النهار
السبت 10 يناير 2026 05:32 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

منوعات

البحر يعيد مريم جثة هامدة.. مأساة تهز تونس وتُشعل السوشيال ميديا

في مشهد مأساوي خيم عليه الحزن والذهول، استعاد البحر جثمان الطفلة التونسية "مريم"، ذات الأعوام الثلاثة، بعد يومين من اختفائها المفاجئ في عرض البحر، خلال رحلة عائلية على شاطئ قليبية شمال شرقي تونس.

بداية القصة.. من الفرح إلى الفقد

كانت عائلة مريم قد قدمت من فرنسا لقضاء عطلة الصيف على شاطئ قليبية، وفي لحظة كان يفترض أن تكون مليئة بالبهجة والضحكات، كانت الطفلة الصغيرة تلهو فوق عوامة مطاطية، قبل أن تبتلعها الأمواج دون أن تلاحظ والدتها ابتعادها. دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويل لحظة سعادة إلى كارثة، لم يُعثر بعدها على أثر للطفلة رغم الجهود المكثفة التي بدأت فوراً بعد الحادثة.

جهود بحث مكثفة.. لكن الأمل خاب

سارعت قوات الحماية المدنية، بالتنسيق مع وحدات الحرس البحري والجيش، إلى تنفيذ عمليات تمشيط واسعة باستخدام زوارق الإنقاذ، والغواصين، والطائرات المسيرة، إضافة إلى متطوعين من المواطنين، وعلى مدار يومين، لم تتوقف محاولات البحث التي امتدت على طول الشريط الساحلي بين قليبية ومنزل تميم.

نهاية مؤلمة.. البحر يعيد الصغيرة بلا نبض

في مساء الإثنين 30 يونيو 2025، وبعد يومين من الغياب، لفظ البحر جثة مريم على بعد نحو 25 كيلومترا من موقع اختفائها، وتحديدا قبالة سواحل مدينة بني خيار، تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستشفى الطاهر المعبوري بنابل لإتمام الإجراءات القانونية، فيما خيم الصمت الثقيل على المدينة وقلوب التونسيين.

تفاعل واسع وتحذيرات متجددة

أثار الحادث موجة عارمة من الحزن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثيرون عن تعاطفهم مع العائلة المنكوبة، وتحولت قصة مريم إلى رمز للفقد المفاجئ، والندم المتأخر، كما طالب عدد كبير من المواطنين بضرورة تعزيز إجراءات السلامة على الشواطئ، وفرض رقابة صارمة خاصة في المواسم السياحية، مع التركيز على حماية الأطفال.