النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 02:22 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

منوعات

طرق لإسعاد الأطفال بعد صلاة العيد.. بهجة العيد تبدأ من ابتسامتهم

العيد فرحة، ولا تكتمل هذه الفرحة إلا بابتسامة طفل وسعادة قلب صغير، فالأطفال هم زينة الحياة وروح العيد، وإدخال السرور على نفوسهم من أعظم الأعمال التي تُرسّخ في ذاكرتهم أجمل الذكريات.

بعد أداء صلاة العيد، يترقب الأطفال بفارغ الصبر لحظات الفرح، والهدايا، واللعب، والأجواء الأسرية الحنونة. فكيف يمكننا إسعادهم وجعل يوم العيد يوماً لا يُنسى بالنسبة لهم؟

أبرز الطرق لإسعاد الأطفال بعد صلاة العيد:

1. تقديم العيدية بطرق مبتكرة: لا تقتصر العيدية على المال فقط، بل يمكن وضعها داخل مغلف ملون أو صندوق صغير مع عبارات تشجيعية أو قطع حلوى، ليشعر الطفل بتميز هذه اللحظة.

2. شراء الهدايا المفضلة: معرفة ما يحبه الطفل من ألعاب أو أدوات فنية أو قصص، وتقديمها له بعد صلاة العيد، يترك أثراً كبيراً في نفسه.

3. الخروج إلى الأماكن الترفيهية: اصطحاب الأطفال إلى الحدائق، الملاهي أو الأماكن المفتوحة يمنحهم فرصة للعب والانطلاق والتفاعل مع أطفال آخرين في أجواء من البهجة.

4. مشاركة الألعاب الجماعية: تنظيم وقت للعب الجماعي في المنزل أو في الخارج مع أفراد الأسرة أو الجيران، يعزز من روح العيد والتواصل الاجتماعي بين الأطفال.

5. تقديم الحلويات والمعجنات الخاصة بالعيد: يمكن إشراك الأطفال في تحضيرها مسبقًا، ثم تقديمها لهم بطريقة ممتعة بعد الصلاة.

6. ارتداء الملابس الجديدة والتقاط الصور: السماح للطفل بارتداء ما يختاره بنفسه، ثم التقاط صور تذكارية له مع الأسرة يجعل العيد مناسبة مميزة في ذاكرته.

7. سرد القصص والحديث عن معنى العيد: إحياء روح العيد في قلوب الأطفال بسرد قصص مبسطة عن الرحمة والتكافل، يساعد على زرع القيم الإيجابية في نفوسهم.

إسعاد الأطفال في يوم العيد ليس فقط واجبًا تربويًا أو اجتماعيًا، بل هو رسالة حب تنمو معهم وتُعزّز ثقتهم في الأسرة والمجتمع. فكل لحظة سعادة نمنحها لطفل في هذا اليوم، هي لبنة في بناء شخصية متزنة وسوية تعرف معنى الفرح الحقيقي والمشاركة الوجدانية.