النهار
السبت 28 مارس 2026 07:21 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأحد من المنزل.. وزارة الثقافة تُفعّل العمل عن بُعد ضمن خطة ترشيد الإنفاق جثة و4 مصابين بينهم شقيقين.. ننشر أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة في قنا مصر شخص وإصابة 4 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ربع نقل في قنا ضبط سائق تاكسي بأسيوط بعد واقعة إنزال راكبة منتصف الطريق بينهم سيدات.. إصابة 10 أشخاص إثر حادث انقلاب ميكروباص في قنا محافظ جنوب سيناء.. يوجه بإطلاق حملات نظافة و صيانة موسعة بالممشى السياحى بمدينة شرم الشيخ الثقافة في مواجهة التحديات.. خطط حكومية لترشيد الإنفاق دون المساس بجودة الخدمة الثقافية ليلة المسرح الكبرى في الزمالك.. تكريم خالد جلال وإعلان الفائزين في احتفالية استثنائية باليوم العالمي للمسرح ”ساعة الأرض 2026”.. مصر تنضم للمبادرة العالمية بإطفاء الأنوار ترشيدًا للطاقة ودعمًا للبيئة قبول دفعة جديدة من المتطوعين وقصاصي الأثر والمجندين بالقوات المسلحة بحفظ فيها من وأنا طفل.. تامر حسنى يشارك جمهوره بلقطات من حفله الخيرى بإحدى المدارس الدولية مخاطر وساطة باكستان بين أمريكا وإيران لوقف الحرب

تقارير ومتابعات

في اليوم الدولي للأرامل.. الأزهر يؤكد: إنصاف الأرملة واجب إنساني وأخلاقي

أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، بمناسبة اليوم الدولي للأرامل الموافق 23 يونيو من كل عام، أن الاهتمام بقضايا الأرامل يُعدّ من صميم مبادئ العدالة الإنسانية وصون الكرامة البشرية، مشددًا على أن تجاهل احتياجات هذه الفئة يمثل خللًا أخلاقيًا تتهاوى فيه القيم أمام الإهمال والتقاليد الظالمة.

وأوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الأستاذ الدكتور محمد الجندي، أن الشريعة الإسلامية قد أحدثت تحولات جذرية في التعامل مع قضايا الأرامل، إذ انتشلت هذه الفئة من دائرة التهميش، ورفعت مكانتها، وضمنت لها الحقوق المادية والمعنوية. وأشار إلى أن رعاية الأرملة والقيام على شؤونها يُعدّ من أعظم الأعمال في ميزان الإسلام، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله»، بما يعكس ما تستحقه من عناية دائمة تحفظ كرامتها وتصونها من العوز والحرمان.

وأضاف «الجندي» أن ما تعانيه الأرامل من تهميش أو افتقاد للحماية أو وصم اجتماعي، إنما يعكس تراجعًا أخلاقيًا وثقافيًا، مؤكدًا أنه ليس من العدل أن تتحمل الأرملة وحدها أعباء الفقد وتبعاته النفسية والاجتماعية والاقتصادية، في الوقت الذي هي فيه بأمسّ الحاجة إلى الدعم والرعاية والتمكين.

ودعا الأمين العام إلى ضرورة تبني مقاربة إنسانية شاملة لقضية الأرامل، تُشارك فيها المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، ويُعاد من خلالها بناء الخطاب المجتمعي بما يردّ للأرملة مكانتها ودورها الفاعل. كما شدد على أهمية تصحيح الصورة النمطية السلبية التي تحمّل الأرملة أعباءً إضافية وتقصيها من ميادين المشاركة، مؤكدًا أن التكافل الحقيقي لا يُختزل في مشاعر عابرة، بل يتمثل في إزالة كل العوائق التي تحول دون تمكين الأرملة من حياة كريمة ومستقرة.