النهار
الإثنين 16 مارس 2026 06:14 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

سياسة

أبو شادي: الوكالة الذرية ليست محايدة.. وتقاريرها تُفصل على مقاس ”محور الشر”

 الدكتور يسري أبو شادي
الدكتور يسري أبو شادي

قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، إن الوكالة لم تعد محايدة في ملفاتها الرقابية، وإن السياسة تتدخل بشكل سافر في صياغة تقاريرها، وتوجيه إداناتها.


وأوضح في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن معظم تقارير الإدانة الصادرة عن الوكالة خلال العقدين الماضيين كانت موجّهة ضد دول بعينها مثل إيران وكوريا الشمالية والعراق وسوريا، في حين لم تُصدر الوكالة يومًا إدانة واضحة تجاه دولة غربية أو إسرائيل.

أبو شادي: الوكالة الذرية ليست محايدة.. وتقاريرها تُفصل على مقاس ”محور الشر”

وأضاف أن 80% من تمويل برنامج التفتيش في الوكالة يأتي من دول الغرب، و25% منه من الولايات المتحدة فقط، وهو ما يجعل مسألة "الاستقلال الكامل" محل شك، خاصة في ظل ضغوط تمارس على اختيار مدير الوكالة والمفتشين.


واعتبر أبو شادي أن حيادية الوكالة تتآكل، وأنها بحاجة إلى إصلاح جذري في نظام إدارتها ومصادر تمويلها.

وكانت سي إن إن، كشفت أن الضربات العسكرية الأمريكية على 3 منشآت نووية إيرانية في نهاية الأسبوع الماضي، لم تؤدي إلى تدمير المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، ومن المرجح أنها أرجعته إلى الوراء بضعة أشهر فقط، وفقا لتقييم استخباراتي أميركي مبكر وصفه سبعة أشخاص مطلعون عليه.

وتم إعداد هذا التقييم، الذي لم يتم الإعلان عنه من قبل، من قبل وكالة استخبارات الدفاع، وهي الذراع الاستخباراتية للبنتاغون.

موضوعات متعلقة