينينجراد الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 2025

منوعات

بعد استغلال الأمهات لأطفالهن.. كيف نحمي خصوصيتهم من «السوشيال ميديا»؟

بعد استغلال الأمهات لأطفالهن.. كيف نحمي خصوصيتهم من «السوشيال ميديا»؟
بعد استغلال الأمهات لأطفالهن.. كيف نحمي خصوصيتهم من «السوشيال ميديا»؟

تستغل الكثير من الأمهات أطفالهن في الظهور عبر مقاطع الفيديو عبر «السوشيال ميديا»، وذلك من أجل كسب المزيد من المشاهدات بهدف الربح، إلا أن هذا يأتي بتأثير سلبي على الطفل بل قد يتم أيضًا رغمًا عنه دون أن يكون لديه رغبة في هذا الظهور.
في هذا الصدد، علق دكتور جمال فرويز، الاستشاري النفسي، أن من يقوم بهذا الفعل يكون شخصية سيكوباتية، وظهرت هذه الشخصيات بكثرة بعد انتشار «السوشيال ميديا» وبعد معرفة الكثيرين الأرباح والمبالغ المالية التي تأتي من خلالها، مضيفًا أن هذا أدى لعدم وجود المشاعر ومن ثم يمكن استغلال أي شيء من أجل هذا الغرض حتى الأطفال الأبرياء.
وتابع «فرويز» خلال تصريحاته الخاصة لـ«النهار» أن من يقوم بهذه الأفعال هي الشخصيات السيكوباتية المضادة للمجتمع وتتصف بالسلبية واللامبالاة وعدم الانتباه للتصرفات والسلوكيات، فضلًا عن ذلك فاقدة للمشاعر، لافتًا أن هؤلاء الأطفال لا يمكنهم التعايش مع مراحل عمرهم المختلفة بطريقة طبيعية، بالإضافة إلى فقدانهم العاطفة ومن ثم يؤثر هذا على الطفل ويصيبه بالانطوائية أو الاصطدامية.
وأضاف، أنه يجب الانتباه وتوجيه الأسرة إلى الطريق الصحيح والسليم في التربية بداية من الزوج والزوجة وصولًا للأطراف الأخرى في الدائرة المقربة، وذلك من أجل حماية الطفل والحفاظ على حالته النفسية، واحترام رغبته في عدم الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا في حالة إصرار الأم على انتهاك خصوصية ابنها فمن الضروري التوجه نحو الخط الساخن من أجل إنقاذ الطفل وحمايته والحفاظ على حالته النفسية.

موضوعات متعلقة