النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 11:23 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد الغندور: ياسين منصور يتعهد بتحمل الشرط الجزائي لتوروب فور رحيله الجزائر تقتحم عصر الطاقة النظيفة: دخول محطتين حيز الخدمة وتحقيق 40% من مشروع 3200 ميجاوات مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يؤكد دعم المملكة لجميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين فيديو الفرح يفضحهم.. الأمن يسقط مطلقي الأعيرة النارية في العبور ”مضيق هرمز” بين الانهيار والمساومة : هل تدخل أزمة إيران مرحلة الحسم؟ مخدرات وسلاح في مشهد واحد.. سقوط عنصر إجرامي شديد الخطورة بالخصوص معتمد جمال يرفع حالة الطوارئ في الزمالك: ”اغلقوا ملف إنبي.. القمة هي طريقنا نحو الدرع” هاني أبو ريدة يطمئن على جاهزية محمد صلاح للمونديال من وراء الستار.. تموين القليوبية يضبط 3.5 طن دقيق مدعم قبل تهريبه هاني أبو ريدة يطمئن على جاهزية محمد صلاح للمونديال الرئيس الأمريكي ترامب لتشارلز الثالث ملك بريطانيا: أمي كانت معجبة بك نوران ماجد: عندما يتغير الرجل فجأة.. على المرأة أن تشك

منوعات

البحر يعيد مريم جثة هامدة.. مأساة تهز تونس وتُشعل السوشيال ميديا

في مشهد مأساوي خيم عليه الحزن والذهول، استعاد البحر جثمان الطفلة التونسية "مريم"، ذات الأعوام الثلاثة، بعد يومين من اختفائها المفاجئ في عرض البحر، خلال رحلة عائلية على شاطئ قليبية شمال شرقي تونس.

بداية القصة.. من الفرح إلى الفقد

كانت عائلة مريم قد قدمت من فرنسا لقضاء عطلة الصيف على شاطئ قليبية، وفي لحظة كان يفترض أن تكون مليئة بالبهجة والضحكات، كانت الطفلة الصغيرة تلهو فوق عوامة مطاطية، قبل أن تبتلعها الأمواج دون أن تلاحظ والدتها ابتعادها. دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويل لحظة سعادة إلى كارثة، لم يُعثر بعدها على أثر للطفلة رغم الجهود المكثفة التي بدأت فوراً بعد الحادثة.

جهود بحث مكثفة.. لكن الأمل خاب

سارعت قوات الحماية المدنية، بالتنسيق مع وحدات الحرس البحري والجيش، إلى تنفيذ عمليات تمشيط واسعة باستخدام زوارق الإنقاذ، والغواصين، والطائرات المسيرة، إضافة إلى متطوعين من المواطنين، وعلى مدار يومين، لم تتوقف محاولات البحث التي امتدت على طول الشريط الساحلي بين قليبية ومنزل تميم.

نهاية مؤلمة.. البحر يعيد الصغيرة بلا نبض

في مساء الإثنين 30 يونيو 2025، وبعد يومين من الغياب، لفظ البحر جثة مريم على بعد نحو 25 كيلومترا من موقع اختفائها، وتحديدا قبالة سواحل مدينة بني خيار، تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستشفى الطاهر المعبوري بنابل لإتمام الإجراءات القانونية، فيما خيم الصمت الثقيل على المدينة وقلوب التونسيين.

تفاعل واسع وتحذيرات متجددة

أثار الحادث موجة عارمة من الحزن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثيرون عن تعاطفهم مع العائلة المنكوبة، وتحولت قصة مريم إلى رمز للفقد المفاجئ، والندم المتأخر، كما طالب عدد كبير من المواطنين بضرورة تعزيز إجراءات السلامة على الشواطئ، وفرض رقابة صارمة خاصة في المواسم السياحية، مع التركيز على حماية الأطفال.