النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:09 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

سياسة

أستاذ علوم سياسية: العلاقات المصرية–التونسية بوابة لاستدارة استراتيجية نحو المغرب

الرئيس السيسي مع نظيره التونسي
الرئيس السيسي مع نظيره التونسي

في تحليل أعمق للمشهد الإقليمي، أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التطور الأخير في العلاقات بين مصر وتونس يمثل "فاتحة خير" لاستنطاق منطقة المغرب العربي، مشيرًا إلى أن هذا التقارب المصيري يعزز من قدرة القاهرة على لعب دور محوري في المنطقة بأكملها .

قال فهمي خلال مداخلة عبر برنامج "مباشر" ، إن تعاظم التنسيق “ثنائيًا” بين مصر وتونس يمهّد الطريق لدور مصري أوسع يمتد إلى المغرب والجزائر وليبيا، من خلال شراكات سياسية وأمنية واقتصادية. وأوضح أن هذه الخطوة تكتسب أهمية مضاعفة في ظل محاولات خلق توازن بين الشرق والغرب العربي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، اعتبر فهمي أن العلاقات المصرية–التونسية قد تُترجم قريبًا إلى مشروعات مشتركة في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة، وهو ما سيفتح الأبواب أمام خلق شراكات تضم مؤسسات مالية عربية وتمويل مشترك يترك أثرًا ملموسًا على اقتصادات الدول المعنية.

كما أشار إلى أن التعاون لا يقتصر على الاقتصاد فقط، بل يشمل تنسيقًا دبلوماسيًا في ملفات حساسة مثل تطورات الوضع في ليبيا، الأمن البحري، والملف الفلسطيني السوري، مضيفًا أن مصر تُعد محركًا رئيسيًا تسعى الكثير من دول المنطقة للتحالف معها لتحقيق توازن استراتيجي.

واختتم فهمي رسالته بأنه "لا ينبغي النظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مجرد تفاهم جغرافي"، وإنما بصفتها "نواة لتكتل عربي استراتيجي جديد"، قد يشكّل نموذجًا ممكنًا للتضامن العربي بعيدًا عن التأثيرات الخارجية، ويعيد رسم معالم العلاقات بين دول المغرب ومصر بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية المشتركة.

موضوعات متعلقة