النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 09:07 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

سياسة

أستاذ علوم سياسية: العلاقات المصرية–التونسية بوابة لاستدارة استراتيجية نحو المغرب

الرئيس السيسي مع نظيره التونسي
الرئيس السيسي مع نظيره التونسي

في تحليل أعمق للمشهد الإقليمي، أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التطور الأخير في العلاقات بين مصر وتونس يمثل "فاتحة خير" لاستنطاق منطقة المغرب العربي، مشيرًا إلى أن هذا التقارب المصيري يعزز من قدرة القاهرة على لعب دور محوري في المنطقة بأكملها .

قال فهمي خلال مداخلة عبر برنامج "مباشر" ، إن تعاظم التنسيق “ثنائيًا” بين مصر وتونس يمهّد الطريق لدور مصري أوسع يمتد إلى المغرب والجزائر وليبيا، من خلال شراكات سياسية وأمنية واقتصادية. وأوضح أن هذه الخطوة تكتسب أهمية مضاعفة في ظل محاولات خلق توازن بين الشرق والغرب العربي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، اعتبر فهمي أن العلاقات المصرية–التونسية قد تُترجم قريبًا إلى مشروعات مشتركة في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة، وهو ما سيفتح الأبواب أمام خلق شراكات تضم مؤسسات مالية عربية وتمويل مشترك يترك أثرًا ملموسًا على اقتصادات الدول المعنية.

كما أشار إلى أن التعاون لا يقتصر على الاقتصاد فقط، بل يشمل تنسيقًا دبلوماسيًا في ملفات حساسة مثل تطورات الوضع في ليبيا، الأمن البحري، والملف الفلسطيني السوري، مضيفًا أن مصر تُعد محركًا رئيسيًا تسعى الكثير من دول المنطقة للتحالف معها لتحقيق توازن استراتيجي.

واختتم فهمي رسالته بأنه "لا ينبغي النظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مجرد تفاهم جغرافي"، وإنما بصفتها "نواة لتكتل عربي استراتيجي جديد"، قد يشكّل نموذجًا ممكنًا للتضامن العربي بعيدًا عن التأثيرات الخارجية، ويعيد رسم معالم العلاقات بين دول المغرب ومصر بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية المشتركة.

موضوعات متعلقة