النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 06:39 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق 3 تماسيح نيلية من الجيزة والغردقة والقليوبية إلى بحيرة ناصر.. القصة الكاملة الكاميرون تحصد برونزية ناشئي أفريقيا تحت 18 عامًا بثلاثية أمام تونس مفاجأة علمية.. مواد ناتجة عن تعقيم مياه الشرب قد تزيد خطر سرطان الرحم مصطفى زيكو وكريم حافظ ينضمان لمعسكر بيراميدز بتركيا سر فوائد عصير البنجر للحوامل.. دراسة تكشف التفاصيل تشكيل بيراميدز في مواجهة ألانيا سبور التركي حبس وغرامة تصل إلى 5 ملايين جنيه.. عقوبة نشر نتائج الثانوية العامة دون موافقة أصحابها وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ومحافظ القليوبية في ”بنها للصناعات الإلكترونية” لتفقد خطوط الإنتاج وبحث سبل تعزيز التعاون وكيل القوى العاملة بالنواب: 20% فقط استكملوا إجراءات التصالح.. وأطالب بحسم الملف نهائيًا خلال عامين عضو لجنة الصناعة بالشيوخ: المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين نقلة نوعية لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية أوغندا تعلن القضاء على الإيبولا بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة «الرقابة على الصادرات والواردات»: تطوير الخدمات الرقمية لزيادة تنافسية الصادرات المصرية

سياسة

أبو شادي: الوكالة الذرية ليست محايدة.. وتقاريرها تُفصل على مقاس ”محور الشر”

 الدكتور يسري أبو شادي
الدكتور يسري أبو شادي

قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، إن الوكالة لم تعد محايدة في ملفاتها الرقابية، وإن السياسة تتدخل بشكل سافر في صياغة تقاريرها، وتوجيه إداناتها.


وأوضح في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن معظم تقارير الإدانة الصادرة عن الوكالة خلال العقدين الماضيين كانت موجّهة ضد دول بعينها مثل إيران وكوريا الشمالية والعراق وسوريا، في حين لم تُصدر الوكالة يومًا إدانة واضحة تجاه دولة غربية أو إسرائيل.

أبو شادي: الوكالة الذرية ليست محايدة.. وتقاريرها تُفصل على مقاس ”محور الشر”

وأضاف أن 80% من تمويل برنامج التفتيش في الوكالة يأتي من دول الغرب، و25% منه من الولايات المتحدة فقط، وهو ما يجعل مسألة "الاستقلال الكامل" محل شك، خاصة في ظل ضغوط تمارس على اختيار مدير الوكالة والمفتشين.


واعتبر أبو شادي أن حيادية الوكالة تتآكل، وأنها بحاجة إلى إصلاح جذري في نظام إدارتها ومصادر تمويلها.

وكانت سي إن إن، كشفت أن الضربات العسكرية الأمريكية على 3 منشآت نووية إيرانية في نهاية الأسبوع الماضي، لم تؤدي إلى تدمير المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، ومن المرجح أنها أرجعته إلى الوراء بضعة أشهر فقط، وفقا لتقييم استخباراتي أميركي مبكر وصفه سبعة أشخاص مطلعون عليه.

وتم إعداد هذا التقييم، الذي لم يتم الإعلان عنه من قبل، من قبل وكالة استخبارات الدفاع، وهي الذراع الاستخباراتية للبنتاغون.

موضوعات متعلقة